fbpx
فنون وثقافة
بعد إطلاق اسم والده عليه.. عبدالرحمن موسى:

المهرجان الجامعي حافز للارتقاء بالمسرح

الدوحة –  الراية:

ثمّن عبدالرحمن موسى عبدالرحمن، إطلاق وزارة الثقافة والرياضة، مُمثلة في مركز شؤون المسرح، اسم والده الفنان موسى عبدالرحمن على الدورة الثانية من مهرجان المسرح الجامعي «شبابنا على المسرح» الذي أقيم ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي. مُؤكدًا أن ذلك يُعد تقديرًا لرائد المسرح القطري، الذي وضع أولى لبناته، وفي الوقت نفسه وفاء لوالدي، الذي قدّم الكثير والكثير للمسرح القطري، وتقديرًا لمسيرته بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ. وأضاف قائلًا: يُعد هذا التقدير حافزًا للشباب لبذل المزيد من الجهد والعطاء من أجل الارتقاء بالمسرح القطري، ومُواصلة مسيرة الرواد، خاصة أن هذا التقدير يأتي من قبل الدولة، بما يعني تقديرها لجهود وعطاء أبنائها في مُختلف المجالات، ومنها مجال المسرح. واقترح بتخصيص جوائز تحمل اسم رواد الثقافة القطرية وفنونها، ليتم تخصيصها لأصحاب الإسهامات الثقافية المُختلفة، تقديرًا لجهودهم، وفي الوقت نفسه استحضارًا لجهود وعطاء الرعيل الأول للثقافة والفنون في قطر، على أن تكون تلك الجوائز سنوية، دون أن تقتصر على مرحلة بعينها. واستحضر تاريخ وإسهامات والده، مُؤكدًا على أن والده حرص على صقل موهبته الفنية أكاديميًا، وذلك بدراسة فن الإخراج المسرحي في القاهرة لمدة سنتين، مُستكملًا بذلك دراسته الأكاديمية في المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت. ولفت إلى أن والده قام بتأسيس فرقة الأنوار عام 1961م، كما قام بتأسيس الفرقة الشعبية للتمثيل عام 1968، والتي ساهمت بدورها في تخريج

أجيال عديدة من الفنانين، وكان للفرقة دور كبير في تقديم العديد من العروض المسرحية، والأعمال الإذاعية والتلفزيونية، مشيرًا إلى أن أول عمل قدمه الفنان الراحل للمسرح كان بعنوان «الدكتور بوعلوص» عام 1969، وهو من تأليفه وإخراجه، بينما كان أول عمل يقدمه لتلفزيون قطر تمثيلية بعنوان «اللي ما عنده قلم ما يسوي قلم»، وتم عرضها بالأبيض والأسود، في أعقاب افتتاح التلفزيون. وتابع: إن والده انقطع عن المشهد المسرحي في أعقاب قرار دمج الفرق المسرحية خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي، غير أن هذا لم يمنعه من مُواصلة كتابة المقالات النقدية في المجال المسرحي، فشكّل بذلك أرشيفًا كبيرًا يُضاف إلى أرشيفه الفني، الذي يعرضه تلفزيون قطر، وقناة الريان القديم من حين إلى آخر. مُوجهًا لهما الشكر في هذا السياق على استحضارهما لمسيرة والده الفنية، الذي توفي في شهر مايو عام 2017.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق