fbpx
الراية الرياضية
الحصول على المركز الخامس بالدوري في ظل الإمكانات المُتاحة أمر جيد

نيبوشا يسير بالعميد في الطريق الصحيح

تأثير المدرب على الفريق واضح ويستحق الاستمرار لدعم الاستقرار

الأهلي هو الوحيد بالدوري بلا رأس حربة صريح ولم يعد يعاني من عدم التهديف

متابعة – رجائي فتحي:

تعتبر النتائج التي حققها فريق الأهلي في دوري هذا الموسم مُتميزة جدًا، وذلك وفقًا للإمكانات المُتاحة للفريق، حيث إنه حصل على المركز الخامس برصيد 33 نقطة وبفارق الأهداف عن فريق الغرافة الذي حلّ في المركز الرابع.

يُعد هذا المركز هو أفضل ما يُمكن أن يُحققه الفريق في دوري هذا الموسم، صحيح أنه كان قريبًا من المربع أو بالأحرى قاب قوسين أو أدنى من التواجد في مربع الكبار إلا أن ما حققه الفريق يُعد أمرًا جيدًا ويعود الفضل في ذلك إلى المدرب نيبوشا الذي تعامل مع العناصر المُتاحة له بشكل مُميز، مُحققًا أفضل النتائج. وإذا عدنا للدوري هذا الموسم نجد أن فريق الأهلي هو الفريق الوحيد الذي لعب بلا مُهاجم صريح يمكن أن يصنع معه الفارق في المباريات مثل ابيل هيرنانديز الذي كان معه في الموسم الماضي، وهو مُهاجم صريح، وكذلك المُهاجم التونسي أحمد العكايشي الذي تم الاستغناء عنه في بداية الموسم، وهو الأمر الذي جعل الفريق يلعب بلا رأس حربة صريح، وهذا الأمر يؤثر على أي فريق مهما كانت قوة هذا الفريق. ورغم أن الفريق ليس به مُهاجم صريح إلا أن المدرب نيبوشا تعامل مع الأمر بصورة جيدة من حيث إعادة توظيف اللاعبين بأن يكون لديه أكثر من لاعب في المقدمة يتم مُشاركتهم بلا مركزية في الأداء، بمعنى أن يحاول أي لاعب منهم القيام بدور رأس الحربة عندما يتواجد في المُقدمة. وهؤلاء اللاعبون هم: هيرنان بيريز وحازم شحاتة وعبدالرشيد أومارو ونبيل الزهر، وأي منهم كان يتواجد داخل منطقة الجزاء يتم التعامل مع الموقف على أنه مُهاجم صريح، رغم أنه لا يوجد بينهم أي مُهاجم صريح.

ونجح نبيل الزهر في تسجيل 10 أهداف جعلته هدّافًا للفريق في هذا الموسم، وهو أمر جيد للنجم المغربي، وكذلك سجّل حازم وسجّل أيضًا عبدالرشيد وهيرنان وكل الأهداف التي سجّلوها كانت مُؤثرة في نتائج الفريق في البطولة.

ولو كان الأهلي لديه مُهاجم صريح على غرار بغداد بونجاح نجم السد أو اولونجا من الدحيل وكذلك يوهان بولي في الريان وغيرهم من الأندية التي تمتلك مهاجمًا صريحًا لاختلف الوضع بالنسبة للفريق، وفي هذه الحالة كان بالإمكان أن يتواجد الفريق في المربع الذهبي وبجدارة، لاسيما في ظل الإدارة الفنية له من خارج الخطوط عن طريق نيبوشا، وكذلك المستوى المتميز الذي كان يُقدمه لاعبوه في المباريات. كما أن الأهلي يُعد من الفرق المُتميزة في بطولة الدوري المُنتهي حيث كان يصل إلى مرمى المُنافسين بصورة كبيرة في المباريات، وبالتالي صناعة العديد من الفُرص التي يمكن منها التسجيل وكان يحتاج لرأس حربة صريح يُساعده في التسجيل وحسم تلك المباريات، وهذا كان أمرًا مهمًا للفريق من أجل حصد النقاط التي من خلالها يمكن للفريق تحسين وضعيته بالجدول. ويُحسب للمدرب نيبوشا أنه تعامل مع الأوراق المُتاحة له بصورة جيدة وقدّم الفريق أفضل صورة عن طريق وجود أكثر من لاعب في نفس المركز مثل يزن نعيم ورودريجوس في حراسة المرمى بعد أن كان الفريق يُعاني في هذا المركز وأصبح في وضعية أفضل.. ونفس الأمر في بقية خطوط الفريق.

ويستحق المدرب المونتينجيري الاستمرار مع الفريق في الموسم المُقبل وهو الاتجاه السائد في النادي، وذلك لدعم الاستقرار الحالي وكذلك دعمه بمُهاجم جيد من فصيلة الهدّافين الذين كان يمتاز الأهلي بجلبهم من قبل، على غرار الان ديوكو وموبيلي وغيرهما من الأسماء المُتميزة التي تفيد الفريق.

إعادة إبراهيم ماجد

نجح النادي الأهلي هذا الموسم في إعادة قلب الدفاع الدولي إبراهيم ماجد للواجهة من جديد بعد أن خاض اللاعب أكثر من تجربة من قبل، منذ أن غادر السد، حيث لعب للعربي وكذلك للسيلية ولكنه لم يظهر بالتوهج الذي ظهر به مع الأهلي والذي أعاد الجميع لفترة العطاء الكبيرة له عندما كان لاعبًا في صفوف السد.

وسجّل اللاعب هدفين في مُواجهة الخريطيات التي فاز بها الفريق بنتيجة 2-1 وساهمت هذه النقاط الثلاث في احتلال الفريق للمركز الخامس في جدول الترتيب.

أومارو موهبة متميزة

أثبت عبدالرشيد أومارو لاعب الأهلي أنه من العناصر الموهوبة التي قدّمها العميد في هذا الموسم وهو أحد عناصر المُنتخب الأولمبي.

وقدّم اللاعب مُستويات مُتميزة مع الفريق، ورغم أنه كان يشغل مركز رأس الحربة مع منتخب الشباب فإن حاجة الفريق له في وسط الملعب أحيانًا وبالدفاع في أحيان أخرى جعلت المدرب يُشركه في المركزين وقدّم مستويات جيدة ونجح في احتلال مركز أساسي بتشكيلة العميد ليكون أحد المكاسب المتميزة للفريق.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X