fbpx
أخبار دولية
الحكومة تسابق الزمن لتوصيل الأكسجين للمرضى

الهند تختنق ب «كورونا» .. ودعوات لإغلاق شامل

نيو دلهي- وكالات:

شهدت الهند أمس حصيلة وَفيات قياسية مع انخفاض طفيف في الإصابات بفيروس كورونا، بينما تسابق الحكومة الزمن لتوصيل إمدادات الأكسجين للمُستشفيات، وتتعرّض لضغوط لفرض إغلاق تام. وفي البرازيل خرجت مظاهرات تؤيد «تفويض» الرئيس جايير بولسونارو لنشر الجيش لمواجهة القيود الرامية لمُكافحة الوباء.

وأعلنت السلطات الصحية في الهند أن الإصابات في ال24 ساعة الماضية تجاوزت 392 ألفًا، بعد أن قفزت في اليوم السابق فوق 400 ألف إصابة، في حين تخطى العدد الإجمالي للمُصابين 19 مليونًا.

لكن حصيلة الوفيات وصلت إلى رقم قياسي جديد بتسجيل نحو 3700 حالة وفاة خلال الساعات ال24 الماضية، ما رفع عدد الوفيات الإجمالي إلى ما يزيد على 215 ألفًا.

وفي مواجهة الوضع الحرج الذي عبّرت عنه الصور المروعة التي تبثها وسائل الإعلام العالمية من المستشفيات والمواقع المُخصصة لحرق جثث ضحايا الوباء، باتت الحكومة الهندية تنقل إمدادات الأكسجين برًا وجوًا وبحرًا إلى المناطق الأكثر تضررًا من وباء كورونا.

كما فتحت السلطات المستشفيات العسكرية في محاولة لاحتواء الانتشار الواسع للفيروس، الذي وضع النظام الصحي على حافة الانهيار.

وكان من المفترض أن ينتهي الإغلاق الحالي أمس، لكن عدد الإصابات يرتفع بشكل مُتسارع في المدينة التي تعد 20 مليون نسمة.

ويشتبه الخبراء في أن يكون العدد الحقيقي للحالات أعلى بكثير مع تسجيل معدل إصابة ب 33%.

وامتلأت كافة الأسرّة في مستشفيات المدينة التي تعاني من نقص في الأدوية والأكسجين، وبات المرضى يقضون خارجها من دون تلقي العلاج.

وامتلأت مدافن نيودلهي بالضحايا وباتت محارق الجثث تعمل على مدار الساعة مستخدمة حتى مواقف سيارات.

وفي الأثناء، وصلت أمس إلى الهند مساعدات من فرنسا وتايوان تضم المئات من مكثفات وأسطوانات الأكسجين، وكانت الولايات المتحدة ودول أخرى تعهدت بتقديم مساعدات مماثلة لاحتواء الوضع الذي أثار قلقًا في العالم بأسره بسبب المخاوف من خطورة الطفرة الهندية للفيروس.

وقد ذكرت وسائل إعلام هندية أن لجنة مكافحة الوباء الوطنية نصحت حكومة ناريندرا مودي بفرض إغلاق شامل للحد من تفشي الوباء، وتواجه الحكومة اتهامات بالتسبب في الكارثة عندما سمحت بإجراء انتخابات ومهرجان هندوسي شاركت فيهما حشود لم تلتزم بالإجراءات الصحيّة.

ويأتي ذلك، بينما قالت محكمة في نيودلهي: إنها ستلاحق مسؤولين حكوميين لفشلهم في توفير الوسائل اللازمة لإنقاذ أرواح المُصابين بفيروس كورونا.

في الأثناء، فرضت ولاية أوديشا (شرقي الهند) الإغلاق العام لمدة أسبوعين لتنضم بذلك إلى ولايات دلهي ومهاراشترا وكارناتاكا والبنغال الغربية، بينما فرضت ولايات أخرى حظر التجول الليلي أو العزل العام خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وكان مودي قال الشهر الماضي: إنه ينبغي بذل كل الجهود لتفادي فرض العزل العام على مستوى البلاد.

ونصح المستشار الطبي للبيت الأبيض أنتوني فاوتشي السلطات الهندية بفرض إغلاق تام في البلاد لمُواجهة الوباء.

وفي البرازيل، تظاهر أمس الأول الآلاف من أنصار الرئيس جايير بولسونارو في عددٍ من مناطق البلاد، مُعبرين عن تأييدهم له في مواجهة القيود التي فرضتها بعض الولايات للحدّ من تفشي فيروس كورونا.

وخرجت المظاهرات في مدن عدة من أبرزها برازيليا، وساو باولو، وريو دي جانيرو، ورفعت خلالها لافتات تتضمن مطالبات بتدخّل عسكري لتعزيز سلطات الرئيس بولسونارو.

ومن أبرز الشعارات التي رفعت في هذه المظاهرات «أوتوريزو بولسونارو» (أنا أفوّض بولسونارو) بإرسال الجيش.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق