fbpx
اخر الاخبار

مواجهات قوية في الأسبوع الـ 20 من الدوري

الدوحة – قنا:

تعود عجلة الدوري القطري لكرة القدم (دوري نجوم QNB) للموسم الرياضي 2020- 2021، للدوران بعد فترة توقف قصيرة بسبب مشاركة المنتخب القطري بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال /قطر 2022/، حيث تدخل المسابقة المحلية جولتها الـ 20 بمواجهات قوية ومثيرة، لاسيما بين الأندية المعنية بصراع البقاء في دوري الأضواء.
وستعطى اشارة انطلاقة هذه الجولة يوم غد / السبت/ بإقامة 6 مباريات دفعة واحدة، حيث سيلعب الغرافة مع السد على ملعب جاسم بن حمد، وعلى نفس الملعب سيلتقي الدحيل نظيره العربي، فيما يحتضن ملعب حمد بن خليفة مواجهة الوكرة مع نظيره الخور، وعلى ذات الملعب سيلاقي الخريطيات نظيره الأهلي. كما سيحتضن ستاد سحيم بن حمد مواجهة أم صلال مع نظيره الريان، على أن تختتم الجولة بمواجهة السيلية مع قطر على نفس الملعب.
ففي المواجهة الأولى التي يلتقي فيها الغرافة مع السد، يبحث الفريق الأول عن العودة إلى المراكز الأربعة الأولى والمربع الذهبي، في المقابل يتطلع السد، صاحب 51 نقطة، لتحقيق انتصار جديد ينضاف إلى سجله الخالي من الهزائم على كامل مراحل المسابقة، خاصة بعد أن ضمن التتويج بدرع الدوري.
ويحتل الغرافة الترتيب الخامس على لائحة الرتيب العام للدوري برصيد 30 نقطة، ويتواجد خلف فريق قطر (الرابع) بفارق نقطة واحدة، إلا أنه لعب مباراة واحدة أكثر منه، ومن هنا تتأكد حاجة الفريق للفوز في هذه المواجهة خاصة أن أي تعثر قد يجعله أمام مهمة صعبة في بلوغ هدفه بالوصول للمربع الذهبي.
وبخصوص المواجهة الثانية التي تجمع العربي بالدحيل، فإن مثل هذه اللقاءات دائما ما تكون مثيرة وكبيرة في كل شيء، كونهما تجمع بين أهم الفرق التي تعودت التواجد ضمن المقاعد المتقدمة في ترتيب الدوري.
وما يزيد من أهمية المباراة أن العربي يملك 26 نقطة، ويتواجد في المركز السابع من مجموع مبارياته الـ 19، لذلك فهو يطمح لأن تكون نتائجه في الجولات الأخيرة من السباق لصالحه، ما يمكنه من الصعود إلى الرباعي الأول في الترتيب، وبلوغ أحد المسابقات الآسيوية.
أما الدحيل، وصيف البطل وصاحب 40 نقطة من نفس عدد المباريات، فإنه لا يريد التنازل عن المركز الذي يتواجد فيه، ويطمح لإضافة ثلاث نقاط إلى رصيده قد تعزز الفارق الحالي بينه وبين الريان (الثالث) البالغ ست نقاط، لذلك يسعى المدرب الفرنسي صبري لموشي إلى ضمان مواصلة فريقه المشوار في الوصافة، فضلا عن تجاوز فريق كبير مثل العربي.
ويملك الفريقان عناصر فاعلة خاصة أن العديد منهم هم من النجوم على مستوى المواطنين والمحترفين الأجانب، على غرار مهاجم نادي العربي يوسف المساكني الذي سيلعب أمام فريقه السابق على غرار زميليه سبستيان سوريا ومحمد صلاح النيل، وهو ما سيجعل دفاع الدحيل، الذي يقوده اللاعبان المهدي بن عطية وأحمد ياسر، أمام اختبار كبير.
وفي ثالث مباريات الأسبوع، سيلتقي فريقا الوكرة والخور في مباراة قوية للغاية يتطلع خلالها كل فريق لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، فالوكرة صاحب المركز التاسع في جدول الترتيب برصيده 22 نقطة، جمعها من 6 انتصارات و10 هزائم و4 تعادلات، فسيخوص المواجهة بعد تحقيقه الفوز في الجولة الماضية على الغرافة بهدفين دون رد في المباراة التي تم تقديمها بسبب استحقاق الغرافة في الدور التمهيدي المؤهل لدوري أبطال آسيا 2021 أمام نادي أجمك الأوزبكي يوم 7 أبريل الجاري.
كما يتطلع الوكرة أيضا لتجاوز الآثار النفسية للخسارة التي تعرض لها إداريا في الدور نصف النهائي من بطولة كأس Ooredoo أمام السيلية بثلاثة نظيفة حرمته من خوض المباراة النهائية رغم فوزه داخل الملعب، بسبب خطأ في إشراك اللاعب جاسم الجلابي الذي لم يكن موجودا في قائمة المباراة.
في المقابل لن تكون المهمة سهلة أمام الخور الساعي للتمسك بأمل البقاء والهروب من المراكز المتأخرة، حيث يحتل الفريق المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 14 نقطة جمعها من 3 انتصارات و5 تعادلات و11 خسارة، وسجل لاعبوه 15 هدف واهتزت شباكه في 40 مناسبة.

