fbpx
المحليات
غياب شبكة الصرف الصحي أبرز شكاوى السكان

الصخامة منطقة سكنية واعدة تنتظر الخدمات

مواطنون لـ الراية: حاجة لإنشاء شوارع تجارية وأسواق فرجان

بعض الشوارع تتوفر بها الإنارة .. وأخرى تعاني الظلام

الشوارع ضيقة ولا تستوعب الزيادة المُستمرة لعدد السكان

الدوحة – حسين أبوندا:

رغم أن منطقة الصخامة شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا عمرانيًا كبيرًا، بعد انتقال أعداد كبيرة من المواطنين للعيش في منازلهم الجديدة بها، وقيام المُستثمرين ببناء المُجمعات السكنية، إلا أن المنطقة لا تزال تعاني من نقص العديد من الخدمات الأساسية، كشبكة الصرف الصحي وأسواق الفرجان، والشوارع التجارية والحدائق العامة وملاعب الفرجان، وافتقار بعض الشوارع للإنارة.

وقال حمد الكعبي: إن الصخامة من أهم المناطق السكنية التي شهدت في الفترة الأخيرة انتقال الكثير من المواطنين والمُقيمين للسكن فيها، بعد بناء المنازل الجديدة وقيام المُستثمرين بإنشاء مجمعات سكنية بالكامل بالإضافة إلى بناء المنازل بهدف تأجيرها، ولكن مع هذا التطور العمراني الكبير الذي وصلت إليه المنطقة، إلا أنه لا يوجد صرف صحي أو أسواق الفرجان أو الملاعب المُخصصة للأطفال والشباب.

وأضاف: مثل هذه المشروعات تساهم في توفير البيئة المُناسبة للسكان الذين يضطرون لقطع مسافات طويلة لشراء أبسط احتياجاتهم من المواد الغذائية والاستهلاكية، كما أن عدم توفر أماكن ترفيهية للعائلات يُجبرهم على قطع مسافة طويلة لأقرب حديقة في منطقة أم صلال أو باقي المناطق الأخرى، وعليه نتمنى من الجهة المعنية العمل على توفير هذه الخدمات في أسرع وقت ممكن، حتى تجد العائلات كافة احتياجاتها في المنطقة التي يعيشون داخلها.

مطالب بتوسعة الشوارع الرئيسية

وأكد عبدالله النعيمي أن الجهة المسؤولة قامت مؤخرًا بتوفير عدد من أعمدة الإنارة في بعض شوارع المنطقة، ولكنها في الوقت نفسه تركت شوارع أخرى لم توفر بها هذه الخدمة، متسائلًا عن السبب في ذلك، لا سيما أن الشوارع التي لم تتوفر بها أعمدة الإنارة تنتشر فيها المنازل المأهولة بالسكان، لافتًا إلى المنطقة بحاجة إلى بناء عدد من مساجد الفروض في ظل التوسّع العمراني الذي تشهده في الوقت الحالي، واعتماد السكان على مساجد البورت كابن.

وأشار إلى أن غياب الإنارة في بعض شوارع المنطقة يُعرض السكان للعديد من المخاطر في الفترة المسائية، حيث تغرق الشوارع بالظلام، الأمر الذي أجبر عددًا منهم على تركيب كشافات كبيرة لإنارة الطرق، ومنهم من اضطر إلى تركيب عدد كبير من مصابيح الإنارة على أسوار منزله، الأمر الذي شكل ضغطًا على خطوط الكهرباء، مؤكدًا أن أعمدة الإنارة التي تُخصص لها الجهة المسؤولة خط كهرباء مُنفصلًا، تعد أفضل الحلول.

وأكد أن معظم سكان المنطقة من العائلات، بعد أن شهدت المنطقة توسعًا عمرانيًا خلال السنوات القليلة الماضية، وفضل الكثير من المواطنين والمقيمين السكن فيها لأنها هادئة وبعيدة عن ضوضاء المدينة، كما أن أسعار الإيجارات فيها تعد منخفضة، ومناسبة للكثير من العائلات التي انتقلت إلى المنطقة وفضلت السكن في منازل كبيرة وواسعة، داعيًا الجهات المختصة للاهتمام بالمناطق البعيدة، بالعمل على إنشاء أسواق الفرجان التي انتشرت في عدد من المناطق السكنية الجديدة، ليستطيع السكان توفير كافة احتياجاتهم البسيطة من المواد الغذائية والاستهلاكية.

شوارع المنطة تحتاج الى تركيب ارصفة الإنترلوك

وأشار سالم الحمد إلى أن المشاكل التي يواجهها السكان يسهل حلها، مطالبًا الجهات المعنية بتنفيذ خُطة سريعة لتوفير كل ما يحتاجونه بداية بمشروع الصرف الصحي وتركيب أعمدة الإنارة في بعض الشوارع التي لم تتوفر فيها هذه الخدمة، بالإضافة إلى إنشاء عدد من أسواق الفرجان، لأنها ستجعل من الصخامة مدينة كبيرة وتشهد إقبالًا من جميع المواطنين والمُقيمين للسكن فيها، لافتًا إلى أهمية مشروع الصرف الصحي الذي يجعل السكان يستغنون عن سيارات سحب المياه، ويقلل من تكلفة إنشاء المنهول الخاص بتجميع مياه الصرف داخل المنازل.

وأكد أن السكان تلقوا العديد من الوعود بالنهوض بخدمات ومرافق المنطقة، ولم تنفذ الجهة المسؤولة منها سوى جزء بسيط، مشيرًا إلى أن أكثر ما يحتاجه السكان هو العمل على توسعة الشوارع الرئيسية، لأن معظمها مسار مزدوج ويشهد العديد من الحوادث، والحل المناسب لها هو إنشاء طرق بمسارين تفصل بينهما جزيرة وسطى أسوة بالشوارع الواقعة في المناطق السكنية الأخرى.

مطلوب منع مبيت للشاحنات بالمنطقة

وأوضح راشد الحميدي أن هناك أعدادًا كبيرة من المباني التي لا تزال قيد الإنشاء، الأمر الذي يظهر مدى سرعة التوسع العمراني المُتسارع بالمنطقة، ما يدعو إلى ضرورة توفير كافة المرافق والخدمات الأساسية بالمنطقة قبل انتقال مئات السكان الآخرين إلى المنطقة خلال السنوات القادمة، مطالبًا بالبدء فورًا في تنفيذ مشروع لتجميل المنطقة عن طريق زراعة الأشجار وتركيب أحجار الإنترلوك على الأرصفة. وأشار إلى مشكلة يعاني منها بعض السكان تتمثل في انتشار مواقف الشاحنات في المنطقة، ما يستدعي من الجهة المعنية العمل على وقف هذه الظاهرة لتجنب المخاطر التي قد تواجه السكان من مرورها في الشوارع الداخلية للمنطقة.

وطالب بإنشاء شوارع تجارية بالمنطقة لتلبية احتياجات السكان الذين يضطرون إلى قطع مسافات طويلة لتوفير أبسط احتياجاتهم من المواد الغذائية والاستهلاكية، معتبرًا أن الصخامة تمر بحالة من الإهمال تتمثل في غياب البنية التحتية التي يحتاج إليها السكان، فغياب شبكة الصرف الصحي وتهالك الشوارع والطرق الداخلية بالمنطقة، بات أمرًا ينغص حياة السكان الذين انتقلوا إلى المنطقة منذ عدة سنوات وكانوا يظنون أن التطوير قادم إلى المنطقة في أقرب وقت. وأكد أن هناك مشكلة أخرى ظهرت في المنطقة وهي تجاهل شركات المقاولات، قرارات البلدية المُتعلقة بتركيب حواجز حول المنشآت التي لا تزال تحت الإنشاء، قائلًا: إن شركات المقاولات لا تراعي هذه المسألة المهمة بسبب ضعف الرقابة من قِبل البلدية، لأن الإهمال في تركيب الحواجز قد يُشكل خطورة على السكان في المنطقة، خصوصًا الأطفال الذين قد يعبثون بمحتويات المنشآت.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق