fbpx
فنون وثقافة
فتح باب استقبال طلبات المشاركة 20 أبريل

دورة تاسعة من «أجيال السينمائي» 7 نوفمبر

برنامج للفعاليات المُقدّمة عبر الإنترنت والأنشطة المُقامة على أرض الواقع

الدوحة – الراية:

تستعد مؤسسة الدوحة للأفلام لتنظيم نسخة تاسعة معدلة من مهرجان أجيال السينمائي، وذلك خلال الفترة من 7 إلى 19 نوفمبر المقبل، حيث سيواصل المهرجان تقديم فعالياته وَفقًا للإجراءات الاحترازية من خلال دورة مُعدّلة ستشمل باقة من الفعاليات المُقدّمة عبر الإنترنت وأخرى مقامة على أرض الواقع. ومن المقرر أن تشهد الدورة المقبلة عرض مجموعة من أهم الأفلام من جميع أنحاء العالم استكمالًا لرؤية مؤسسة الدوحة للأفلام والتي تعقد المهرجان سنويًا للاحتفاء بالمجتمع المحلي والترويج لقوة وأهمية السينما لكافة شرائح الجمهور عبر مختلف الأجيال، مع التركيز بشكل خاص على تطوير المواهب الشابة من خلال برنامج حكّام أجيال، الذي حصد إشادة عالمية ويشارك فيه الشباب بين سن الثامنة والخامسة والعشرين. وتعليقًا على هذا الحدث صرّحت فاطمة حسن الرميحي، مدير المهرجان والرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام قائلة: تؤكّد الدورة التاسعة من مهرجان أجيال السينمائي على فلسفة ورسالة المهرجان في المقام الأول من حيث الاحتفاء بأبرز أفلام السينما العالمية وتعزيز تفاعل وتقدير الشباب للتفكير الإبداعي والنقدي. وعلى مدار مشواره، نجح مهرجان أجيال السينمائي في رفع سقف الترويج للسينما برغم كافة التحديات التي مرّ بها العالم في ظل جائحة كورونا، ومن خلال هذه الدورة الجديدة وارتكازًا على الأصداء الإيجابية التي يحصدها المهرجان عامًا بعد عام، فإننا نخطو خطوة جديدة على طريق تقديم مهرجان يتوّجه في المقام الأول إلى المجتمع ليقدّم لكافة أعضائه كبارًا وصغارًا وجبة سينمائية مُلهمة تثري مخيلتهم. وأضافت: إنّ تركيز المهرجان على دعم المواهب الشابة والأصوات السينمائية الواعدة من جميع أنحاء العالم يعمّق إيماننا بأنه وفي ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم فإن قوة السينما -والفن بشكل عام- تتجاوز كافة الحدود والعقبات والتحديات، ليتعاظم بذلك دورها وقدرتها على إلهامنا وبناء جسور تواصلنا مع بعضنا البعض أكثر من أي وقت مضى. وفي ضوء قيود السفر التي مازالت مُفعّلة في الكثير من دول العالم، فإننا سنواصل تقديم دورة مُعدّلة تضمن سلامة جميع المشاركين. وستشهد الدورة المقبلة مجموعة من التفاصيل والمزايا المشوقة التي سيتم الإعلان عنها قريبًا، ومن المقرر أن يُفتح باب تقديم الأفلام الطويلة والقصيرة ابتداءً من 20 أبريل الجاري، حيث سيعرض المهرجان مجموعة كبيرة من الأفلام من كافة أنحاء العالم بما في ذلك الأفلام الحاصلة على دعم مؤسسة الدوحة للأفلام وبرنامج «صُنع في قطر» الذي يشمل أفلامًا متنوعة أخرجها صنّاع الأفلام المواطنون والمقيمون. أما مركز أجيال للإبداع فسيعود لإسعاد جمهور العائلات من خلال باقة من الفعاليات التي تُبهر الحواس وتشمل السينما والفن والموسيقى، كما سيشهد المهرجان نسخة جديدة من جيكدوم، أكبر فعاليات الثقافة الدارجة في قطر، بالإضافة إلى جلسات أجيال الحوارية والتي تشهد مشاركة أبرز الشخصيات القيادية في مجالات السينما والفن والتلفزيون والتكنولوجيا في نقاشات ملهمة وثرية، وإيقاعات أجيال التي تحتفي بالمواهب الموسيقية المحلية من خلال باقة من المبادرات المقامة على الإنترنت والحفلات على أرض الواقع. وسيكون ضيوف المهرجان على موعد مع سلسلة معارض أجيال والتي تقدم أعمالًا فنية أبدعها فنانون محليون واعدون ومتمرّسون. وفي ضوء الدور الحيوي الذي يلعبه المهرجان كمنصة فريدة من نوعها للثقافة والتعلّم، فإن انتقاله للعالم الافتراضي من خلال دورة العام الماضي قد حصد مشاركة أكبر وأوسع من الراغبين بالاستفادة من مبادراته الثقافية الفريدة من نوعها، حيث عرضت الدورة الثامنة من المهرجان – والتي أقيمت في عام 2020 – 80 فيلمًا من 46 دولة عبر مزيج من العروض السينمائية الافتراضية والمقامة على أرض الواقع والنقاشات التفاعلية وعروض سينما السيارات التي أقامتها مؤسسة الدوحة للأفلام للمرة الأولى في لوسيل ضمن برنامج أتاح تجارب متفرّدة للجمهور من جميع الأعمار.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق