المحليات
توزيع طرود غذائية على الأيتام والأسر الفقيرة وذوي الإعاقة

قطر الخيرية تفطر الصائمين في ألبانيا وبنجلاديش وفلسطين

1400 أسرة مستفيدة من مشروع إفطار الصائم في ألبانيا

تنفيذ المشروع في 13 مقاطعة لصالح 6,500 أسرة بنجلاديشية

الدوحة – الراية:

في إطار مواصلة تنفيذها مشاريع حملتها الرمضانية «رمضان الأمل» في 32 دولة عبر العالم، خصصت قطر الخيرية جزءًا من مشروعها إفطار الصائم لصالح مكفوليها من الأسر الفقيرة والمعاقين وأسر الأيتام والتي نفذت حتى الآن في كل ألبانيا وبنجلاديش وفلسطين، حيث تم توزيع الطرود الغذائية عليهم لإعانتهم خلال الشهر الكريم. وفي ألبانيا تم تنفيذ المشروع في عدد من المناطق أبرزها (كافيا – اشكودرا- الباسان – كورتشا) واستفاد منه 1400 أسرة ممن تكفلهم قطر الخيرية وقد حصلوا على السلال الغذائية.
وفي بنجلاديش نفذ المشروع في 13 مقاطعة من مقاطعات البلاد استفاد منه 6,500 أسرة معظمهم من مكفولي قطر الخيرية. وقد تم توزيع تلك السلال بحضور عدد من المسؤولين المحليين بكل مقاطعة، وسيتواصل توزيع السلال حتى نهاية الشهر الكريم. وعلى صعيد متصل، تواصل قطر الخيرية توزيع طرود غذائية على الأسر المكفولة ومن المقرر أن يستفيد منها أكثر من 60 ألف شخص من مختلف محافظات قطاع غزة، وبالتوازي مع ذلك تواصل قطر الخيرية في رام الله تنفيذ مشروع إفطار الصائم، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية.
أوضح وكيل وزارة التنمية الاجتماعية داود الديك، أن مجالات العمل بين قطر الخيرية ووزارته، تأتي من أجل تعزيز مجالات التعاون بين الطرفين لتلبية احتياجات الأسر الفقيرة والمهمشة، خاصة في شهر رمضان الفضيل، وتعزيز صمودها في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها الأسر بفعل تبعات جائحة كورونا.

ولفت الديك إلى أنّ التعاون والتدخلات التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية للأسر الفقيرة والمهمشة بالتعاون ودعم قطر الخيرية تمتد لتغطي محافظات الوطن كافة، وتشمل توفير المياه الصالحة للشرب والإنارة وتوفير الأجهزة المساندة للأشخاص ذوي الإعاقة. من جانبهم، عبر المستفيدون من مشروع إفطار الصائم عن سعادتهم بتلك الطرود الغذائية، وبخاصة أنها تتزامن مع تدني مستويات الدخل بفعل انتشار جائحة كورونا. وقال المكفول محمد أبو حلاوة: إن الطرد الغذائي يسهم في توفير طعام الإفطار والسحور لأطفاله، في الوقت الذي تعاني فيه أسرته من فقر شديد.
فيما قالت إخلاص أبو علي: إن الطرد الغذائي يشكل قيمة كبيرة بالنسبة لأسرتها التي تعاني بفعل انعدام مصادر الدخل، معبرة عن سعادتها بالحصول على الطرد الذي قالت: إنه سيمكنها على الأقل من توفير الطعام لصغارها عدة أيام خلال الشهر الفضيل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X