fbpx
المحليات
بعد وقف إجراء فحوصات PCR بالمراكز الصحية .. د. إيناس الكواري لـ الراية :

آلية لاستقبال عينات مسحات كورونا من المستشفيات والمراكز الخاصة

القطاع الخاص يقوم بتجميع العينات .. وإجراء الفحوصات في مختبرات حمد المركزية

ظهور النتائج خلال 36 ساعة وإرسالها إلكترونيًا للمنشآت الصحية

قادرون على إجراء 30 ألف فحص للكشف عن «كوفيد-19» يوميًا

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:
كشفت الدكتورة إيناس الكواري، رئيسة المختبرات الطبية بمؤسسة حمد الطبية، عن آلية التعاون مع القطاع الطبي الخاص فيما يتعلق بإجراء المسحات الخاصة بالكشف عن فيروس «كوفيد-19» للراغبين في السفر للخارج أو لغير المُسافرين، لافتة إلى أن المنشآت الصحية الخاصة تقوم فقط بتجميع العينات، ومن ثم إرسالها للمختبرات المركزية بمؤسسة حمد الطبية. وقالت الدكتورة إيناس الكواري ل الراية: إن مختبرات مؤسسة حمد الطبية تعتبر الأكثر دقة والأعلى كفاءة لإجراء مثل هذا الفحص الطبي المعروف باسم ال PCR أي الفحص البوليمرز المتسلسل الذي يعد الفحص المعياري الذهبي لتشخيص الإصابة ب «كوفيد -19» رغم وجود بعض الفحوصات الأخرى السريعة، مشيرة إلى أن مختبرات مؤسسة حمد الطبية قادرة على استقبال أي عدد من العينات اليومية لإجراء هذه الفحوصات من جميع المنشآت الصحية التي حصلت على ترخيص من وزارة الصحة العامة لإجراء هذه الفحوصات، حيث يصل عدد هذه المنشآت إلى 44 مرفقًا صحيًا، موضحة أن القدرة الاستيعابية للمختبرات الطبية بالمؤسسة قادرة على الوصول إلى 30 ألف فحص يوميًا، وأن معدل الفحوصات اليومية حاليًا يصل إلى حوالي 20 ألف فحص.

وأشارت إلى أن هناك آلية مُحددة للتعاون مع القطاع الخاص فيما يتعلق بإجراء الفحوصات، حيث يتم تكويد العينات برقم خاص لكل مراجع وإرسالها إلى المؤسسة لإجراء الفحص بالمختبرات، ومن ثم إرسال النتائج النهائية إلكترونيًا للمنشآت الصحية الكبيرة، أما المنشآت الأخرى فيتم إرسال التقارير إليها ورقيًا.
وكشفت الدكتورة إيناس الكواري أن النتائج تظهر خلال فترة تتراوح من 24 ساعة إلى 36 ساعة، إلا في الحالات المستعجلة الطارئة فيمكن أن تظهر النتائج خلال 12 ساعة.
وقالت: إن كل منشأة خاصة حصلت على ترخيص من وزارة الصحة العامة بإجراء عدد معين من المسحات وفق قدرات كل منشأة حتى يمكن إجراء هذه المسحات بشكل دقيق وَفق الآلية العلمية الدقيقة، موضحة أنه يتم إرسال هذه العينات إلى المختبرات الرئيسية بعد تجميعها وحفظها بالشكل المتعارف عليه، موضحة أن هناك نظامًا محددًا لاستقبال العينات، حيث إن بعض المنشآت تقوم بإرسال العينات مرتين يوميًا.

 

  • مختبرات فحص كورونا للحالات الطارئة والعاجلة خلال ساعتين

  • تقييم بعض الفحوصات الجديدة لدراسة فاعليتها وتوفير حلول آمنة للحد من الوباء

 

وأوضحت أنه في حال الخضوع لفحص «كوفيد-19»، فإنه يجب على الفرد الانتظار في المنزل وعدم الاختلاط بالآخرين واتباع كافة الإجراءات الاحترازية لحين ظهور النتيجة، وذلك كنوع من الإجراء الاحترازي لوقاية الآخرين حتى في حال لم تظهر أعراض على الفرد نفسه.
وأضافت: إن مختبرات مؤسسة حمد الطبية تعد هي المختبرات الرئيسية التي بدأت وما زالت تجري فحوصات الكشف عن فيروس كورونا لتغطية كافة احتياجات الدولة، مضيفة: إن المختبرات تعمل على مدار 24 ساعة منذ بداية الجائحة وبطاقة تشغيلية تبلغ 100 بالمئة من الموظفين والموظفات الذين تم استقطابهم وتدريبهم من مختلف أقسام المختبرات الطبية.
وأشارت إلى أن مختبرات حمد الطبية عملت أيضًا بكل جهد على توفير أحدث الأجهزة التقنية المتطورة لضمان سرعة النتائج المخبرية مع مراعاة الجودة والسلامة، حيث تمت زيادة عدد الفحوصات اليومية للكشف عن فيروس كورونا باستعمال الفحص البوليمرز المُتسلسل منذ بدء الجائحة، كما تقوم المختبرات بتوفير الفحوصات المَصْلية (Serology) ومنها الفحص المَصْلي السريع الذي تظهر نتيجته خلال 10 إلى 15 دقيقة، وهناك الفحص المصلي المخبري الذي يستغرق ساعة تقريبًا، حيث يتم في هذه الفحوصات المصلية مُراعاة اتباع البروتوكولات الطبية الخاصة بطرق استخدامها.
ولفتت إلى توافر فحص المستضدات السريع والآلي الذي يستغرق ١٥ دقيقة ويستعمل في الكشف عن الحالات الحادة وخلال الأسبوع الأول من الإصابة، مؤكدة أنه يتم تطبيق البروتوكولات الطبية عند إجراء هذه الفحوصات، لافتة إلى أن مختبرات حمد الطبية تقوم حاليًا بتقييم عدد من الفحوصات الجديدة لدراسة مدى فاعليتها ودقتها لتوفير الحلول الآمنة للحد من انتشار الوباء بالأساليب العلمية الحديثة.
وأوضحت أنه يوجد أيضًا مختبرات مخصصة للفحص عن فيروس كورونا التي تقوم بإجراء الفحص البوليمرز المُتسلسل السريع ويستعمل للحالات الطارئة والعاجلة ويستغرق هذا الفحص ساعتين، حيث يطلق عليها مختبرات الاستجابة السريعة وهي موزعة في مختلف مستشفيات مؤسسة حمد الطبية.
وشددت على أن مختبرات حمد الطبية تمكنت وبكل جدارة من كسب الرهان وتجاوزت التحديات التي ظهرت مع بداية جائحة كورونا من خلال التزوّد بكافة الأجهزة والموارد المطلوبة لإجراء الفحوصات بشكل دقيق وذلك بفضل الدعم الكبير من الدولة التي وفرت كل ما هو مطلوب لتسهيل العمل وزيادة الطاقة الاستيعابية للمُختبرات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق