الراية الرياضية
منصور موسى رئيس جهاز الكرة يؤكد لـ الراية الرياضية بعد الهبوط:

الخريطيات سقط ضحية لضغط كورونا

عشنا أسوأ مواسمنا والهبوط للدرجة الثانية عقابٌ قاس

10 أيام بين دوري الثانية والأولى لم نستطع فعل شيء فيها

منحنا يوسف آدم الفرصة كاملة ووسام اجتهد ولم يقصر

سنعيد ترتيب أوراقنا لنتجاوز الأزمة والعودة سريعًا إلى مكاننا

تلاحم الموسمين وضعنا في موقف صعب منذ البداية

توالي الإجراءات والمباريات لم يمكنّا من تغيير المحترفين

متابعة- حسام نبوي:

أكد منصور موسى رئيس جهاز الكرة بنادي الخريطيات أن الموسم الحالي يُعد أسوأ المواسم التي مرت عليه في الخريطيات بسبب الظروف الصعبة الكثيرة والاستثنائية التي مرت على الفريق هذا الموسم منذ البداية وحتى الهبوط رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية، وقال منصور موسى في تصريحات ل الراية*: بكل تأكيد حزين لهبوط الفريق إلى الدرجة الثانية ولكن قدّر الله وما شاء فعل، لم نوفق هذا الموسم، فالفريق مرّ بظروف صعبة للغاية لم نتمكن من تجاوزها للوصول إلى هدفنا وهو البقاء في الدوري، فالخريطيات هو مَن دفع ثمن هذا الموسم الاستثنائي في كل شيء، فلم يكن هناك وقت كاف بعد انتهاء دوري الدرجة الثانية الماراثوني الذي تأخر كثيرًا بسبب جائحة كورونا، وكانت به أحداث استثنائية استطعنا تجاوزها للوصول إلى دوري النجوم، وبدأ دوري النجوم بعد انتهاء دوري الدرجة الثانية بعشرة أيام فقط، فنحن أنهينا الموسم لنجد أنفسنا بعد عشرة أيام في مواجهة فريق السد، كما أننا دخلنا الحجر الصحي لمدة 14 يومًا قبل لعب المباريات، فالبروتوكول الصحي كان صارمًا، وهو ما جعل هناك صعوبة بالغة في التعاقد مع لاعبين محترفين جدد، فلم نقم بترتيب الأوراق كما ينبغي وخضنا المغامرة، وحاولنا كثيرًا ولكن كان هناك اختلاف كبير في المستوى بين فرق الدوري وبين الخريطيات القادم من دوري الدرجة الثانية حديثًا حتى حدث ما لم نكن نريده جميعًا وهو الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.

وأضاف قائلًا: هبوطنا إلى دوري الدرجة الثانية أصبح أمرًا واقعًا علينا أن نتعامل معه، ومن الآن نعيد ترتيب أوراقنا بشكل جيد، حتى نتمكن من العودة السريعة إلى دوري النجوم، نعلم جيدًا أن المنافسة في دوري الدرجة الثانية ليست سهلة على الإطلاق، نحن خضنا تجربة صعبة العام الماضي، ولكننا عازمون على العودة سريعًا إلى دوري النجوم. وبسؤاله عن محاولة الإنقاذ بتغيير المدرب قال: كابتن يوسف آدم حصل على فرصته كاملة مع الفريق ونحن كنا نريد تغيير الفكر على أمل تدارك الوضع إلا أنه لم يكتب لنا النجاح والكابتن وسام رزق من المدربين الجيدين ولم يقصر مع الفريق.

وأضاف قائلًا: الهبوط للدرجة الثانية ليس نهاية العالم، علينا أن نتعلم من هذا الدرس القاسي وأن نعيد ترتيب حساباتنا، ونستعد جيدًا للموسم الجديد، وإن شاء الله تكون الظروف أفضل من ذلك ونستطيع عمل معسكر إعدادي جيد ونحقق هدفنا بالعودة سريعًا إلى دوري الكبار.

وحول التغييرات التي ستحدث في الفريق سواء على صعيد اللاعبين المحترفين أو الجهاز الفني قال: إدارة النادي ستدرس كل الأمور هذه الأيام وستكون هناك خطة للعمل في الموسم الجديد وسيتحدد مصير المحترفين بناءً على تقرير الجهاز الفني.

واختتم قائلًا: بكل تأكيد كنا نتمنى البقاء وكنا نريد المنافسة حتى آخر رمق إلا أننا الآن أصبحنا أمام أمر واقع وهو عودتنا إلى دوري الدرجة الثانية من جديد ونتمنى أن يحالفنا التوفيق في الموسم الجديد ونحقق طموحاتنا بالعودة سريعًا للعب في دوري النجوم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X