fbpx
الراية الرياضية
توج بطله مبكرًا واختار الأفضل للمربع وأعاد الخريطيات للثانية

الدوري يبوح بكل أسراره

الغرافة المستفيد الأكبر من الجولة الأخيرة

السد والدحيل قدّما النموذج في اللعب النظيف أمام قطر والأهلي

الأهلي وقطر فرّطا في فرصة الوجود في المربع بصورة كربونية

متابعة – رجائي فتحي:

كشفت الجولة الأخيرة لدوري نجوم QNB عن آخر أسرار نسخة هذا العام 2020-2021، مع تحديد الفريق الرابع بمربع الكبار وهو فريق الغرافة الذي فاز فيها على فريق أم صلال بنتيجة 5-1، ليحجز آخر المقاعد المؤهلة لبطولة كأس قطر في نسخة العام المقبل، وكذلك التي قد تؤهله للعب في دوري أبطال آسيا أيضًا في نسخة العام المقبل كذلك.

هذه الجولة أنهى معها كل فريق مشواره في البطولة وظهر خلالها اللعب النظيف من فريقي السد والدحيل عندما نجحا في تحقيق الانتصار الكبير والعريض على كل من قطر والأهلي على الترتيب.

كما أن هذه الجولة تم من خلالها كذلك تحديد كل المراكز بداية من السد الذي تُوّج قبل 4 جولات من الختام، ثم الدحيل الذي حسم أيضًا أمر المركز الثاني قبل جولتين من الختام، ثم الريان الذي حسم مركزه في الجولة الأخيرة ليكون ثالثًا في البطولة، ثم الغرافة الذي طار بالمقعد الأخير في المربع.

وفي المركز الخامس تواجد الأهلي، ثم قطر سادسًا والعربي سابعًا، والوكرة ثامنًا، ثم السيلية تاسعًا وأم صلال عاشرًا، والخور في المركز قبل الأخير ثم الخريطيات في المركز الأخير وهبط للدرجة الثانية.

محافظة الفهود على المركز الرابع

وكان أبرز ما في الجولة الأخيرة هو محافظة فهود الغرافة على المركز الرابع الذي احتله الفريق في العام الماضي، وذلك بعد فوز كبير وعريض على فريق أم صلال بنتيجة 5-1، وكان الفريق متأخرًا في تلك المباراة بهدف ورد بخماسية.

ولم يكن فريق الغرافة قبل 3 جولات من الختام في الحسابات، حيث إن مصيره كان مرتبطًا بنتائج فريقي قطر والأهلي، ونجح في النهاية أن يخطف البطاقة وبجدارة ليكون رابع الترتيب في البطولة.

الغرافة كان بالفعل بعيدًا عن الحسابات عندما خسر المباراة التي لعبها مقدمًا أمام الوكرة في الجولة ال 21 قبل أن يلعب مباراة الجولة العشرين، وهذا الأمر وضع الفريق في موقف صعب جدًا بعد أن تجمد رصيده عند 30 نقطة، وهو الأمر الذي جعله خارج الحسابات.

ولكن الغرافة طبق النظرية المهمة وهي أن تأتي متأخرًا أفضل من ألا تأتي، وجاء الغرافة متأخرًا وفي الرمق الأخير من بطولة الدوري كاشفًا عن السر الأخير، ومؤكدًا جدارته في أن يكون بين أندية المربع وبجدارة ليخطف البطاقة الأخيرة في البطولة لمصلحته.

الأهلي وضياع الفرصة

وفي المقابل فرّط فريق الأهلي في فرصة أن يكون متواجدًا في المربع عندما خسر من الدحيل بنتيجة كبيرة وهي 4-0 وخرج بفارق الأهداف عن الغرافة الذي فاز على أم صلال وتساوى معه في رصيد النقاط ولكل منهما 33 نقطة.

ويعد ما حققه الأهلي في هذا الموسم مميزًا له، مقارنة بالعام الماضي والذي احتل الفريق فيه المركز التاسع برصيد 20 نقطة وأنهى الدوري خامسًا برصيد 33 نقطة وتحسن بشكل كبير، وقدم مَوْسِمًا رائعًا وكان قريبًا من التواجد في المربع الذهبي لو وفق الفريق وحصل على نقطة من المباريات التي لعبها في البطولة من قبل وكانت هذه النقطة تكفي ولكن الفريق قدم ما عليه حتى آخر مباراة في البطولة.

قطر والمربع

ونفس الأمر ينطبق على فريق قطر الذي كان بحاجة للانتصار على السد في الجولة الأخيرة ولكن هذا الأمر ليس سهلًا في ظل قوة فريق السد وأنه يريد إنهاء الموسم بلا أي خسارة وهو ما تحقق للزعيم وفاز في الجولة الأخيرة على قطر بنتيجة 3-1 وأكّد أنه قادر بأي تشكيلة على الفوز على أي فريق.

والحقيقة، إن ما قدمه فريق قطر في هذا الموسم أيضًا أمر غاية في الروعة، حيث إن الفريق في أول مبارياته هذا الموسم كان يعاني من الهبوط وخسر أول 5 مباريات له في البطولة جمع 3 نقاط فقط وكان يصارع للبقاء في الدوري، ولكنه نجح في التقدم صوب المربع حتى آخر جولة، وأنهى البطولة في المركز السادس برصيد 32 نقطة أفضل من الموسم الماضي الذي انتهى ثامنًا برصيد 8 نقاط.

هاتريك لمهرداد

شهدت الجولة الأخيرة تسجيل نجم العربي المحترف الإيراني مهرداد محمدي ثلاثة أهداف «هاتريك» لأول مرة مع فريقه الذي انضم له في هذا الموسم. وقدم مهرداد مباراة متميزة، وأكّد أنه من العناصر الجيدة في العربي هذا الموسم، ومكسب لفريق الأحلام في الفترة المقبلة.

الخور مُعلق بالفاصلة

كرر فريق الخور سيناريو الموسم الماضي، عندما ذهب إلى المباراة الفاصلة، حيث إن الفريق احتل المركز قبل الأخير في جدول الترتيب برصيد 17 نقطة وبفارق 4 نقاط عن فريق أم صلال الذي احتل المركز العاشر وضمن البقاء في بطولة الدوري.

ورغم أن فريق الخور مر بالعديد من التغييرات على صعيد الإدارة الفنية وكذلك على صعيد اللاعبين إلا أن الفريق لم ينجح في البقاء بالدوري بصورة مباشرة، حيث إنه يحتاج إلى تجاوز عقبة لعب المباراة الفاصلة من أجل البقاء.

وفريق الخور ظهر في هذا الموسم على فترات، حيث إنه تعادل مع السد في القسم الأول، وقدم مباراة كبيرة وكذلك حقق نتائج لافتة في بعض الفترات ولكنه لم ينجح في جمع النقاط التي تخوّل له البقاء في مسابقة بطولة الدوري بصورة مباشرة، لذلك ذهب إلى المباراة الفاصلة التي تحتاج إلى جهد مضاعف من أجل حسمها.

ضربتا جزاء بالجولة الأخيرة

تم احتساب ضربتي جزاء في هذه الجولة، الأولى في لقاء السد مع قطر وسجل منها تباتا الهدف الثاني، والثانية في لقاء العربي مع السيلية وسجل منها مهرداد الهدف الأول لفريقه، والمباراتان كانت نهايتهما 3-1 للسد وكذلك للعربي.

21 هدفًا بالجولة الأخيرة

شهدت الجولة الأخيرة من بطولة الدوري تسجيل 21 هدفًا بمعدل تهديفي جيد، وهو ثلاثة أهداف ونصف الهدف في المباراة الواحدة ويعود السبب في ذلك إلى تحرر بعض الأندية من الضغوط التي تسيطر عليها نتيجة المنافسة في أي مكان بالجدول، وظهر ذلك عندما فاز السد على قطر بثلاثية والدحيل على الأهلي برباعية وكذلك الغرافة فاز على أم صلال بخماسية، وكان أم صلال تحرر من ضغوط المباراة الفاصلة له بالدوري.

وكانت هذه المباراة بين أم صلال والغرافة الأعلى تسجيلًا للأهداف وشهدت تسجيل 6 أهداف في حين أن لقاء الريان والخور كان الأقل، وسُجل فيه هدفان بالتعادل 1-1 وكذلك لقاء الوكرة مع الخريطيات وفوز الوكرة بثنائية.

.. والخريطيات ظهر بعد فوات الأوان

غاب فريق الخريطيات طوال الموسم، حيث إن بداية الفريق في الدوري حقق فيها نتائج لافتة، وفي أول 5 مباريات له في البطولة جمع 6 نقاط بالفوز على قطر والخور بنتيجة 2-1 وظل بعد ذلك يتلقى الخسائر بصورة متتالية، حتى نجح في إيقاف مسلسل الخسائر في الجولة ال 19 عندما فاز على فريق أم صلال بنتيجة 3-0. واعتقد الكثيرون أن الجولات الثلاث الباقية على بطولة الدوري سوف يحقق فيها الفريق الانتصارات المتتالية من أجل إنقاذ نفسه من الهبوط ولكن المباراة التالية لمباراة أم صلال كانت أمام الأهلي وخسرها الفريق في الجولة العشرين بنتيجة 2-1 وأعلن بعدها عن هبوط الفريق رسميًا لدوري الدرجة الثانية. وقاد فريق أم صلال في هذا الموسم مدربان وطنيّان وهما يوسف آدم في بداية الموسم، ثم وسام رزق وحاول كل مدرب أن يقدم أفضل ما لديه ولكن الفريق غاب عن المشهد كثيرًا وحتى عندما عاد في الجولات الأخيرة لم تكفِه هذه العودة في البقاء، وعاد مجددًا لدوري الدرجة الثانية على طريقة «سلم واستلم» حيث إنه كان صاعدًا في الموسم الماضي إلى دوري النجوم ولم يصمد وهبط مرة أخرى للدرجة الثانية.

العلامات
اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق