fbpx
أخبار عربية
أكدت أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمنها.. برنامج الحقيقة:

قطر داعمة لاستقرار وازدهار الأردن

الدوحة – الراية:

سلّط برنامج «الحقيقة» الضوء على دعم دولة قطر الراسخ لأمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
وجاء في تقرير البرنامج أنه: «بادرت دولة قطر لتكون في طليعة الدول الداعمة للقرارات والإجراءات التي صدرت من ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة لحفظ الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة التقدم والازدهار في بلاده».
وأضاف: إنّ «حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، أعرب خلاله عن دعم دولة قطر ووقوفها مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة في كافة القرارات والإجراءات التي يتخذها جلالته من أجل حفظ أمن واستقرار الأردن الشقيق».
ونوّه التقرير إلى أن «هذا الموقف عكس العلاقات الوطيدة بين البلدين والترابط في كافة المواقف لا سيما ما يمس فيها أمن واستقرار بلد شقيق».
وفي بيان لوزارة الخارجية أكّدت دولة قطر أن أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية جزء لا يتجزأ من أمنها واستقرارها، وشدّدت على أن العلاقات الاستراتيجية المُتطورة بين البلدين الشقيقين ستظل حارسًا أمينًا وقويًا أمام أية مُحاولات للنيل من الأمن والاستقرار في البلدين والمنطقة.
وكان الأردن قد شهد خلال الأيام الماضية مجموعة من الإجراءات منها اعتقال عدد من الأشخاص «لأسباب أمنية».
وكشف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الأردني أن أجهزة الدولة تمكّنت من إحكام السيطرة وإفشال «تحرّكات ونشاطات» استهدفت أمن الأردن واستقراره، ووأد الفتنة في مهدها. مضيفًا: إن التحقيقات بشأن تلك «التحركات والنشاطات» لا تزال مُستمرة، وسيتم التعامل معها وفقًا للمسار القانوني، وسيتم أيضًا التعامل مع التحقيق بشفافية ووضوح.
ووفقًا لوزير الخارجية الأردني فإن الأجهزة الأمنية الأردنية تابعت على مدى فترة طويلة نشاطات وتحرّكات لكل من «الأمير حمزة بن الحسين، والشريف حسن بن زيد، وباسم إبراهيم عوض الله» وأشخاص آخرين تستهدف أمن الوطن واستقراره.
وفي وقت لاحق أعلن الديوان الملكي الأردني أن الملك عبدالله الثاني أوكل إلى عمه الأمير الحسن بن طلال التعامل مع مسألة شقيقه الأمير حمزة بن الحسين في إطار الأسرة الهاشمية.
وصدر بيان عن الديوان الملكي الأردني أوضح فيه تواصل الأمير الحسن مع الأمير حمزة، والذي أكد بدوره أنه يلتزم بنهج الأسرة الهاشمية، والمسار الذي أوكله الملك إلى الأمير الحسن.
كما أكّد البيان الأردني أن الأمير حمزة وضع نفسه بين يدي جلالة الملك، مؤكدًا أنه سيبقى على عهد الآباء والأجداد، ليكون دومًا لجلالة الملك وولي عهده عونًا وسندًا.
واختتم التقرير بأنه: «يعيش الأردن في مُحيط مُلتهب في ظل أزمات تشهدها دول الجوار إذ يُشكّل أمن البلاد عاملًا رئيسيًا في حفظ التوازن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط التي تمر بتحديات مُختلفة لا سيما التحدي الاقتصادي في ظل جائحة كورونا والتحديات الأمنية الأخرى».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق