fbpx
فنون وثقافة
ضمن أعمال مؤتمر الدراسات الفنية الثالث

مناقشة مستقبل المتاحف في أعقاب الجائحة

كروم: فرصة عظيمة لاستعراض العمل الثقافي في أوقات الأزمات

الدوحة – الراية:

يناقش مؤتمر الدراسات الفنية السنوي الثالث 2020-2021، الذي ينظمه المتحف العربي للفن الحديث «متحف» بالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا، يوم الأحد المقبل، «مستقبل المتاحف في مدينة المستقبل»، بمشاركة نخبة من الفنانين، والباحثين وموظفي المتاحف، وقيّمي المعارض من مختلف البلدان حول العالم. ويضم المؤتمر على مدى ثلاثة أيام، عبر تقنية الاتصال المرئي، ورش عمل تشكل فضاءً مفتوحًا للنقاش حول السيناريوهات المحتملة التي من الممكن أن تواجهها المتاحف في المستقبل القريب، ويستعرض المشاركون بدورهم سيناريوهات مستقبلية مفتوحة على إمكانيات متعددة، من خلال تحفيز عملية التفكير النقدي بما سيأتي في أعقاب الجائحة التي تمت دراستها في ورشة عمل عقدت في ديسمبر العام الماضي. كما يناقش المؤتمر أثر الجائحة على مجالات الإنتاج الثقافي والأدوار المختلفة للمدينة والمتحف.
وفي هذا السياق قال الدكتور إسماعيل ناشف، أستاذ مشارك في برنامج ماجستير علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في معهد الدوحة: إن معالجة هذه الجائحة وتبعاتها على حياة البشر، تجري الآن بعدة مسارات، منها الطبي، والاقتصادي والاجتماعي وغيرها، مشيرًا إلى أن ما يميز المعالجة الفنية أنها تبحث بين عدة سيناريوهات للمستقبل، وفي سياق جائحة كورونا، تحديدًا، تجري المعالجة في نقطة الالتقاء بين البيئة المادية الاجتماعية والمتحف، والمدينة، وإمكانيات إعادة جمعهم من جديد.
من جانبه، علق عبد الله كروم مدير «متحف» قائلًا: ينعقد المؤتمر السنوي هذا العام في ظروف استثنائية، بسبب جائحة كورونا، ويتزامن أيضًا مع الذكرى العاشرة لافتتاح «متحف»، وهو سبب أدعى للتقدم إلى المستوى التالي في عملية رقمنة أنشطة المتحف، ما سيجعل جميع عروضنا في متناول الجمهور العالمي، مشيرًا إلى أن المؤتمر المشترك بين متحف ومعهد الدوحة للدراسات العليا، هو فرصة عظيمة لمناقشة العمل الثقافي في أوقات الأزمات، وربط معرفة العلماء بخبرات المتاحف الفنية المتخصصة.
ويتكون برنامج المؤتمر من خمس جلسات متنوعة، حيث سيقدم المشاركون في الجلسة الأولى قراءة نقدية للقوى العمرانية الفاعلة في تشكيل حاضر ومستقبل المدينة الموبوءة، فيما ستخصص الجلسة الثانية لمراجعة نقدية لتاريخ المتحف الحديث في ضوء التحولات الراهنة، وفي الجلسة الثالثة سيحاول الباحثون استشراف العلاقات الممكنة بين المدينة والمتحف انطلاقًا من اللحظة الراهنة، أما في الجلسة الرابعة فسيدور النقاش حول إمكانيات تصوير النظام السياسي الجديد المبنيّ على أساس بيولوجي وأشكال مقاومته، وفي الجلسة الخامسة والأخيرة سيتم تسليط الضوء على عدة مواضيع أهمها: أزمة مدارس الفن، مستقبل المتحف في مدينة المستقبل: نظرة ما بعد إنسانية، ودور جائحة كورونا في دفع الفنانين للانخراط بأشكال جديدة في قضايا اجتماعية عالقة. جدير بالذكر أن مؤتمر الدراسات الفنية السنوي الثالث يقام في الفترة من ديسمبر 2020، حتى أبريل 2021، وقد عقدت ورشة العمل الأولى من المؤتمر في 14 ديسمبر 2020، وناقشت التقاطعات الراهنة للأزمة الصحية، وأثرها على كل من المتحف والمدينة، إضافة إلى النقاش حول الطرق التي يستخدمها كل من المتحف والمدينة لسرد هذه التحولات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X