fbpx
أخبار عربية
الحركة ستعود للمفاوضات وستشارك بمحادثات إسطنبول .. مصادر أفغانية :

واشنطن وطالبان تبحثان في الدوحة اكتمال الانسحاب في يوليو

الجيش الأمريكي يسلم قاعدة عسكرية في هلمند للقوات الأفغانية

عواصم – الراية – وكالات:

نقل موقع تولو نيوز الأفغاني عن مصادر حكومية أن الأمريكيين وطالبان ناقشوا في الدوحة إمكانية إنهاء عملية الانسحاب الأمريكي بحلول بداية يوليو. وقالت المصادر: إن طالبان ستعود للمحادثات وستحضر مؤتمر تركيا وستخفض العنف إذا كان هناك اتفاق في هذا الشأن. بدأت الولايات المتحدة سحب قواتها من أفغانستان هذا الأسبوع، وبناءً على قرار الرئيس جو بايدن، كان من المُقرر أن تكتمل العملية بحلول 11 سبتمبر. وفقًا لاتفاق الدوحة، كان من المتوقع أن تكمل الولايات المتحدة الانسحاب بحلول الأول من مايو. وقال القائد السابق لطالبان سيد أكبر أغا: «الولايات المتحدة حددت لنفسها موعدًا نهائيًا ومن المُحتمل ألا توافق عليه طالبان ومن ثم يتم الاتفاق على موعد نهائي في المنتصف». وصل المبعوث الأمريكي الخاص، زلماي خليل زاد، إلى كابول، وبحسب المصادر، فإنه يعتزم مناقشة جولته الإقليمية ومؤتمر إسطنبول المقبل مع المسؤولين الأفغان، إلى جانب الموضوعات الأخرى المُتعلقة بعملية السلام. التقى خليل زاد مع المشير عبدالرشيد دوستم في أوزبكستان هذا الأسبوع. كما التقى وزير الخارجية الأوزبكستاني عبد العزيز كاملوف وناقشا عملية السلام الأفغانية. وقال إحسان نايرو المتحدث باسم دوستم: «جرت مناقشات بشأن عملية السلام ومؤتمر إسطنبول، فضلًا عن التوافق السياسي. «كما التقى خليل زاد بمفاوضي السلام في الدوحة خلال زيارته لقطر الأسبوع الماضي. ورحب بالجهود المبذولة لعقد مؤتمر تركيا القادم. وقال المفاوض الجمهوري غلام فاروق مجروح: إن المبعوث الأمريكي أكد استمرار دعم بلاده لحكومة وشعب أفغانستان. تم تأجيل مؤتمر إسطنبول مرتين بسبب تراجع طالبان. ومن المتوقع أن يعقد أواخر الشهر الجاري. في الأثناء، قال مسؤول بوزارة الدفاع الأفغانية للجزيرة: إن القوات الأمريكية سلمت القوات الأفغانية قاعدة «أنتونيك» العسكرية في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان. وأضاف المسؤول: إن القوات الخاصة الأفغانية ستستخدم هذه القاعدة في مكافحة الإرهاب والتصدي لهجمات طالبان في الجنوب الأفغاني، كما تحدث المسؤول عن عودة القوات الأمريكية إلى قاعدة بغرام قرب كابول استعدادًا للعودة إلى بلادها. ووصل خليل زاد صباح أمس إلى كابول قادمًا من العاصمة الأوزبكية طشقند، وسيلتقي الرئيس أشرف غني ورئيس لجنة المُصالحة عبد الله عبدالله، لإطلاعهما على نتائج المشاورات التي عقدتها الترويكا الموسعة مع وفدي الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. ويسعى المبعوث الأمريكي إلى حشد الدعم الإقليمي لدول جوار أفغانستان، من أجل لعب دور أكبر في دفع السلام في البلاد. من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مقابلة تلفزيونية: إن بلاده مُستعدة لجميع السيناريوهات التي قد تترتب على انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، مؤكدًا أن الانسحاب لا يعني أن واشنطن ستتخلى عن كابول. وأضاف: كنا في أفغانستان مدة 20 عامًا حتى أننا ننسى أحيانًا أننا هناك بهدف التعامل مع الذين هاجمونا في 11 سبتمبر، فمجرد عودة قواتنا إلى بلادنا لا يعني أننا مغادرون، فسفارتنا باقية وكذا الدعم الاقتصادي والتنموي الذي نقدمه لأفغانستان». وبدأ الجيش الأمريكي رسميًا سحب ما تبقى من جنوده البالغ عددهم 2500 جندي على الأراضي الأفغانية، بناءً على أوامر الرئيس جو بايدن الشهر الماضي.

وقال مسؤولون أمريكيون في الميدان إن الانسحاب بدأ قبل أيام قليلة من بداية الشهر الحالي، وهو الموعد النهائي المتفق عليه بين واشنطن وطالبان العام الماضي لاستكمال الانسحاب، على أن ينتهي انسحاب جميع القوات مع حلول الذكرى ال 20 لهجمات 11 سبتمبر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق