fbpx
كتاب الراية

همسة ود.. الغواص يعود من الأعماق

قطر منارة للرياضة والرياضيين وأصبحت موطنًا لأهمّ الأحداث الرياضية العالمية الكبرى

نغني .. والخليج الغني بإنسانه، خليج المحار والرمال واللؤلؤ والغوص في الأعماق.

الغوّاص يعود من الأعماق مُتحديًا طائر الفينيق الذي ينهض من رماد احتراقه بسبب التحليق العالي، أجدادنا الذين خبروا الغوص في الأعماق لم يكونوا في حال تحدٍ مع طائر الفينيق بل كانوا بشرًا يغوصون في الأعماق، ولو الأمر بيدي لطالبت أن تكون رياضة الغوص ضمن الرياضات الأولمبية.

الغوص رياضة ووسيلة لكسب العيش، ركوب الخيل رياضة وتحدٍ ومهارات، تعوّدنا أن نتحدى وننافس بروح رياضية ونفس طويل، ورثنا هذا من الغوص في الأعماق، وشتان بين الغوص في الأعماق والاختراق بعد التحليق.

دولة الكويت هي الدولة الحقيقية والمُبدعة في الجمع بين طائر الفينيق ومهنة الغوّاص. وأعتقد جازمة بأن قطر (كما كتب الأستاذ زيد السربل في مقال نشرته بوبيان نيوز يوم الجمعة 23 أبريل الجاري)، أصبحت منارة للرياضة والرياضيين وأصبحت موطنًا لأهم الأحداث الرياضية العالمية الكبرى، واستطاعت هذه الدولة الخليجية العربية الصغيرة بحجم مساحتها وقلة تعداد سكانها مُقارنة بدول مثل أمريكا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وبقية الدول الأخرى الكبرى أن تصبح في ظرف سنوات معدودة قِبلة للعالم ومقرًا للرياضة والرياضيين، ليس في لعبة كرة القدم وحسب وإنما في كل الألعاب الرياضية.

ولي عودة للبطولات الرياضية العالمية وأخلاقيات الرياضة التي تجمع الشعوب وتنافس وتتنافس بشرف التحدي الأخلاقي.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X