وفي مباراة أخرى، يرفع فريقا الخريطيات والأهلي شعار الفوز وحصد النقاط الثلاث خلال هذه المواجهة، على الرغم من تباين طموحاتهما من المواجهة واختلاف أهدافهما في الدوري، فالأهلي يريد التواجد في المربع الذهبي، بينما يأمل الخريطيات بالبقاء في دوري الأضواء والتمسك ببصيص الأمل الذي يجنبه عدم الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.
ويحتل الأهلي المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 29 نقطة بفارق نقطتين فقط عن نادي قطر صاحب المركز الرابع، والفوز على الخريطيات وانتظار تعثر أي من الفرق المنافسة سواء نادي قطر والغرافة، سيعيد الفريق إلى المربع الذهبي من جديد.
وكان الأهلي قد حقق الفوز في 9 مباريات وتعادل في مباراتين، وخسر في ثماني مواجهات، وسجل لاعبوه 25 هدف بينما دخل مرماه 32 هدفا، ويخوض النادي هذه الجولة بعد أن كان قد حقق انتصارا عريضا قبل التوقف على حساب الغرافة بنتيجة 3-1 في الجولة ال 19 ليؤكد تمسكه بالمنافسة على ضمان مركز ضمن الرباعي الأول للدوري.
بينما يحتل الخريطيات المركز الأخير في جدول الترتيب برصيد 9 نقاط فقط، وبفارق 5 نقاط عن الخور صاحب المركز الحادي عشر، جمعها من ثلاثة انتصارات، مقابل 16 خسارة، وسجل لاعبوه 14 هدفا، بينما دخل مرماه 44 هدفا.
أما مواجهة أم صلال والريان، فإنها تكتسب أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين اللذين سيدخلانها بشعار الفوز، وذلك سعيا وراء تحقيق أهدافهما في دوري هذا الموسم، وهي أهداف متباينة عطفا على المركزين اللذين يحتلانهما في جدول ترتيب الدوري. فالريان يحتل المركز الثالث برصيد 34 نقطة جمعها من عشرة انتصارات وأربعة تعادلات مقابل خمس هزائم، وسجل لاعبوه 27 هدفا في حين استقبلت شباكه 16 هدفا، ويتطلع الفريق، صاحب ثاني أفضل خط دفاع في الدوري حتى الآن والخاسر في نهائي بطولة كأس Ooredoo أمام السيلية، إلى تحقيق الفوز لتعزيز تواجده في المركز الثالث الذي لم يضمن له إنهاء الموسم ضمن الرباعي الأول في جدول الترتيب.
وبالنسبة لفريق أم صلال، الذي يتواجد في المركز العاشر برصيد 15 نقطة جمعها من ثلاثة انتصارات وستة تعادلات وعشر هزائم، فإنه سيدخل المواجهة برغبة كبيرة في تحقيق الفوز، حتى يبتعد عن خطر الهبوط إلى الدرجة الثانية وتجنب كذلك لعب المباراة الفاصلة.
ويعتبر الفوز مهما جدا بالنسبة للفريق في هذه المرحلة على أكثر من صعيد، كما ستمنحه النقاط الثلاث خطوة مهمة تقربه من منطقة الأمان وسترمم معنويات اللاعبين وتعزز ثقتهم في أنفسهم في الجولتين الأخيرتين من الدوري.
ورغم فارق النقاط الكبير بين الفريقين، إلا أن التكهن بنتيجة المواجهة سيظل صعبا، في ظل حاجتهما إلى النقاط الثلاث، لتحقيق أهدافهما في هذه المرحلة المتقدمة من منافسة الدوري.
ويختتم فريقا قطر والسيلية مواجهات الاسبوع الـ 20 من الدوري، فسيدخل نادي قطر، صاحب المركز الرابع برصيد 31 نقطة، جمعها من تسع حالات فوز وأربعة تعادلات مقابل الخسارة في ست مناسبات، وسجل لاعبوه 28 هدفا بينما استقبلت شباكه 18 هدفا، المباراة بقوة من أجل تحقيق الفوز للمحافظة على تواجده في المربع الذهبي، وهو المركز الذي وصل إليه الفريق بعد نتائج مميزة حققها خاصة في القسم الثاني وآخرها فوزه على الخور.
وعلى الجانب الآخر، يتواجد السيلية في المرتبة الثامنة برصيد 23 نقطة جمعها بعد ست انتصارات وخمسة تعادلات مقابل الخسارة في ثماني مباريات، وسجل لاعبوه حتى الآن 19 هدفا في حين استقبلت شباكه 30 هدفا. وظهر الفريق في الموسم بمستويات متذبذبة ونتائج غير مستقرة.
ويأمل المدرب سامي الطرابلسي أن يظهر فريقه السيلية بقدراته وإمكانيته المعروفة عنه خلال ما تبقى من مباريات الدوري، خاصة بعد الدفعة المعنوية الكبيرة التي حصل عليها لاعبوه بتتويجهم بلقب بطولة كأس Ooredoo مؤخرا بعد فوزهم في المباراة النهائية على الريان بهدفين دون رد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X