fbpx
المحليات
في مقدمتها قياس مستويات السكر في الدم 6 مرات يوميًا

نصائح لصيام الأطفال المصابين بمرض السكري

د.نور حامد: تفادي المأكولات المقلية والدسمة والحلويات

صيام الأطفال المصابين بالسكري قد يعرضهم لهبوط مستويات السكر في الدم

يجب أن يكون الطفل المصاب قادرًا على مراقبة مستويات الجلوكوز بنفسه

ضرورة تأجيل وجبة السحور قدر الإمكان وشرب كمية كافية من الماء والسوائل

الدوحة – الراية:

قالت الدكتورة نور حامد – استشاري سكري الأطفال بقسم أمراض الغدد الصماء والسكري في مؤسسة حمد الطبية، إنه يتعيّن على الأطفال المصابين بمرض السكري إدراك أهمية الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن معدلاته الصحية، وأن القيام بذلك لا يرتكز على مسار واحد يمكن تطبيقه على كافة الأطفال، فالإرشادات والتوجيهات تتغير وفقًا لحالة المريض الصحية وتختلف تبعًا لتوقيت وكمية ونوعية الطعام الذي يستهلكه، والنشاط البدني الذي يمارسه».

وسلّطت الدكتورة نور الضوء على المضاعفات المحتمل حدوثها لدى الأطفال المصابين بالسكري، والذين يرغبون في الالتزام بالصيام وفي مقدمتها هبوط مستويات السكر في الدم إلى ما دون المستوى الطبيعي، حيث يمكن أن تهبط مثلًا إلى ما دون الـ70 ملليجرامًا أو الـ 3.9 مللي مول في الليتر، أو ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى ما فوق المستوى الطبيعي بمعدل 250 مليجرامًا أو 13.8 مللي مول في الليتر، ما يمكن أن يتسبب بحموضة الدم الكيتونية.

ويمكن للأطفال المصابين بالسكري والمعتمدين على الإنسولين الصيام خلال رمضان إذا كان وضعهم الصحي مستقرًا قبل حلول الشهر الفضيل، وإذا كانوا قادرين على ضبط مستويات السكر في الدم والحفاظ عليها ضمن المعدلات الطبيعية.

وللصيام الصحي تنصح د. نور حامد بمراعاة عدم تعرض الأطفال المصابين بمرض السكري لنوبات متكررة من حالات ارتفاع أو هبوط مستويات السكري في الدم خلال الصيام، وعلى الطبيب المعالج اختيار نوع الإنسولين والجرعة المطلوبة تبعًا لحالة المريض الصحية وكمية الطعام التي يتناولها ما بين الإفطار والسحور حفاظًا على مستويات السكر في الدم ضمن معدلاته الطبيعية، وأيضًا على الطفل المصاب بالسكري أن يكون قادرًا على مراقبة مستويات الجلوكوز بنفسه وبشكل دقيق خلال شهر رمضان، ما يعني أنه يجب عليه أن يقيس مستويات السكر في الدم عندما يستيقظ في الصباح، وعند الظهر، وعند الساعة الرابعة من بعد الظهر، وقبل حلول موعد الإفطار، وعند العاشرة مساءً وقبل حلول موعد السحور، وكلما دعت الحاجة لذلك أو عند إصابته بأعراض هبوط أو ارتفاع السكر في الدم. كما يتعين تأجيل وجبة السحور قدر الإمكان، على أن تكون قبل فترة وجيزة من موعد الإمساك، وشرب كمية كافية من الماء والسوائل عند الإفطار والسحور، وعلى الأطفال المصابين بمرض السكري المعتمدين على الإنسولين أن يحتفظوا معهم بقطعة من الحلوى لتناولها عند إصابتهم بأعراض هبوط مستويات السكر في الدم، وليتمكنوا من كسر صيامهم على الفور.

وشددت الدكتورة نور على أهمية احتفاظ الأطفال المصابين بالسكري بحقنة الجلوكاجون أو الجلوكوز ليتمكنوا من رفع مستوى السكر في الدم في حال هبوطه، كما لفتت إلى ضرورة كسر صيامهم، في أي وقت عند ظهور أعراض هبوط مستوى السكر في الدم، حتى ولو كان يفصلهم عن أذان صلاة المغرب وقت قصير.

ونصحت الدكتور نور بتفادي المأكولات المقلية، والدسمة والحلويات، لأنها ترفع مستويات السكر في الدم بشكل ملحوظ نظرًا لغناها بالسعرات الحرارية. وإذا تناول الأطفال المصابون بالسكري الحلوى، فيجب أن يُضاعفوا جرعة الإنسولين السريع المفعول لرفع مستويات السكر في الدم، فضلًا عن شرب المزيد من الماء لتجنب ارتفاع نسبة الحموضة في الدم.

العلامات
اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق