fbpx
فنون وثقافة
بصفته أحد المكونات الأساسية للثقافة الإسلامية

المكتبة الوطنية تحتفي بالشعر المستوحى من رمضان

الدوحة – الراية:

تحتفي مكتبة قطر الوطنية غدًا بالشعر في شهر رمضان المبارك، بصفته أحد المكوّنات الأساسية للثقافة الإسلامية، وعلى ذلك أعلنت عن إقامتها لقاءً افتراضيًا عن بُعد عبر منصة مايكروسوفت تايمز، وسيتم من خلال هذا اللقاء إنتاج أبيات تتواءم وفكرة اللقاء، وذلك بعد أن يتم إطلاق العنان للإبداع من مخيلة الشباب المُشاركين، وسيتم العمل على تعليم المُنضمين للفعالية مهارات كتابة الشعر من خلال جلستين، إحداهما بالعربية والأخرى باللغة الإنجليزية، كما سيتم التعريف بأساسيات كتابة قصيدة مُستوحاة من الشهر الفضيل وأهميته الروحية والدينية لكل المُسلمين، حيث تقام الفعالية في الوقت الذي تحتفل فيه الدوحة بكونها عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، وأعلنت المكتبة أن تلك المُبادرة هي بمثابة دعوة مفتوحة للشباب للإبداع ومحاولة كتابة قصيدة ولو بسيطة يتداولونها مع الأصدقاء وأفراد العائلة.
وتأتي تلك الفعالية ضمن سلسلة من الفعاليات التي تستلهمها المكتبة من الأجواء الإيمانية والمشاعر الدينية التي تُميّز شهر رمضان الكريم، وعلى ذلك أعلنت المكتبة في إطار مواصلتها تقديم تلك النوعية من الأنشطة، تقديمها محاضرات افتراضية مدتها ساعة حول السيرة النبوية للمصطفى عليه الصلاة والسلام، وفيها يتعرفون عن قُرب على السيرة العطرة لخير البشر وخاتم الأنبياء والمُرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهي المحاضرات التي تستهدف الفئة العمرية من 8 إلى 12 عامًا، وفي هذا السياق ستقام المحاضرة التالية يوم الخميس المقبل 29 أبريل، كما سيتمكن الشباب من 12 إلى 18 عامًا من اختبار معلوماتهم عن رمضان، وذلك عبر الانضمام إلى مسابقة المعلومات العامة عبر الإنترنت من خلال تطبيق فريق مايكروسوفت، وسيحتاج المُشاركون إلى جهازين «جهاز حاسوب/‏هاتف محمول» للانضمام، والفائزون الثلاثة الأوائل في كل جلسة سيحصلون على جوائز من المكتبة علمًا بأن المسابقة التالية ستكون الخميس المقبل. وطوال شهر رمضان المُبارك، يستمتع الأطفال من 6 إلى 11 عامًا بوقت القصة كل يوم اثنين وأربعاء ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً ولمدة نصف ساعة، حيث يستمعون إلى سرد جذاب ومُمتع لأجمل القصص والحكايات.
وتحتفل المكتبة بشهر رمضان المبارك بورش افتراضية لتصميم زخارف وزينة وأعمال فنية رمضانية باستخدام مواد سهلة ومُتاحة. حيث ركزت الجلسة الأولى التي أُقيمت في بداية الشهر الفضيل على صناعة الزينة والأعمال الفنية التي تتسم بطابع رمضاني، بينما أقيمت جلسة أمس لصنع أعمال فنية مُخصَّصة لاحتفالية القرنقعوه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X