fbpx
أخبار دولية
في جنازة اقتصرت على الأسرة الملكية

بريطانيا تُشيع الأمير فيليب وسط إجراءات احترازية مشددة

لندن – وكالات:

شيّعت الأسرة الملكية البريطانية، أمس، جثمان الأمير «فيليب»، دوق إدنبره وزوج ملكة بريطانيا «إليزابيث الثانية»، في جنازة تقتصر على الأسرة الملكية، وذلك وسط إجراءات احترازية بسبب فيروس «كورونا».

وعن مراسم التشييع، قال قائد القوات المُسلحة البريطانية الجنرال السير «نك كارتر»: إن جنازة دوق إدنبره كلها «تحمل بصمات الأمير، وتعكس اهتماماته الواسعة»، واصفًا إياها بأنها «احتفاء بحياة زاخرة، وتُظهر أيضًا مدى حب القوات المُسلحة واحترامها له».

ونُقل نعش الأمير «فيليب» إلى كنيسة سانت جورج، بقلعة وندسور، حيث أقيمت الجنازة، في سيارة «لاند روفر».

وكان يفترض أن يحضر 800 مدعو جنازة الأمير «فيليب» داخل قلعة وندسور، لكن الإجراءات الصحيّة المُطبقة فرضت حضور عدد محدود من المُشيّعين.

وشارك في تشييع الجثمان الأمير «تشارلز» ولي عهد بريطانيا، وأبناء «فيليب» الثلاثة الآخرون، بينما اقتصر الحضور داخل الكنيسة على 30 شخصًا فقط، بسبب قيود «كوفيد-19».

وشارك في الجنازة 700 عسكري من مُختلف فروع الجيش البريطاني.

ولمنع احتشاد الناس تقرر أن تتم كل مراسم الجنازة داخل قلعة وندسور التي تبعد 30 كيلومترًا غرب لندن، ويعود تاريخها إلى 950 عامًا.

وظهرت الملكة «إليزابيث» للمرة الأولى منذ إعلان وفاة زوجها أمام الكاميرات، مُتشحة بالسواد، وباديًا على وجهها الحزن العميق، ووقفت بمفردها داخل كنيسة سان جورج، بعد أن تبعت بسيارتها موكب تشييع الأمير الراحل.

وخلال المُناسبة الحزينة التي تعيشها الأسرة الملكية، التقت أسرة كامبريدج الأمير «هاري» للمرة الأولى بعد الخلاف بين الأخوين حول مقابلة «هاري» و»ميجان ماركل»، دوق ودوقة ساسكس مع «أوبرا وينفري» المُثيرة للجدل، ما عمّق الخلاف بين الشقيقين.

وداخل الكنيسة، حيث مراسم الوداع الأخير، جلس دوق ساسكس ودوق كامبريدج، مقابل بعضهما البعض.

وفي حين كان الأمير «ويليام» يجلس بجانب زوجته «كاثرين» دوقة كامبريدج، كان الأمير «هاري» يجلس وحده.

وبعد نهاية المراسم، شُوهد الأمير «هاري» و»كاثرين»، يتبادلان الكلمات مع رئيس أساقفة كانتربري، ثم سارا وانضمّا إلى الأمير «ويليام» للسير معًا، بينما غادرت بقية العائلة سانت جورج.

بينما بقيت زوجته «ميجان ماركل» في الولايات المتحدة بناءً على نصيحة أطبائها، بعدم السفر لأنها حامل بطفلهما الثاني.

وقبل بدء مراسم تشييع الجثمان بساعات قليلة، اتجهت خمس عربات تحمل كل منها عشرات الأشخاص بزي عسكري إلى المدخل الرئيسي لقلعة وندسور، وتم حظر حركة المرور في الشارع الرئيسي مؤقتًا من قِبل ضباط الشرطة.

وعلى الرغم من أنه لا يضطلع بدور رسمي، فقد كان الأمير «فيليب» دوق إدنبره، أحد أكثر الشخصيات نفوذًا في العائلة المالكة على مدى أكثر من 70 عامًا، ودام زواجه بالملكة «إليزابيث الثانية» 73 عامًا.

وخيّم الصمت في جميع أنحاء البلاد حدادًا على رحيل الأمير الذي توفي في 9 أبريل الجاري، عن عمر 99 عامًا، بعد رحلة طويلة أمضاها في خدمة التاج البريطاني إلى جانب زوجته الملكة «إليزابيث الثانية» التي تزوجها عام 1947، وساعدها على تكيف النظام الملكي مع العالم المُتغير لحقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، والصمود في وجه التحديات التي تعرضت لها العائلة الملكية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X