fbpx
الراية الإقتصادية
4 شركات تعلن عن نتائجها الأسبوع الحالي

نمو متوقع لأرباح الشركات في الربع الأول

عمليات شراء استباقية تدعم ارتفاع البورصة

الدوحة – طوخي دوام:

تواصل الشركات المُدرجة في البورصة اليوم، الإعلان عن نتائجها للربع الأول من العام الحالي، وسط حالة من الترقب بين المستثمرين لتلك النتائج، حيث من المقرر أن تعلن 4 شركات عن نتائجها الربعية، الأسبوع الحالي، يستهلها كلٌ من QNB ومصرف قطر الإسلامي بالإفصاح عن البيانات المالية للثلاثة أشهر الأولى من عام 2021.

ومن المُتوقع أن تحقق الشركات المُدرجة في بورصة قطر أرباحًا قدرها 8 مليارات ريال خلال الربع الأول من العام الحالي، لتسجل نموًا نسبته 8% مقارنة بالربع السابق له، وذلك استنادًا إلى نتائج الشركات العام الماضي، وبناءً على الإجراءات التي اتخذتها الشركات للحد من تأثير جائحة كورونا على أنشطتها التشغيلية، بالإضافة إلى الشركات التي أعلنت عن نتائجها الربعية للعام الحالي.

شراء استباقي

وعززت عمليات «شراء استباقية» قام بها مستثمرون ومؤسسات لأسهم قيادية ومنتقاة من مكاسب بورصة قطر، ليتجه مؤشر السوق بقوة نحو مستوى 11 ألف نقطة وحملت تعاملات الأسبوع الأول من الشهر الحالي، إشارات جديدة حيال المسار المرتقب للبورصة الفترة المقبلة، بعد أن خيّمت أجواء متفائلة على تعاملات بورصة قطر، مع بدء إعلان نتائج أعمال الشركات الربعية، ما دفع مؤشر السوق للقفز نحو مستويات المقاومة الصعبة مرة أخرى، حيث أنهى المؤشر تعاملات الأسبوع الماضي مرتفعًا بنسبة 0.8% بعد أن أضاف نحو 84 نقطة وأغلق عند مستوى10541 نقطة، وبلغت مكاسب البورصة خلال الأسبوع الماضي نحو 11 مليار ريال لتصل القيمة السوقية لبورصة قطر إلى 616.1 مليار ريال.

وساهم تمركز المؤشر فوق مستوى 10500 نقطة في إضفاء نوع من التفاؤل لدى الكثير من المستثمرين وهو ما تُرجم على أرض الواقع من خلال مواصلة السوق رحلة الارتفاعات ولم تعقه عن السير في هذا الدرب عمليات جني الأرباح التي لاحت في الأفق في جلسات التداول الماضية إلا أن الإيجابية التي تسود أجواء السوق تغلب على عمليات جني الأرباح.

ويعكس النمو المتواصل في أرباح الشركات رغم تقلبات الأسواق العالمية، حجم النشاط الكبير والفرص الاستثمارية الهائلة في السوق القطري، ويؤكد قوة الاقتصاد في مواجهة التقلبات والأزمات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، ما يعطي مزيدًا من الثقة لفائدة المستثمرين، كما أن القوانين والتشريعات في الدولة تعتبر من المحفزات الإضافيّة التي تدعم مناخ الاستثمار.

ارتفاع السيولة

ومن المتوقع أن تنعكس النتائج الإيجابية للشركات، ومحافظة بورصة قطر على مكانتها في مؤشرات الأسواق الناشئة إيجابًا على تعاملات السوق خلال المرحلة المقبلة، حيث من المنتظر أن ترتفع مستويات السيولة النقدية من جهة، وتحسن أداء الشركات المدرجة من جهة أخرى، الأمر الذي يجعل الشركات المدرجة تتنافس كثيرًا على تطوير الأداء التشغيلي وتحقيق مكاسب نوعيّة، تسهم بشكل جيّد في تحقيق قيمة مضافة لمستثمريها.

وفي هذا الشأن، أعلنت بنهاية الأسبوع الماضي شركة الإسمنت عن البيانات المالية الربعية للفترة المنتهية في ‏31 مارس 2021، حيث بلغ صافي الربح 70.4 مليون ريال مقابل صافي الربح 54.4 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه، لتسجل نموًا نسبته 29%، كما بلغت ربحية السهم 0.11 ريال في الربع الأول من العام «‏31 مارس»2021 مقابل ربحية السهم 0.08 ريال قطري لنفس الفترة من العام الذي سبقه.

النتائج الربعية

ويترقب المستثمرون باهتمام موسم إعلانات الأرباح الربعية وما يتضمنه من نتائج وبيانات مالية، لمعرفة مدى تجاوب واستفادة الشركات من الدعم الذي قدمته الدولة للقطاع الخاص، وذلك بهدف التخفيف من الآثار السلبية لتداعيات جائحة فيروس كورونا، ومدى انعكاس تلك النتائج على سوق المال خلال الفترة المقبلة، مشيرين إلى أن السوق القطري قادر على امتصاص أي أزمات خارجية والتعامل معها، والعمل على جذب مزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية. ومن المتوقع أن يكون قطاع البنوك والخدمات المالية، أول القطاعات التي تعلن عن نتائجها المالية للربع الأول من العام الحالي، حيث ستبدأ البنوك المحلية بالإعلان عن نتائجها المالية تباعًا خلال الأيام ال 15 المقبلة، وأن تحافظ البنوك على نسب النمو في الأرباح التي حققتها في الربع الأول من العام الحالي، أو قد تشهد بعض البنوك تراجعًا في الأرباح نظرًا للمخصصات التي قد تحتجزها الشركات من إجمالي الأرباح المحققة، وذلك لمواجهة أي تأثيرات سلبية لجائحة كورونا على أنشطة البنوك. ويأتي ترقب المستثمرين للنتائج الربيعة لمعرفة ملامح أعمال الشركات، حيث إن نتائج الشركات الربعية، وما تحمله من أخبار سواء كانت إيجابية أو سلبية هو المحك الأساسي ومؤشر لمعرفة نتائج الشركات للعام الحالي.

عمليات التجميع

وقال اقتصاديون: إن عمليات التجميع وتكوين مراكز مالية جديدة في البورصة خلال الجلسات الماضية، ستعطي دفعة إضافية للسوق الذي بات نقطة جذب ليس للمستثمرين المحليين فحسب، بل لمستثمرين من أسواق عالمية، حيث سيتطلع المستثمرون إلى الفرص المتاحة في السوق القطري.

وأفادوا بأن عمليات التصحيح التي تشهدها البورصة بين الحين والآخر، خلقت فرصة جيدة جدًا لبناء مراكز شرائية جديدة، وهو ما ترجم على أرض الواقع وسجل المؤشر ارتفاعًا قويًا على مدى جلسات الأسبوع الماضي. ونصح الخبراء المستثمرين بالاحتفاظ بالمراكز المتوسطة الأجل والمتاجرة على المراكز القصيرة الأجل واستغلال أي جني أرباح في إعادة الشراء والاستثمار الطويل والمتوسط المدى.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق