fbpx
أخبار عربية
بسبب مخاوف من خطر تفشي كورونا في المملكة.. رويترز:

السعودية تدرس منع استقبال حجاج الخارج للعام الثاني

مليون شخص يؤدون عمرة رمضان والسلطات ترفع الجاهزية خلال العيد

مكة المكرمة – رويترز:

تستعد الحكومة السعودية، لدراسة إمكانية منع الوافدين الأجانب للعام الثاني على التوالي من أداء مناسك الحج؛ بسبب مخاوف من خطر تفشي فيروس كورونا في المملكة.

وأكّد مصدران مطلعان على الموضوع، لرويترز أن السلطات علقت الخطط السابقة بشأن إمكانية استقبال الوافدين من الخارج هذا العام.

وأوضح المصدران أن الإجراء في حال تبنيه «سيقضي بعدم السماح بأداء مناسك الحج إلا للمواطنين السعوديين والمقيمين في المملكة الذين خضعوا للتطعيم ضد كورونا أو تماثلوا للشفاء منه في موعد لا يزيد عن ستة أشهر قبل مشاركتهم في المناسك الدينية».

وقال أحد المصدرين إن المملكة قد تفرض أيضًا قيودًا على عمر الوافدين.

فيما ذكر مصدر آخر أن الخطط الأصلية كانت تقضي بالسماح لبعض الوافدين الأجانب الذين خضعوا للتطعيم بأداء مناسك الحج، لكن الجدل بشأن مختلف أنواع اللقاحات ومدى فاعليتها وكذلك خطر تفشي سلاسل جديدة من العدوى أجبر المسؤولين في المملكة على مراجعة هذه الخطط.

وأشار المصدران إلى أن المشاورات بشأن هذا الحظر المحتمل لا تزال جارية ولم يتخذ أي قرار نهائي حتى الآن. وفي مارس الماضي، أعلن وزير الصحة السعودي توفيق الربيعة، أن الحصول على لقاح فيروس كورونا المستجد يعد شرطًا رئيسيًا لأداء فريضة الحج هذا العام.

وكان نائب وزير الحج والعمرة السعودي عبد الفتاح بن سليمان مشاط، قد كشف، أن أكثر من مليون شخص اعتمروا في رمضان.

كما أعلن رفع جاهزية مراكز استقبال المعتمرين والمصلين، مؤكدًا أنهم «مستمرون في رفع الجاهزية خلال عيد الفطر»، بحسب ما نقلت قناة «العربية».

ونقلت القناة عن وكيل الرئيس العام للشؤون الفنية والخدمية، محمد الجابري، أن أكثر من 3 ملايين شخص من الزائرين والمعتمرين والمصلين والعمال خضعوا للفحص عبر الكاميرات الحرارية على أبواب المسجد الحرام. وجرى الفحص ضمن إجراءات مواجهة كورونا خلال العشرين يومًا الأولى من شهر رمضان.

وأكّد الجابري أن وكالة الرئاسة للشؤون الفنية والخدمية كثفت جهودها وخططها منذ بداية شهر رمضان، ونوعت خدماتها المقدمة لزوار البيت العتيق.

وقال إنها فعّلت استخدام الكاميرات الحرارية على أبواب ومداخل المسجد الحرام، حيث بلغ عدد الذين فُحصت درجات حرارتهم من بداية شهر رمضان إلى الآن أكثر من 3 ملايين شخص.

وأوضح أن الوكالة وظفت أكثر من 500 موظف لمتابعة الكاميرات الحرارية، حيث تم تركيب 70 كاميرا حرارية على مداخل أبواب المسجد الحرام لقياس ورصد درجات حرارة قاصدي البيت العتيق والعاملين فيه. كما زيدت المسارات عند الأبواب لتحقيق التباعد في مسارات الفحص.

وقال الجابري إن الكاميرات الحرارية تعمل على رصد درجة حرارة الجسم لكشف أعراض المشتبه في تعرضهم للفيروس من خلال آلية التعامل مع الألوان.

ويمكن للكاميرات الحرارية أن ترصد حتى ستة أمتار في الحد الأقصى بدقة عالية، وتستطيع تمييز الزائر الذي تظهر لديه أعراض حرارة مرتفعة، وفرزه في قائمة خاصة ليسهل التعرف عليه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق