fbpx
كتاب الراية

من الواقع.. بورصة سوق الشركات الناشئة في قطر

مطلوب مزيد من الوعي للاستفادة من توسعة قاعدة المُساهمين

المُستثمرون وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، والشركات العائلية، بانتظار إطلاق سوق الشركات الناشئة، الذي يمثّل رؤيةً مُكمّلةً للسوق الرئيسي في بورصة قطر.

وهذه الشركاتُ الصغيرةُ والمتوسطة ستكون المحورَ الرئيسي والأساسي لبورصة الشركات الناشئة، التي ستخصَّص لهذه الشركات.

وقد تمّ تعريف طبيعة هذه الشركات في الأسواق الناشئة، بأنّها شركات ذات حد أدنى من سجلات الأداء، وذات مُستوى أعلى من المخاطر، ولكنها تندرج في خانة الشركات في طور النموّ، والتي تحتاج للحصول على رأس المال المطلوب من أجل عملية الإدراج.

ولكن ما زال بعض المُستثمرين والمُهتمين، وحتى أصحاب وملّاك الشركات الصغيرة والمتوسطة الذين يودّون الدخول في هذه البورصة الناشئة، يحتاجون إلى مزيد من الوعي والدراية والمعرفة في كيفية الاستفادة من هذه الفرص، وكيفية التعامل معها!.

وقد أوضحت بورصةُ قطر أنّه «تمّ تصميم سوق الشركات الناشئة ليكون وجهتك إلى قاعدة استثمار قطرية وعالمية مُتنوعة. وهذا في حد ذاته يُشكّل عنصرًا مهمًا ضمن عمليّة تنويع المُنتجات في بورصة قطر..».

ولا شكّ أن وجود بورصة للشركات الناشئة في البلاد، سيُوفّر مزايا كبيرة على سوق الاستثمار، وعلى دعم حركة الاقتصاد الوطنيّ، وسوف يُتيح بروز قيادات اقتصادية واستثمارية قطرية جديدة، وتوسيع قاعدة المُساهمين.

كما أنّ عملية الإدراج في سوق الشركات الناشئة «.. سوف تناسب الشركات الفردية الصغيرة التي تملك سجلات أداء محدودة، وموارد أقلّ عند تلبيتها مُمارسات أقوى في مجال علاقات المُستثمرين، وحوكمة الشركات المطلوبة من شركات السوق الرئيسي..».

وفي تصريح صحفيّ لصحافتنا المحلية، الشهر الماضي، قال راشد بن علي المنصوري، الرئيس التنفيذي لبورصة قطر: «إنّ بورصة قطر قامت بإنشاء ‫سوق الشركات الناشئة المُخصّص لتسهيل إدراج الشركات الصّغيرة والمتوسطة، بحيث يتمتّع هذا السوق بمُتطلبات مُيسّرة وأكثر مرونة مُقارنة مع مُتطلبات الإدراج في السوق الرئيسي». الكرة الآن في ملعب هذه الشركات..

[email protected]

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق