fbpx
كتاب الراية

من الواقع.. مبارك عليكم الشهر

نسأل الله تعالى أن يرفع البلاء والوباء عن المسلمين

يأتي شهر رمضان المبارك للسنة الثانية على التوالي، دون أن نصلي التراويح في المساجد، كما كانت العادة في كل رمضان.
والسبب الذي منع ذلك هو الخشية من العدوى وانتشار جائحة كورونا في المجتمع.
ويتجلى في شهر رمضان الفضيل، روحانيته وعاداته الأصيلة، النابعة من العادات الإسلامية الجميلة، والتكافل الاجتماعي والتزاور بين الناس والأرحام، والسؤال عنهم.
يأتي شهر رمضان وقد أغُلقت المجالس، وفُرض التباعد الاجتماعي، وعدم التواصل إلا عن طريق الهاتف، بالرغم من تطعيم أكثر من مليون شخص في قطر، ما يعادل أكثر من ثلث السكان في البلاد.
يأتي استقبال شهر رمضان المبارك، والعالم الإسلامي، بل العالم كله، يعيش في ظل هذه الجائحة التي أدت لتضرر البشر، وتفرقهم وابتعادهم عن بعضهم البعض، بل وتضرر الكثير من عادات شهر رمضان المبارك، حيث يتسم هذا الشهر الفضيل، بمدارسة القرآن الكريم، والتجمعات الدينية والاجتماعية، وأداء فروض الصلوات في المساجد، وصلاة التراويح، وغيرها من الزيارات الاجتماعية.
نسأل الله تعالى أن يجلي هذه الغمة عن الأمة، وأن يرفع البلاء والوباء والفتن ما ظهر منها وما بطن عن بلدنا هذا خاصة وعن سائر بلاد المسلمين، وأن يحفظ علينا أمننا وإيماننا واستقرارنا، وأن يحفظ قطر وشعبها وأميرها من كل مكروه، وكافة الشعوب الإسلامية والعربية.
ومبارك عليكم الشهر.

[email protected]

العلامات
اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق