fbpx
فنون وثقافة
باستعراض دور المجتمع المحلي في حفظ الهوية

المكتبة الوطنية تحتفي باليوم العالمي للتراث

الدوحة – الراية:

تنظم المكتبة التراثية بالتعاون مع مُبادرة الأدب القطري احتفالًا بيوم التراث العالمي في 18 أبريل، وذلك من خلال ندوة نقاشية ستنظمها المكتبة غدًا بعنوان «دور المجتمع المحلي في حفظ التراث»، وتتناول الندوة مُساهمة جهود الأفراد والمؤسسات في حفظ التراث الوثائقي والهوية التاريخية، بالإضافة إلى دور الأفراد عبر استعراض تجارب المكتبات والمتاحف الخاصة وشغف الاقتناء الشخصي في حفظ الإرث الثقافي، ومن المُنتظر أن تُفتَتَح الندوة بكلمة تشريفية افتتاحية من سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية. وسيتم تنظيم الندوة بصورة افتراضية عن بُعد عبر منصة فريق مايكروسوفت تايمز، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية المُتبعة من أجل السلامة العامة، وذلك على مدار ساعة، وبدءًا من الساعة التاسعة صباحًا.

وسيتحدث خلال تلك الندوة كلٌ من السيدة مريم المطوع، رئيس قسم إتاحة المجموعات، والسيدة هيا الدوسري، مٌؤسسة مُبادرة الأدب القطري، والسيد عبدالعزيز البوهاشم السيد، صاحب مكتبة تراثية خاصة، والسيد عبدالله الغانم، صاحب متحف مقتنيات خاصة بالتراث القطري، فيما ستدير الندوة إخلاص أحمد، موظفة الجولات التعريفية بالمكتبة التراثية. كما أعلنت المكتبة أنها ستتابع جهودها في إطار السعي إلى حفظ التراث العربي بإقامة دورة مكثفة ستقيمها في شهر يونيو المقبل بعنوان «مدخل إلى الكتاب العربي المخطوط»، وذلك بالتعاون مع كرسي التاريخ والثقافة الإسلامية بجامعة توبنجن الألمانية، وتسعى هذه الدورة التمهيدية إلى دراسة الكتاب «المخطوط» في الحضارة العربية الإسلامية، والسياقات التاريخية المتصلة بإنتاجه وانتقاله، وما يتضمّنه من نصوصٍ معرفيَّةٍ. وتتكون الدورة من ست محاضرات مفتوحة، وثلاث جلسات تطبيقية مُغلقة، تأخذ المُشارك في رحلة استكشافية للتعرف على التُّراث الفكريّ الإسلاميّ من النشأة إلى بدايات العصر الحديث. وسيتم تقديم تلك الدورة باللغتين العربية والإنجليزية، مع توفر ترجمة فورية، وستقام الفعالية عن بُعد عبر منصة Zoom، على أن يتم التسجيل في موقع المكتبة الإلكتروني قبل تاريخ 20 يونيو أو انتهاء عدد المقاعد أيهما أقرب. وستتيح الجلسات التطبيقية الثلاث إمكانية «التفاعل الافتراضي» والعمل مع مجموعة من مصورات رقمية من نفائس مخطوطات مكتبة قطر الوطنية، ومكتبة جامعة توبنجن، وغيرهما. ونظرًا لطبيعة الجلسات التطبيقية، فإن الحضور سيقتصر على عدد «15» مقعدًا، وسيكون المُؤهلون هم الأفراد الذين تتصل دراستهم أو عملهم بالمخطوطات، ويكون لديهم قدر أساسيّ من فهم اللغة العربية الفصحى «لغير المُتحدثين بها».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X