fbpx
المحليات
إيهاب سعيد لـ الراية الرمضانية :

الغذاء الصحي .. صمام أمان لأصحاب الأمراض المُزمنة

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:

أكد الصيدلي إيهاب سعيد، أن مرضى السكري والكبد بشكل خاص يحتاجون للمراجعة المُستمرة مع الطبيب المُختص فيما يتعلق بتنظيم تناول الدواء خلال شهر رمضان المبارك، لافتًا إلى أن العادات الغذائية الخاطئة لبعض هؤلاء المرضى وعدم انتظام العلاج قد يؤديان لمضاعفات صحية خطيرة.

وقال لـ الراية الرمضانية: إنّ الإسراف في تناول الطعام وبالأخص السكريات والكربوهيدرات بالنسبة لمرضى السكري الذين يعانون من النوع الأول، المعتمِد على الإنسولين الخارجي يؤثر بالسوء على مستوى السكر في الدم، لذلك يجب تعديل الجرعات من الإنسولين حسب الوجبات، فإذا كانت وجبة الإفطار هي الوجبة الرئيسية فيجب زيادة وحدات الإنسولين المُعطاة للمريض، وبالطبع تحديد هذه الوحدات، ويجب أن يكون تحت إشراف الطبيب المعالج.

ولفت إلى أنه ليس النوع الأول فقط هو الذي يحتاج إلى تعديل جرعات الإنسولين، لكن أيضًا النوع الثاني يحتاج إلى تعديل الأدوية المُعطاة عن طريق الفم، حيث إن معدل امتصاص الدواء يختلف حسب كمية الطعام بعد فتره الصيام، موضحًا أهمية مراقبة مستوى السكر بالجسم بشكل مُستمر على مدار الشهر، والتواصل مع الطبيب في حال ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر بالجسم، حتى يتم تعديل الجرعات وفقًا لتطوّر حالة جسم المريض خلال الصيام.

وقال: إن بعض الدراسات كشفت أن تغيير موعد تناول الأدوية في رمضان لمرضى السكري، قد يتسبب في انخفاض نسبة السكر بالدم بشكل حاد، لكن يستطيع المرضى المسموح لهم بالصيام تعديل الجرعات وفقًا لاستشارة الطبيب.

وتابع: إنه رغم خطورة الصيام على مرضى السكري وانخفاض معدل السكر بالدم وحمض الكيتون السكري، إلا أن بعض الأبحاث وجدت أن الصيام قد يكون ممكنًا وآمنًا لمريض السكري، بشرط أن يلتزم بعدة نصائح منها عدم تخطّي وجبتي الإفطار أو السحور، بل يحرص على تناول وجبات خفيفة صحية بينهما، مع مراعاة اتباع نظام غذائي صحي وقياس سكر الدم والمتابعة مع الطبيب المعالج، كما يجب كسر الصيام على الفور عند انخفاض الجلوكوز بالدم ووصوله إلى 60 ملجم ديسيلتر أو ارتفاعه إلى 300 ملجم ديسيلتر.

ولفت إلى أن مرضى الضغط المُرتفع أيضًا يجب عليهم الحرص على تناول كميات وفيرة من السوائل في الفترة بين الإفطار والسحور لتجنب الإصابة بالجفاف أثناء الصيام، أما بالنسبة لمرضى الضغط المُنخفض فعليهم مراقبة ضغط الدم، وملاحظة العلامات المُنذرة لانخفاض ضغط الدم مثل الدوخة والدوار.

وتابع: يجب أن يحرص مرضى الكبد على تنظيم كميات الطعام خلال شهر رمضان، حيث إن الكبد هو العضو الرئيسي المسؤول عن إفراز العصارات الهضمية المسؤولة عن هضم وامتصاص الدهون، لذلك يجب تقليل كميات الوجبات الدسمة، وتناول الطعام على شكل كميات صغيرة على فترات متتابعة، ويجب استشارة الطبيب لوضع مُعدل زمني لتناول الدواء في فترات الصيام.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X