fbpx
الراية الإقتصادية
«مشيرب» تشارك في مؤتمر جامعة «تكساس أي أند أم» الدولي.. الكواري:

تبني معايير البناء الذكي في المشاريع العقارية

حي مشيرب يقدم نموذجًا لتحسين كفاءة الطاقة والمياه

الدوحة – الراية:
أكّد المهندس علي الكواري، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمشيرب العقارية أهمية تبني معايير البناء المُستدام والذكي في المشاريع العقارية في قطر والمنطقة، لما لها من تأثير إيجابي على البيئة والنفقات والتشغيل بشكل عام. وجاء كلام الكواري خلال مُشاركته في المؤتمر الدولي للمدن الذكية والمُستدامة الذي نظمته جامعة تكساس أي أند أم قطر عبر الإنترنت من 27 ولغاية 29 أبريل المنصرم.
وعرض الكواري خلال مُشاركته رؤية مشيرب العقارية في تقديم مشروع متميز مُستدام وذكي منذ التأسيس ليشكل نموذجًا يُحتذى للمشاريع العمرانية العصرية التي تجمع بين الأصالة والإرث المعماري المحلي وبين الحداثة والتكنولوجيا.
وتمثل مدينة مشيرب قلب الدوحة، المشروع الأول لإحياء وسط مدينة مُستدام وذكي في العالم، رؤية مشيرب العقارية في إحياء وسط المدينة مع اعتماد اللغة المعمارية المُستوحاة من التراث المعماري القطري. وتساهم مشيرب العقارية في دعم ركائز الرؤية الوطنية 2030 من خلال تغيير النمط العمراني السائد وتحسين جودة حياة الناس وتبني طريقة مُغايرة للعيش والعمل والترفيه تعتمد على التواصل الاجتماعي واستخدام النقل العام الصديق للبيئة.
وقال الكواري: «مشيرب قلب الدوحة مدينة ذكية بالكامل ابتداءً من البنية التحتية الرئيسية للمدينة والمُجهّزة للاتصالات ومراكز البيانات والربط بين المباني والمرافق، مرورًا بالأنظمة والتطبيقات التي تعمل على جمع البيانات وتحليلها ومُقارنتها وتقديم الخلاصات المُناسبة لها، وصولاً إلى التطبيقات التي تهم المُستخدم ومنها المنازل الذكية والإنترنت اللاسلكي «واي فاي» في مُختلف أرجاء المدينة والإشارات الذكية وتطبيق التنقل في المدينة ومواقف السيارات وغيرها».

وأضاف: «نحن نقدّم نموذجًا لمدينة ستغيّر حياة الناس وتحسّن من كفاءة الطاقة والمياه بشكل كبير وتلبي معايير مُتطلبات العصر الحالي والأجيال القادمة على حدّ سواء».
وفي حديثه عن الاستدامة لفت الرئيس التنفيذي بالوكالة إلى أن مدينة مشيرب قلب الدوحة صديقة للبيئة تعتمد أعلى معايير الاستدامة البيئية من حيث استخدام مواد البناء وطريقة التصميم واعتماد الطاقة المُتجدّدة النظيفة في تلبية احتياجات المدينة. وترتكز معايير الاستدامة في مشيرب قلب الدوحة على كفاءة الطاقة والمياه، وتخفيف انبعاثات الكربون، ومُعالجة وتدوير النفايات.
وأوضح في هذا الإطار: «يوجد في مشيرب قلب الدوحة أكثر من 5,200 لوحة شمسية مُركبة على أسطح المباني لتوفير قسم مُهم من المياه الحارة والكهرباء للمباني، بينما ينخفض استهلاك الطاقة بمعدل 32% بفضل طريقة البناء واعتماد جدران أكثر سماكة لعزل الحرارة والتهوية المناسبة. وتعتمد المدينة نظم ري متطورة لتوفير المياه وإعادة تدور المياه لإعادة استخدامها في مجالات معينة».
وصمّمت المدينة بطريقة تنتج أقل قدر من النفايات والمواد الكربونية الضارة، ولهذا حصلت جميع مبانيها على شهادة LEED لكفاءة الطاقة والمياه من الفئتين الذهبية والبلاتينية.
تُعتبر مشيرب قلب الدوحة مركز المدينة ووجهتها الجديدة للمعيشة والترفيه والأعمال، وهي تتميز بموقعها الأمثل لتجارة التجزئة والأعمال التجارية والسكن والخدمات المجتمعية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X