fbpx
الراية الرياضية
الليلة الخور والشحانية وجهًا لوجه.. الفائز مولود والخاسر مفقود

سهرة رمضانية مع الفاصلة المصيرية

تحفّز وتفاؤل مشوب بالحذر في معسكري الفريقَين للقاء الاحتمالات المفتوحة

متابعة – رجائي فتحي:

يحتضن ملعبُ سحيم بن حمد بنادي قطر المواجهة الفاصلة التي ستجمع بين فريقَي الخور والشحانية في ال10:00 مساءً، وذلك لتحديد الفريق الذي سوف يكمل عقد فرق دوري نجوم QNB، وكذلك دوري الدرجة الثانية.

وتقضي لائحة المباراة باللجوء إلى وقت إضافي لمدة نصف ساعة على شوطَين إذا انتهى الوقت الأصلي بالتعادل ثم اللجوء إلى ركلات الترجيح إذا استمرّ هذا التعادل، وذلك لتحديد الفائز.

وفي مثل هذه المُباريات يكون التوقع صعبًا أو التكهن بمن سيفوز بها، حيث إنها مفتوحة على كل الاحتمالات، نظرًا للأهمية الكبيرة للقاء، وفي نفس الوقت مصيرية بالنسبة للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، حيث إنه لا يوجد مجال فيها للتعويض، إما أن تفوز وتبقى في الدوري، أو تخسر وتعود للدرجة الثانية، أي أن الفائز فيها مولود، والخاسر مفقود.

وعلى الصعيد الفني يوجّد تكافؤ كبير بين الفريقَين من كافة النواحي والأوراق التي يضمّها الفريقان والفارق فقط في مثل هذه اللقاءات، هي الروح والعزيمة التي يؤدّي بها كل لاعب، ومدى قدرته في إعطاء الإضافة الفنية التي من خلالها يمكن أن يُساعد فريقه في تحقيق الانتصار.

ووصل فريق الخور للعب هذه المُباراة بعد أن احتلّ المركز قبل الأخير في بطولة الدوري، في حين وصل لها فريق الشحانيّة بعد أن احتلّ المركز الثاني في دوري الدرجة الثانية، بعد أن كان قريبًا جدًا من الصعود، لولا خسارته في آخر جولة أمام الشمال.

ويسعى كل فريق للفوز وتحقيق الهدف المنشود وإنقاذ الموسم الصعب والشاق لكل منهما، من حيث المعاناة بشدة طواله سواء المنافسة للشحانيّة في التأهل، أو الكفاح للخور للهروب من الفاصلة. ويراهن المدربان على مجموعة اللاعبين بالفريقَين، حيث يعتمد شايفر مدرب الخور على النجوم جينياس فيتفا، ورفائيل سانتوس، ويوكي كوباياشي، وبقية اللاعبين من المُواطنين بدايةً من الحارس بابا جبريل، ومعه أنس الفاضل، وسعيد براهيمي، ومصعب عبدالمجيد، والقائد نايف البريكي، وأحمد حسن المهندي، وعبدالله العريمي، والناجي الصادق، ومحمد الجابري، وثامر جمال، وعبدالله المريسي، وبقية الأسماء الموجودة بالفريق.

أما الشحانيّة فيعتمد مدربه نبيل أنور على لاعبيه: فلانتين لازار، وبراهيما جاي، وباسكو، وروبرت ملكي، وناجيل دي يونج، والقائد مصطفى جلال، ورضا شنبيه، ويوسف هاني، وعبدالعزيز اليهري، وعبدالحميد عناد، ونور رحمان، والحارسين مروان شريف، وإبراهيم دراويش، وبقية العناصر بالفريق التي يراهن عليها المدرب كثيرًا في صناعة الفارق.

وبصفة عامة ستكون المعركة قوية وساخنة بين الفريقَين، ولا يمكن لأي متابع التوقّع بما سوف يحدث فيها، ولكن المؤكد أنّها مفتوحة على أي نتيجة يمكن أن يحقّقها الفريقان في لقاء الليلة.

الفاصلة لا تليق بالخور

مُعاناة فريق الخور لم تكن ولیدة الیوم، ولم يصل الفريق إلى المُواجهة الفاصلة  التي لا تليق به  بین یوم ولیلة، لكنها نتائج سلسلة من الإخفاقات، فعدم الاستقرار الإداري والفني أدّى في النهایة إلى هذا الوضع الذي لا یلیق بفریق كان في یومٍ من الأیام ملء السمع والبصر، عندما نال شرف الفوز ببطولة كأس ولي العهد، والمركز الثالث في الدوري عام 2005، وحقق وصافة كأس الأمیر المفدى أیضًا.

ثلاثي الخبرة

يعقد الجهاز الفني لفريق الشحانيّة آمالًا عريضة على اللاعبين أصحاب الخبرة بالفريق في ترجيح كفة الشحانيّة في مباراة الخور مساء اليوم أمثال المحترفين فلانتين لازار، ويونج وباسكو، وهداف الفريق جاي، لاسيما أن مُباراة اليوم تعتبر بمثابة أهمّ مباراة بالموسم، يجب أن يقدّم خلالها كل لاعب كل مستواه من أجل المُساهمة في تحقيق الفوز.

الأرقام تعكس الموسم السيئ للفرسان

الموسم الحالي مع الموسم الماضي یُعتبران من أسوأ مواسم الخور، وبالأرقام والإحصاءات فقد حقّق الخور 17 نقطة، سواء الموسم الماضي أو الحالي، مقابل 20 نقطة في الموسمَین السابقَين.

وحقّق الخور هذا الموسم 3 انتصارات فقط، وخسر 11 مباراة، وتعادل 8 مرات، وسجل 17 هدفًا، واهتزت شباكه 42 مرة.

ضربة مُوجعة وفرصة أخيرة

المُباراة التي خاضها الشحانيّة أمام الشمال في ختام دوري الدرجة الثانية كانت بمثابة درس قاسٍ للاعبي الشحانيّة بتلقّي الفريق للخسارة، وضياع حلم الصّعود المباشر بعدما كان الفريق مُتصدّرًا جدول الترتيب طوال الموسم، وهو ما أعطى اللاعبين حافزًا معنويًا كبيرًا للغاية للتعلُّم من هذا الدرس واستيعابه جيدًا قبل مُباراة الخور التي تعتبر بمثابة الفرصة الأخيرة، وهي مُباراة مصيريّة أيضًا مثل مباراة الشمال تمامًا، ولا يريد الشحانية خسارة التحدي مرة أخرى.

المدرب وينفرد شايفر: اطمئنّوا يا جماهير الخور

أبدى الألماني وينفرد شايفر، مدرب فريق الخور، تفاؤله قبيل المواجهة الفاصلة لفريقه أمام الشحانية اليوم.. وبعث برسالة طمأنة لجماهير النادي ومحبيه، وقال في المؤتمر الصحفي الذي قدم للمباراة: في البداية ومن هنا أحيي جميع جماهير النادي ومحبّيه وأريد أن أطمئنهم بأننا قد عملنا جيدًا خلال الأسابيع الماضية حتى نظهر بصورة جيدة ونفوز بالمُباراة المُهمة أمام الشحانيّة. وتابع: لقد أحرزنا 5 أهداف في آخر مباراة لعبناها أمام الأهلي، وهذا مؤشر جيّد جدًا ومبشّر بالخير، ونحن نمتلك لاعبين ذوي جودة عالية جدًا، وشعارنا الكل لواحد والواحد للكل، وأكمل قائلًا: كل ما علينا فعله هو الدخول بالتركيز الكامل، والروح القتالية هي سلاحنا، تحضيراتنا تسير بشكل جيد، وعملنا على القيام بما هو لازم للفوز في المُباراة الفاصلة، ولا غنى عن الفوز.

نبيل أنور مدرب الشحانية:

جاهزون لكسر قاعدة «الصاعد هابط»

الفريقان تحت الضغط لتحقيق الفوز المهم جدًا

أكّد نبيل أنور، مدرب الشحانية، جاهزية فريقه لمواجهة الخور في الفاصلة، وأشار إلى أن جميع اللاعبين والجهازين الفني والإداري جاهزون ولديهم الرغبة في تحقيق الفوز، مؤكدًا أن الفريق سيخوض المباراة بصفوف مُكتملة ماعدا طلال المطيري المحترف الكويتي الذي أُصيب مؤخرًا وموسمه انتهى مع الفريق، ولن يتواجد أمام الخور.

وبسؤاله عن الفريق المنافس، قال الخور فريق جيد بغض النظر عن ترتيبه في دوري النجوم، ولكن قدم مستويات طيبة ويمتلك بين صفوفه عناصر مُواطنين ومحترفين على أعلى مُستوى، ومدربًا مميزًا بقيمة الألماني وينفرد شايفر، ولذلك نحترم الخور، ومن الطبيعي أن تكون المواجهة صعبة.

وحول الأخطاء التي وقع بها الشحانية أمام الشمال، وهل قام بمعالجتها، قال: بكل تأكيد تداركنا هذه الأخطاء، ولكن الأخطاء واردة، وأمام الشمال قدمنا أسوأ مباراة في الموسم، ومن سوء الحظ أنها أتت في مباراة مصيرية حسمت الصعود لدوري الكبار، ولكن فريقنا طوى صفحة الشمال وتركيزنا أصبح منصبًا فقط على لقاء الخور، وقمنا بمعالجة الأخطاء، وجاهزون فنيًا وبدنيًا للفاصلة، وكلنا ثقة في عبورها وتحقيق هدفنا الذي رسمناه في بداية الموسم وهو الصعود لمصاف أندية دوري الكبار. وبسؤاله عن الخور أحد أندية دوري النجوم والشحانية المتواجد في الدرجة الثانية، وهل الضغط أقل على الشحانية، قال: الضغط سيتواجد على الفريقَين لأنهما لديهما الحافز نظرًا لرغبة كل فريق في الفوز للتواجد في دوري النجوم وقد أشرت إلى أن المباراة صعبة وستلعب على جزئيات بسيطة سوف تفصل هوية الفائز، والفريق الذي سيلعب بهدوء أعصاب وعلى مراحل معينة خلال التسعين دقيقة، سيكون الأوفر حظًا وسيحقّق الانتصار.

وحول تفوق أندية الدرجة الأولى في المواسم الماضية خلال الفاصلة، وهل الشحانية قادرٌ على كسر القاعدة، قال نبيل أنور: بطبيعة الحال الأفضلية تكون أكثر لفرق الدرجة الأولى لأن المنافسة أقوى، ولكن الفاصلة مباراة واحدة، وهناك عدة أمثلة مثل الموسم الماضي في الفاصلة الخور كسب المرخية بهدفين في الأشواط الإضافية، ولكن من يستغل الفرص فستكون حظوظه أعلى، والشحانية بالفعل قادر على كسر القاعدة والفوز على الخور والتأهل لدوري النجوم لتحقيق هدفنا، ومتأكد من جاهزية الفريق، وفي النهاية الفوز والخسارة أمران واردان في كرة القدم، ولكنْ سنخوضها بقوة وقتالية للفوز.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق