fbpx
المحليات
باستثناء من تلقى العلاج باستخدام البلازما.. د. سهى البيات لـ الراية:

إمكانية تطعيم متعافي كورونا بعد 14 يومًا

وجود أجسام مضادة بعد التعافي لا يمنع من أخذ اللقاح

نسعى لزيادة معدلات التطعيم اليومية أكثر من 25 ألف جرعة

الحصول على اللقاح بعد 90 يومًا لمن تلقى العلاج بالبلازما

إعطاء الجرعة الثانية بعد 14 يومًا من التعافي لمن أصيب بعد الأولى

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:
أكّدت الدكتورةُ سهى البيات، رئيس قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة، أن المتعافين من إصابة فيروس «كوفيد-19» يمكنهم الحصول على اللقاح المضاد للفيروس بعد 14 يومًا من التعافي.. مشيرة إلى أنه رغم وجود أجسام مضادة بالجسم نتيجة الإصابة بالفيروس والتعافي منه، إلا أن ذلك لا يمنع من الحصول على اللقاح لإنتاج أجسام مضادة قد تدوم لفترة أطول من الأجسام المضادة الطبيعية.
وشددت د. البيات، في حوار مع الراية، على ضرورة عدم إعطاء اللقاح للمتعافين الذين تلقوا العلاج باستخدام البلازما إلا بعد مرور 90 يومًا من التعافي. وبالنسبة لمن أصيب بالفيروس بعد الحصول على الجرعة الأولى من اللقاح، أوضحت أنه يمكنه الحصول على الجرعة الثانية بعد مرور 14 يومًا على التعافي، بشرط ألا يكون قد حصل على البلازما وأن يكون مرّ على الجرعة الأولى 21 يومًا إذا كان اللقاح المستخدم في الجرعة الأولى «فايزر – بيونتيك»، و28 يومًا إذا كان اللقاح المستخدم «مودرنا». وحول مراكز التطعيم، قالت: إنه تم تخصيص المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومراكز التطعيم الأخرى للحصول على الجرعة الأولى من اللقاح، في حين تم تخصيص مركزَي لوسيل والوكرة للسيارات للحصول على الجرعة الثانية، وذلك بهدف استيعاب أكبر قدر ممكن من المراجعين وتسريع وتيرة الحملة الوطنية للتطعيم، حيث استطاعت الحملة أن تحافظ على معدل 25 ألف جرعة يوميًا وهو معدل ممتاز ونطمح في زيادته أملًا في الوصول إلى أكبر شريحة من أفراد المجتمع، ومن ثم عودة الحياة إلى طبيعتها في أقرب فرصة ممكنة.

 

 

 

  • تخصيص مركزَي لوسيل والوكرة للجرعة الثانية من التطعيم

  • الحصول على اللقاح.. السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة

  • انخفاض الوفيات بالدول التي حققت إنجازًا كبيرًا في توزيع اللقاح

  • السلالات المتحورة قد تسبب الموت فجأة بسبب جلطة تصل الرئتين

  • السلالات الجديدة أكثر خطورة.. والجنوب إفريقية المسيطرة بصورة أكبر

 

 

وأكّدت أن الحصول على اللقاح هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة، وذلك لأنه يقلل من الإصابة ويحمي المجتمع ككل، فكل شخص يحصل على اللقاح يحمي نفسه ويحمي من حوله، الأمر الذي سيسمح بالعودة للحياة الطبيعية، موضحة أن الدول التي حققت إنجازًا كبيرًا في توزيع اللقاح، حالات الوفاة لديها باتت أقل مقارنة بالدول التي لم توزع اللقاح بصورة كبيرة.
وشددت على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية واتباع إرشادات الدولة التي تصدرها من أجل صالح الجميع، ويتم اتخاذها بناء على أدلة علمية ويعمل عليها مختصون، موضحة أنه مع وصول نسبة الحاصلين على اللقاح إلى معدلات مرتفعة، سيكون هناك تراجع في الإصابات، لذا فالجميع بحاجة لأخذ اللقاح والالتزام بالإجراءات الاحترازية المحددة من الدولة.
وحذّرت من السلالات الجديدة من فيروس كورونا «كوفيد- 19».. مؤكدة أنها شديدة الانتشار، مشيرة إلى أن الإصابات الجديدة بالفيروس في قطر أغلبها من السلالات الجديدة.
وأشارت إلى أن السلالات الجديدة أكثر خطرًا من الأولى، إذ إن الفيروس يلتصق بالخلايا بشدة أكثر من سابقه، الأمر الذي ترتب عليه أن نسبة المصابين ممن هم بحاجة لدخول المستشفى أكبر من السابق.

 

وكشفت عن أنه قبل عدة أسابيع كانت السلالة المتحورة البريطانية أكثر انتشارًا، لكن في الوقت الحالي السلالة الجنوب إفريقية باتت المسيطرة بصورة أكبر .. محذرة من أن مرضى كورونا من كبار السن أكثر عرضة لخطر الوفاة، ولكن في الآونة الأخيرة أيضًا تم تسجيل حالات وفاة في منتصف العقد الرابع من العمر بسبب الفيروس، وهو ما يؤكد أهمية الحذر والالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية.
وأضافت: إن السلالات المتحورة تؤثر على الكثير من أعضاء الجسم كالرئتين والقلب والشرايين والكلى والمخ والأعصاب، ويمكن أن تسبب الموت الفجائي الناتج عن جلطة تصل الرئتين بسرعة.
وأكدت أن دولة قطر ما زالت تشهد حاليًا ارتفاعًا في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا وعدد الحالات الحادة التي تستدعي الدخول للمستشفى وكذلك في عدد الحالات الحرجة التي تستدعي الدخول للعناية المركزة.
كما أوضحت أن هناك ارتفاعًا في بعض المؤشرات المهمة التي ترصدها وزارة الصحة العامة في مراقبة الوباء والتي تبين مدى انتشاره في المجتمع، ومنها نسبة إيجابية الفحوص بين من لديهم أعراض ويذهبون للفحص، وكذلك نسبة الإيجابية بين المخالطين.
ولفتت إلى أنه بالنسبة لعدد الحالات التي تستدعي دخول المستشفيات فقد تم تسجيل ارتفاع في المؤشر على مدى الأسابيع الماضية، ويتم علاج هذه الإصابات من خلال إعطاء الأكسجين واستخدام أدوية مضادة للفيروس ومضادة للالتهاب.
وأضافت: إن هناك ارتفاعًا ملحوظًا في عدد حالات الدخول للعناية المركزة خلال الفترة الأخيرة، موضحة أن وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية قامت بالعمل على توفير العدد الكافي من الأسرّة المدعومة بالطواقم الطبية والتمريضية اللازمة من أجل ضمان الحصول على سرير لكل حالة تستدعي الدخول للمستشفى.
وحول زيادة عدد الوفيات في الأيام الأخيرة، قالت: إن ذلك يعود أيضًا إلى زيادة عدد الإصابات بشكل عام، وكذلك إلى شدة المرض الذي تسببه السلالات الجديدة، مشددة على أن الطواقم الطبية تبذل أقصى ما تستطيع لعلاج المصابين وإنقاذهم من خلال رعاية طبية متميزة وذات كفاءة عالية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X