fbpx
فنون وثقافة
خلال ندوة افتراضية حول التراث غير المادي.. د. حمدة السليطي:

دور هام للصناعات التقليدية في ترسيخ الهوية

الدوحة – قنا:

نظّمت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ندوة دولية افتراضية حول التراث غير المادي، بعنوان «الصناعات التقليدية ودورها في ترسيخ الهوية الوطنية»، ويأتي تنظيم هذه الندوة في إطار الاحتفال بالدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021. وشهدت الندوة مُشاركة عدد من الجهات بالدولة وخارجها، وهي: مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة ووزارة الثقافة والرياضة، ومنظمة الإيسيسكو، والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، ومتاحف قطر، ومتحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وجمعية السدو الحرفية بدولة الكويت.

وافتُتحت الندوة بكلمة ألقتها الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، وقالت: «إن إيماننا في دولة قطر بالدور الحيوي للتراث بشقيه المادي وغير المادي في ترسيخ وإبراز الهوية الوطنية والإنسانية للشعوب، وتعزيز الروابط بين ماضي وحاضر الأمة ومُستقبلها، وتبادل التأثر والتأثير مع ثقافات وحضارات الشعوب، وتعزيز الثقة والمعرفة المُشتركة بين الأمم والكيانات الثقافية، يفرض علينا جميعًا مُواصلة البحث في إمكانية حصر التراث والمُحافظة عليه حيًا في نفوس الأجيال الشابة، وما الصناعات التقليدية إلا أحد المصادر الهامة للتراث لارتباطها بعادات وتقاليد اجتماعية توارثتها الأجيال». من جانبها، قالت الدكتورة آنا بوليني مديرة المكتب الإقليمي لليونسكو بالدوحة: «لقد صادقت دولة قطر على اتفاقية اليونسكو لعام 2003م لحماية التراث الثقافي غير المادي بتاريخ 1 سبتمبر 2008م ما يعكس التزامها بحماية التقاليد والموروثات الثقافية الحيّة التي ورثناها من الأسلاف، مثل التقاليد الشفوية، والفنون المسرحية، والمُمارسات الاجتماعية، والطقوس الاحتفالية، والمعارف والمُمارسات المُرتبطة بالطبيعة والكون، أو المعارف والمهارات اللازمة لإنتاج الحرف التقليدية. وفي ختام كلمتها سلّطت الضوء على أهمية تنظيم مثل هذه الندوات لاستعراض الأفكار حول الصناعات التقليدية، وكذلك لاستعراض السياق الحالي الذي يشهد تغيرًا سريعًا في ظل جائحة (كوفيد-19)، ما أثر على المُجتمعات وعلى مُمارسات التراث الثقافي غير المادي في أوساطها، وفي الوقت نفسه شكّلت تداعيات الجائحة تراثًا حيًا كمصدر للصمود والتضامن والإلهام للعديد من المُجتمعات خلال هذه الأوقات العصيبة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق