fbpx
فنون وثقافة
على مائدة الراية:

فرج دهام: رمضان فرصة للتأمل والبحث وراء المعرفة

الجائحة حدّدت الالتقاء العفوي بين الناس

أميل لمُشاهدة الدراما التاريخية غير الموجهة

الدوحة – سعيدة البدر:  

في حياة مُبدعينا محطات مُهمة وذكريات لا يمكن حصرها، ترتبط بشهر رمضان المُبارك، ومن خلال الباب اليومي «مائدة الراية» سنتعرّف مع ضيوفنا على أهم عاداتهم اليومية خلال الشهر، ونتجوّل في بستان ذكرياتهم، كما سيتم التطرق للعديد من الموضوعات والقضايا الفنية، وفي حلقة اليوم نستضيف الفنان «فرج دهام» على مائدة الراية الافتراضية.

  • ما العادة التي استمرّت معك خلال شهر رمضان حتى هذا اليوم؟

إذا أخذنا شهر رمضان بمُعطياته الدينية وعاداته الاجتماعية، فإنه لا توجد بالنسبة لي عادة ثابتة، باستثناء ليالي رمضان التي أرى فيها مجالًا مفتوحًا للتأمل وغواية البحث وراء معان جديدة في القراءة النصية والبصرية، والتي يُمكن أن تأتي بمشروع فني أو تراكم معرفي.

  • ما المُختلف في شهر رمضان في ظل جائحة كورونا؟

أرى أن الجائحة حدّدت الالتقاء العفوي بين الناس، وأعطت مساحة من التباعد الإرادي والإداري، كما أصبحت المساحة التي تبنى عليها فعاليات شهر رمضان عرضة للإقصاء في أي وقت وذلك تحسبًا لتزايد عدد الإصابات. لذا أصبحت الحياة الاجتماعية يحدّها التكيف مع النتائج التي يفرزها فيروس كورونا.

  • ما نوعية البرامج والمسلسلات التي تفضّلها خلال الشهر الفضيل؟

يعتمد اختياري على المُستوى الفني، الموضوع، طبيعة النص، والشخصيات أعطي لها أولوية، ولكن قبل كل شيء يهمني التوقيت وموعد الإعادة. ومن حيث الأفضلية الكلية، فأنا أميل للمشاهد التاريخية، التي يمكن أن تحتسب لها مصداقية النقل بشيء من الموضوعية والحيادية، وهو شيء يندر في ظل الموجّهات.

مجموعة اعمال من المعرض الاخير
  • عمل تلفزيوني تتمنى عودته من جديد للمشهد؟

في ظل وجود العديد من الأعمال من أفلام ومسلسلات وبرامج ثقافية ولقاءات، أولي أهمية للبحث عن معاينة جديدة، فلكل زمان إنتاج واهتمامات ورؤية فنية مختلفة.

  • لماذا لا نجد أعمالًا فنية بمستوى العهد السابق؟

أعتقد أن هذه الفرضية ليست في محلها، وبأن تحد المسألة بالنتائج، فلكل مرحلة تبعيات في الفهم، والتطوّر الدرامي، والتقني، وحضور الشخصية، ووسائل تقديم الصورة البصرية، فقراءة السرد الروائي في الأمس تختلف عن بلاغة الصورة اليوم، وقدرة فعل من وراء عدسة التصوير التلفزيونية أو السينمائية.

  • زيادة الاهتمام بمُتابعة الإنتاج التلفزيوني في رمضان.. أمر إيجابي أم سلبي؟

أعتقد أن الشخص يُحدّد وقت حضوره أمام التلفزيون باختيار ما هو مُناسب حسب ميوله وقناعاته، فالانتقال إرادي من محطة إلى أخرى، والخيار الأهم بالنسبة لي معرفة تغيّرات العالم الإخبارية لمعرفة التحوّلات، وهناك جوانب لتصفّح البرامج الثقافية والبيئية، فالسلبية والإيجابية تكمن في المضمون وهو خيارٌ مفتوحٌ للجميع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق