fbpx
فنون وثقافة
فنون إسلامية

إشعاع ديني وثقافي

الدوحة – الراية:

يعتبر جامع الإمام محمّد بن عبد الوهّاب، أكبر جوامع قطر، وأحد أكبر بيوت الله على مُستوى العالم، ومنارة إشعاع ديني وثقافي، وصرحًا إسلاميًا حضاريًا من العمارة الإسلامية بتصميم مُستوحى من فنّ العمارة القطرية التاريخية للمساجد، ويقع في قلب العاصمة القطرية الدوحة، وينظم فعاليات وأنشطة مستمرة للتعريف بالدين الإسلامي ونشر قيمه وتعاليمه الصحيحة. وبدأت الأعمال الإنشائيّة لجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب أواخر عام 2006، وافتتح رسميًا في 16 ديسمبر عام 2011، وبُني جامع الإمام محمّد بن عبد الوهاب على مساحة 175 ألف متر مربع، ويتّسع لأكثر من ثلاثين ألف مصلٍّ، إضافةً إلى مصلّى للنساء يتّسع لنحو 1200 مصلية. ويستوحي الجامع معالمه الخارجية من جامع القبيب الذي بناه مؤسّس قطر الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني قبل 130 عامًا. ويرتفع سقفه المقبب ذو القباب ال28 فوق 29 مترًا عن أرضية المصلى بواسطة الأقواس المكسوة بالجبس المزخرف والأعمدة التي كُسيت بالرخام الأبيض وزينت تيجانها في الأضلاع الشمالية لتستخدم رفوفًا لحفظ القرآن الكريم تعلق عليها أبواب نحاسية صغيرة.
ويضمّ الجامعُ مراكز للقرآن وعلومه، ومكتبة علمية متخصصة في الإصدارات الإسلامية، ويحتوي في تصميمه الخارجي على منارة واحدة و28 قبة كبيرة تغطّي صالة الصلاة الرئيسية، إلى جانب 65 من القباب الصغيرة المصممة بشكل مزدوج حول الساحة الخارجية، إضافةً إلى قبّتَي المحراب. وفي طابق الميزانين من الرواق الجنوبي توجد قاعة لتحفيظ القرآن للإناث، تتسع لأربعين دارسة، وبجوارها تقع المكتبة التي تتّسع لتسعين مطالعًا. وفي الجهة المقابلة من الرواق الشمالي يوجد مكتب لكل من الإمام والخطيب وبجوارهما قاعة لتحفيظ القرآن للذكور تتسع لتسعين دارسًا. تتم إنارة مبنى الجامع ليلًا بواسطة نظام إضاءة صُمم لإظهار خصائص الجامع المعمارية والجمالية، فاستخدمت تقنيات الإضاءة المخفية وغير المباشرة وإضاءة الصمامات الثنائية الباعثة للضوء (LED). كما أنّ مرافق المسجد مزوّدة بالكامل بنظام تحكم ذاتي، حيث يضبط ويراقب أنظمة مكيّف الهواء، واستشعار وكشف ومُكافحة الحريق، والصوت، والإنارة، ونظام البث التلفزيوني.

العلامات
اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق