fbpx
فنون وثقافة

«مرقاة قطر» تعقد جولة للخطيب الحافظ

الدوحة – الراية:

خصّصت مُبادرة «مرقاة قطر للخطابة» التي يُقيمها أسبوعيًا المُلتقى القطري للمُؤلفين، ضمن فعاليات الدوحة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، جلسة «للخطيب الحافظ» حيث تبارى المُشاركون في تقديم خطب تم إعدادها وحفظها مسبقًا. وفي هذا السياق قال الخبير اللغويّ الدكتور أحمد الجنابي المُشرف على المُبادرة، في كلمته: إن اختيار الموضوع للخطبة المحفوظة جاء بعنوان: (مَنْ أنا) ليُحدثنا الخطباء عن أنفسهم، فالهدف العام لهذه الخطبة هو التعارف من جهة، والهدف الخاص هو التعبير عن الذات بكل فخر واعتزاز ورضا نفسيّ، حيث يتكلم الخطيب عن نفسه بما أنجزه لما في ذلك من تحفيز للمُتلقين، واستزادة للمُتحدث نفسه، مُشيرًا إلى ضرورة أن تتضمّن كل خطبة عناصرها الأساسية من مقدمة وعرض وخاتمة، وحُدد لكل خطيب ثلاث دقائق فقط تفعيلًا للقاعدة اللغوية: خير الكلام ما قلّ ودلّ، مع الاهتمام بمواضع همزتي الوصل والقطع في النطق.

كما شهدت الجلسة قراءة لخطبة قس بن ساعدة أشهر خطباء العرب قبل الإسلام في إطار إحياء الخطب التاريخية.

ومن جانبه أكد الكاتب محمد الشبراوي المُشرف المُشارك على مبادرة «مرقاة قطر للخطابة» أهمية أن يجمع الخطيب بين الحفظ خاصة المتون ومواطن الاستدلال من آيات قرآنية وأحاديث نبوية وأبيات شعرية وخطب وكلمات نثرية مع الإدراك الواعي والفهم حتى لا يحبس لسانه إذا تعرّض للسهو والنسيان، مُؤكدًا أن العرب اهتموا بالحفظ والفهم، وتبارى الخطباء تحت عنوان: من أنا؟ كل من أحمد الساعي، مريم السبيعي، راشد يوسف، أحمد عذاب، حيث تحدث كل مُنهم عن نفسه وأهم إنجازاته الحياتية في قوالب لغوية شائقة، ليختار المُحكّمون وهم الأساتذة: سلمان الشيخ، محمد الشبراوي، جهاد جرادات، خالد الأحمد، وأعلنت قبة التحكيم عن فوز اثنين من المشاركين: هما أحمد الساعي، مريم السبيعي. كما قدّم الدكتور محمد خالد جابر العثرات اللغوية، حيث قدّم التقييم والتوجيه وتصويب الأخطاء اللغوية وتصحيح بعض مخارج الحروف من أجل السلامة والصحة اللغويتين.

العلامات
اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق