fbpx
المحليات
في مقدمتها انشغال الآباء والأمهات بالدوام .. أولياء أمور لـ الراية :

تحديات تواجه نظام «التعلّم عن بُعد»

غياب المرونة في احتساب غياب الطلبة عن حصص البث

شعور الطلبة بالملل لعدم وجود استراحة بين الحصص

عدم تحفيز الطلبة وغياب التفاعل بالشكل المطلوب مع المعلمين

عدم قدرة بعض أولياء الأمور على توفير جهاز لكل طالب

إعطاء الطلبة دروسًا خصوصية لمعالجة ضعف التحصيل الأكاديمي

الدوحة – إبراهيم صلاح:

أكد عدد من أولياء الأمور أن هناك بعض التحديات التي تواجه تطبيق نظام «التعلم عن بُعد» وتؤثر على التحصيل الأكاديمي للكثيرين من طلبة المدارس، بينها انشغال الآباء والأمهات عن متابعة حصص البث المباشر، بسبب تزامن الحصص مع دوام أولياء الأمور، وعدم وجود مرونة في احتساب غياب الطلاب عن حضور حصص البث وحرمان الطلبة من الاختبارات حال عدم متابعة الدروس، بالإضافة إلى وجود بعض المشاكل التقنية وعدم وجود فترات استراحة بين الحصص بعضها بعضًا، وشعور الطلبة -لا سيما من طلبة المرحلة الابتدائية- بالملل وقلة التركيز بسبب غياب الفسحة، إلى جانب غياب التحفيز للطلبة وعدم التفاعل بالشكل المطلوب خلال الحصص الافتراضية، فضلًا عن عدم قدرة بعض أولياء الأمور على توفير جهاز حاسب آلي أو جهاز لوحي لكل ابن من الأبناء.

وطالب أولياء الأمور، في تصريحات لـ الراية بضرورة تخصيص خط ساخن لحل المشاكل التقنية التي تواجه الكثير من الطلبة وأولياء الأمور خلال حصص البث المباشر، بالإضافة إلى استحداث أساليب تدريسية مبتكرة لتحفيز الطلبة على حضور الحصص الافتراضية وتشجيعهم على التفاعل مع المعلمين، ما يعزز التحصيل الأكاديمي، بالإضافة إلى حرص المدارس على التواصل مع أولياء أمور الطلبة المتغيبين لرصد أسباب الغياب وعدم حرمان الطلبة من دخول الاختبارات النهائية والبحث في معالجة تلك الأسباب.

وأشاروا إلى انتقال مشاكل المدارس للمنزل وتحوّل أولياء الأمور إلى معلمين للطلبة يتابعون معهم الدروس والواجبات المنزلية، ويبحثون عن الحلول، ومن ثم تبسيط المعلومة لشرحها لأبنائهم للمساعدة في حل التدريبات، ومع انشغال الأب والأم أصبح من الصعب المحافظة على التفوق والتحصيل الأكاديمي المرتفع بدون دروس خصوصية.

صلاح الكبيسي:  مشاكل تقنية تحُول دون حضور البعض لحصص البث

صلاح الكبيسي

طالب السيد صلاح الكبيسي وزارة التعليم والتعليم العالي بالتعامل بمرونة مع الطلاب المتغيبين عن حصص «التعلم عن بُعد» وعدم احتساب الغياب إلا بعد دراسة الأسباب التي أدت إلى ذلك، حيث إن حدوث مشاكل تقنية كتعطل الجهاز أو توقف الإنترنت قد تكون سببًا في تغيب بعض الطلبة عن الحصص، فضلًا عن عدم وجود إشراف من أحد أولياء الأمور بسبب الانشغال في الدوام، إلى جانب إحساس الطالب بالملل لطول ساعات الجلوس وراء الشاشة دون نشاط حركي.

وقال: يجب التماس العذر لأولياء الأمور العاملين لعدم تمكنهم من المتابعة الجيدة لأبنائهم، وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي لغياب الطلبة ولا يجب أن يصل الأمر للحرمان من الاختبارات النهائية وضياع العام الدراسي بسبب قلة الحضور في ظل إمكانية إعادة شرح المواد من خلال الفيديوهات التعليمية المساعدة.

وأكد أن الوزارة تعمل على إنجاح نظام التعلم عن بُعد وتوفر كافة السبل لتذليل الصعاب التي تواجه أولياء الأمور، إلا أن ربط الحضور بدخول الاختبارات قرار قاس في ظل مواجهة أولياء الأمور العديد من التحديات خلال الفترة الحالية تمنعهم من الإشراف المباشر على أبنائهم خلال التعلم عن بُعد.

منصور الجناحي: صعوبة متابعة طلاب الابتدائية

منصور الجناحي

أكد السيد منصور الجناحي صعوبة متابعة أولياء الأمور لأبنائهم الطلاب، لاسيما في المرحلة الابتدائية، أثناء «التعلم عن بُعد»، وذلك بسبب انشغال الأب والأم في الدوام وعدم القدرة على التفرغ لمتابعة الأبناء، ما يتسبب في ضعف التحصيل الأكاديمي، حيث يتوجب على ولي الأمر متابعة تدريس الأبناء بشكل يومي والتأكد من حضورهم حصص البث المباشر ومتابعة الواجبات المنزلية وشرح الدروس التي يصعب عليهم فهمها نتيجة عدم التفاعل بين المعلم والطالب في نظام التعلم الافتراضي.

وقال: تحديات التعلم عن بُعد تأثر بها طلاب المرحلة الابتدائية، ويجب مراقبتهم من قبل أولياء الأمور، ومع عمل الأم كيف سيتم متابعتهم، فالطفل لا يمكن إجباره على الجلوس أكثر من 5 ساعات أمام جهاز الحاسب لمتابعة الدروس.

وأضاف: يجب على وزارة التعليم والتعليم العالي المرونة في احتساب الحضور والغياب، وعدم حرمان الطلبة من الاختبارات بسبب الغياب عن حصص البث، إلى جانب التواصل مع أولياء أمور الطلبة المتغيبين لرصد أسباب غيابهم والبحث في علاج لتلك الأسباب.

علي الشملان: مطلوب استراحة بين الحصص لتجديد نشاط الطلاب

علي الشملان

طالب السيد علي الشملان وزارة التعليم والتعليم العالي بتخصيص فترات استراحة بين الحصص بعضها بعضًا، إلى جانب تخصيص وقت للفسحة، حتى لا يشعر الطلاب بالملل في ظل جلوس الطالب أمام الشاشات من السابعة والربع صباحًا إلى الواحدة ظهرًا دون توقف. واقترح تخصيص استراحة من 10 إلى 15 دقيقة بعد الحصتين الأولى والثانية وفسحة 30 دقيقة بعد الحصة الرابعة لتجديد الطلاب نشاطهم. وقال: المشاكل التقنية يمكن أن تتسبب في غياب الطلبة وعدم تمكنهم من حضور حصص البث، حيث يتعرض الطلاب لعطل مفاجئ بجهاز الحاسوب أو الجهاز اللوحي أو توقف للبرنامج أو انقطاع الإنترنت، وبالتالي يجب عدم ربط دخول الامتحانات بالحضور والغياب.

وأضاف: يجب دراسة كل حالة غياب على حدة وبيان أسباب الغياب والتواصل مع أولياء أمور الطلبة المتغيبين، وإذا ثبت تعمد الغياب المستمر دون عذر مقبول، يتم احتساب الغياب.

واشتكى من عدم التفاعل عبر «التعلم عن بُعد» بين المعلم والطالب في ظل صعوبة تحدث الطلاب في آن، كما يطلب بعض المعلمين من الطلبة إغلاق الميكروفون والكاميرا والاكتفاء بالاستماع ومشاهدة المعلم، وبالتالي ينعزل الطالب عن الأجواء المدرسية وقد يصاب بالملل والنعاس.

علي الكواري: الطالب لا يستوعب الدروس عبر الشاشات

علي الكواري

رأى السيد علي شاهين الكواري أن الشيء الإيجابي الوحيد في نظام «التعلم عن بُعد» هو حماية الأبناء من مخاطر العدوى بفيروس كورونا، لكن فيما يتعلق بالتحصيل الأكاديمي فقد انخفضت معدلات الطلبة في ظل نقص التركيز وقلة التفاعل مع المعلمين، إلى جانب حالة الملل التي تصيب الطلبة في ظل الجلوس أمام الشاشات لساعات طويلة، ما يحول دون استيعاب الطالب للدروس.

وأضاف: مشاكل المدارس انتقلت إلى المنزل وأصبح أولياء الأمور معلمين للطلبة ومجبرين على متابعة الدروس والواجبات والبحث عن الحلول للأسئلة وتبسيط المعلومات لشرحها لأبنائهم للمساعدة في حل التدريبات، ومع انشغال الأب والأم أصبح من الصعب المحافظة على التفوق والتحصيل الأكاديمي المرتفع بدون دروس خصوصية. وقال: لجأت إلى توفير معلمة خاصة تقوم بشرح الدروس اليومية لبناتي، مع مراعاة التباعد الجسدي، وذلك لأن الطالب لا يستوعب أكثر من 50% من الدروس من خلال التعلم عن بُعد.

حسن الكواري: على الوزارة توفير جهاز لكل طالب

حسن الكواري

طالب السيد حسن الكواري وزارة التعليم والتعليم العالي بتوفير جهاز لكل طالب للتعلم عن بُعد بالمواصفات التي حددتها سابقًا، ما يسهل استخدامه وإمكانية تحميل البرامج المساعدة عليه، لا سيما وأن بعض الأسر لديهم أكثر من طالب ويصعب توفير أجهزة لهم جميعًا في نفس الوقت.

وقال: يجب أن تطرح الوزارة آلية لتسليم الطلاب أجهزة للتعلم عن بُعد بشكل مجاني أو مقابل رسوم رمزية يدفعها أولياء الأمور، لا سيما أنه يتم تطبيق نظام التعلم عن بُعد للعام الثاني، على أن يلتزم أولياء الأمور بالحفاظ على الجهاز وتسليمه للمدرسة في نهاية العام.

ونوه بأهمية توفير خط ساخن لحل المشكلات التقنية التي تطرأ على بعض البرامج أو خلال حصص البث المباشر، لمساعدة أولياء الأمور والطلاب على التغلب عليها وعلاج أي عطل قد يصيب البرامج.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق