fbpx
كتاب الراية

من كل بستان وردة.. كل شيء للفناء

علينا أن نأخذَ من الدنيا ما تيسّر لنا من أفعال وأعمال طيّبة

كلُّ شيءٍ على ظهر هذه البسيطة مُعرضٌ للفناء لا محالةَ، وأوله الإنسان الذي خُلق من أجل تعميرها، ويذكر فيها اسم اللـه بكرةً وعشيًّا، ويقوم بالعمل الصالح الذي يوصّله إلى خيري الدنيا والآخرة.

من هنا يجبُ أن نعرفَ أنَّ الفناءَ حاصلٌ لا محالةَ.

لذا علينا أن نأخذَ من الدنيا ما تيسّر لنا من أفعال وأعمال طيّبة توصّلنا إلى عبادة اللـه سبحانه وترك غيره، لأنّنا على يقين بأنّ الدنيا وكلّ ما عليها فانٍ.

لا أقول اترك الدنيا، ولكن خذْ منها ما تراه مناسبًا في حدود طاعة اللـه جلّ جلالُه، لأنّ الحقيقةَ تقول: إنّ الدنيا دار ممر وليست دار مقر.

إذن لنعمل لدار المقرّ حتى نستقرّ فيها في يوم من الأيام،

طبعًا، إذا أراد اللـه لنا ذلك ورضي عنّا وكانت أعمالنا صالحة.

وهذه نصيحة لنفسي وإخواني من أُمّة لا إله إلّا اللـه محمد رسول اللـه صلّى اللـه عليه وسلّم.

 

كاتب وشاعر وإعلاميّ

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X