الراية الإقتصادية
خلال برنامج تفاعلي استعرض آراء مجتمع الأعمال

دور قطري رائد في الوساطة الدولية وفض المنازعات

الدوحة – الراية:
قدّمت غرفةُ التجارة الدولية – قطر ومكتب كرول آند مورينج الدولي للمحاماة، أمس، برنامجًا تفاعليًا حول توجه قطر ومؤسساتها المتزايد نحو الوساطة وطرق فض المنازعات البديلة الأخرى لحسم المنازعات الدولية.
واستعرض البرنامج، الذي حمل عنوان «دور قطر في الوساطة الدولية والطرق البديلة لفض المنازعات»، الوساطة وطرق فض المنازعات الأخرى، واستطلع رأي الحضور عن مدى علمهم بهذه الطرق واستخدامها الحالي والمستقبلي في قطر. وتولى إدارة البرنامج طارق سعد المحامي بمكتب كرول آند مورينج الدولي للمحاماة، ورئيس قسم المنازعات بالمكتب في الدوحة، كما أنه ممثل غرفة التجارة الدولية – قطر في «فريق طرق فض المنازعات البديلة والتحكيم» بغرفة التجارة الدولية في باريس، وهو الفريق الذي يدرس توجهات طرق فض المنازعات في جميع أنحاء العالم لإعداد التوصيات اللازمة للدول الأعضاء بما فيها قطر.
استعرض طارق سعد دور قطر الرائد في تنفيذ اتفاقية سنغافورة للوساطة التي وقعت عليها 53 دولة. وأجرى السيد طارق بعد ذلك سلسلة من استطلاعات الرأي للحضور بشأن الوساطة ومجالس فض المنازعات وقرارات الخبراء والاستخدام الحالي والمستقبلي لجميع أشكال طرق فض المنازعات البديلة. وكانت نتائج استطلاعات الرأي تظهر بشكل فوري للحضور بعد كل استطلاع ما سمح لهم بالتعرف على وجهات نظر رجال الأعمال والقانون. وكشف استطلاع الرأي الذي أُجري عن الوساطة عن توجه الخصوم إلى الاستعانة بمؤسسات فض المنازعات القطرية في مجال الوساطة، وإطرائهم على هذه التجربة باعتبارها إيجابية لدرجة كبيرة. وأفاد الحضور بأن الوساطة تعتبر بديلاً جذابًا للقضاء والتحكيم، وذلك لمرونة إجراءاتها وقدرتها الكبيرة على الحفاظ على علاقات الأعمال حتى في سياق المنازعات. ومن المثير للاهتمام أن أكثر من نصف الحضور فضلوا جعل الوساطة إلزامية في المنازعات التجارية ذات المبالغ الصغيرة نسبيًا. كما كشفت استطلاعات الرأي عن أن بعض الحضور لم يكونوا على دراية بما يُعرف باسم «مجالس فض المنازعات» و»قرارات الخبراء»، وهما طريقان من طرق فض المنازعات البديلة، لكنهم أفصحوا عن اهتمامهم بمعرفة المزيد عنهما في البرامج المستقبلية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X