fbpx
المحليات
استعرضها د. هاشم السيد على منصات الراية الرقمية

حرب العملات.. سلاح الدول لإنعاش اقتصادها

الدوحة – الراية الرمضانية:

في فقرة الراية الاقتصادية برعاية الديار القطرية تحدث الدكتور د. هاشم السيد – خبير اقتصادي، عن حرب العملات، مُوضحًا أن سبب تلك الحرب يرجع إلى أن العديد من الدول تستخدم سلاح سعر الصرف لإحداث حالة من الانتعاش في اقتصادها، إذ يسمح خفض سعر عملتها أو قيمتها بخفض تكاليف الإنتاج، وبالتالي إعطاء حافز للصادرات، الأمر الذي يُعطي دفعة للاقتصاد، لكن ذلك يكون على حساب الشركاء التجاريين وعمل خلل في النمو المتوازن وإرباك التعاون الدولي بعد أن أصبحت مصالح الدول مُتشابكة.

 

وقال د. هاشم السيد: لقد لجأ العديد من الدول إلى هذا الأمر مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وبعض دول أمريكا اللاتينية ذات الاقتصادات الناشئة، وقد تدخّلت الولايات المتحدة مرارًا لخفض الدولار لمُواجهة المُنافسة الشرسة للاقتصاد الصيني، أما بالنسبة للدول العربية وبعد أن أصبح العالم يُشبه الكتلة الاقتصادية الواحدة في عصر اقتصاد السوق وتشابك المصالح، فأي هزّات من سوق العملات العالمية وغيرها يكون لها تأثير مُباشر على الدول العربية التي ارتبطت عملتها بالدولار الأمريكي، فإذا تراجع الطلب العالمي على النفط بفعل تباطؤ الإنتاج، فهذا بالتأكيد سيضر الدول المُصدّرة للنفط والذي يُعد العمود الفقري لاقتصادها مثل دول الخليج والجزائر وليبيا، يُضاف إلى ذلك أن أسواق المال العربية كغيرها من أسواق المال العالمية تتأثر بهذا الصراع، وفي واقع الأمر فإن الدول العربية لا تتأثر فقط بهزات الدولار، ولكن في المُقابل يجب أن نعترف أن تقليل سعر الصرف يخلق نوعًا من انتعاش الأسواق وانتقال الأموال من منطقة إلى أخرى لتعزيز حركة الصادرات وتحريك التجارة الدولية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X