fbpx
المحليات
نشاط ترفيهي ورياضي مُحبب لدى الشباب

رياضة «الجيت سكي» تجذب هواة الشواطئ

حمد المناعي: ملتزمون بالقيادة الآمنة والابتعاد عن الساحل

نايف المسلم: تناول الإفطار في جزيرة السافلية والعودة بعد المغرب

فيصل العمادي: شغل وقت فراغ الشباب قبل موعد الإفطار

الدوحة – حسين أبوندا:
أصبحت الفترة التي تسبق موعد الإفطار من أهم المواقيت التي يحرص فيها الشباب على ممارسة هواياتهم المُختلفة، بهدف الحفاظ على لياقتهم البدنية وكنشاط ترفيهي يمارسونه لعدم الشعور بالملل.
ومن تلك الألعاب الرياضية التي يزيد الإقبال عليها في رمضان، قيادة «الجيت سكي»، حيث يتحول معظم الموانئ إلى مناطق لتنزيل «الجيت سكي» ليقوم بعدها الشباب بأداء الحركات الاستعراضية وسط المياه بطريقة تجذب العديد من المُتفرجين.
عدسة الراية رصدت الإقبال على هذه الهواية قبل موعد الإفطار، حيث يحرص العديد من الشباب على ممارستها خاصة بعد ارتفاع درجات الحرارة في الفترة الماضية، كما يحرص الكثيرون على قيادتها إلى جزيرة السافلية التي تبعد عن ميناء الشيوخ 10 دقائق تقريبًا، وتناول وجبة الإفطار هناك مع أقرانهم ممن يمارسون هذه الهواية بالقرب من الجزيرة، ومن ثم العودة إلى الموانئ التي انطلقوا منها.
وأكد الشباب أن اتباع إجراءات السلامة أمر في غاية الأهمية، بداية من ارتداء سترة النجاة التي تحمي قائد «الجيت سكي» من الغرق في حال سقوطه منها والابتعاد عن الحركات الاستعراضية، والأهم من ذلك كله عدم القيادة بالقرب من الطرادات والمراكب الكبيرة لتجنب الاصطدام بها، لافتين إلى أن «الجيت سكي» بشكل عام تتمتع بدرجة أمان عالية بشرط أن يتجنب قائدها التهور، خاصة إن لم يكن يملك الخبرة الكافية في قيادة هذا النوع من الوسائط البحرية.
وأكد نايف المسلم أن ركوب «الجيت سكي» من الهوايات المميزة سواء في رمضان أو باقي أيام السنة، إلا أن لها متعة مختلفة في رمضان، حيث يحرص على ممارستها بشكل شبه يومي في الفترة ما بين صلاتَي العصر والمغرب، كما أنه يحرص كل فترة على جلب إفطاره معه وتناوله في جزيرة السافلية التي تبعد عن ميناء الشيوخ 10 دقائق تقريبًا.

 

 

  • يوسف العبدالله : متنفس للخروج من الروتين اليومي إلى الفضاء الواسع

  • حسن الماس : ارتداء سترة النجاة وتجنب الحركات الاستعراضية

 

وأشار إلى أن قيادة «الجيت سكي» آمنة في رمضان، لكن في المجمل يُفضل ممارستها قبل موعد الإفطار وتجنب الخروج وقت الظهيرة أو الفترة الصباحية، لأن من يمارسها يفقد الكثير من السوائل، ولا بد أن يعوضها سريعًا، كما أن فترة الظهيرة أو الصباحية تكون نسبة التعرّض للإصابة بضربات الشمس كبيرة، ما يشكل خطرًا على حياة قائديها.
وبيّن حمد المناعي أنه حريص على قيادة «الجيت سكي» المائية بشكل شبه يومي في رمضان ويفضلها عن أي رياضة أخرى، كما يعتبرها أفضل هواية يمكن أن يمارسها الشخص في الأوقات التي تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة.
وقال: إن اتباع كافة شروط الأمن والسلامة عند ممارسة هذه الهواية أمر في غاية الأهمية للحفاظ على سلامة قائدها، فلا بد من الالتزام بارتداء سترة النجاة وعدم القيادة بالقرب من مناطق السباحة والالتزام بكافة التعليمات التي تُطلقها الجهات المعنية التي تهدف للحفاظ على سلامة مُرتادي البحر.
وأضاف: قيادة «الجيت سكي» في رمضان آمنة بشرط أن يمارسها الشخص قبل موعد الإفطار بساعة أو ساعتين، كما لا بد من التزام الفرد سواء في رمضان أو باقي أيام السنة بتجنب الحركات الاستعراضية التي قد تشكل خطورة على حياته، كما لا بد أن يمارسها لتوقيت محدد وعدم قيادتها لأكثر من ساعتين، لتجنب الإجهاد الذي قد يؤدي إلى تعرضه للدوار وفقدان الوعي.
واعتبر حسن الماس أن «الجيت سكي» من الرياضات البحرية التي يحرص الشباب على ممارستها في رمضان، خاصة قبل الإفطار، وبالنسبة له غير مجهدة، فضلًا عن تمتعها بدرجة أمان عالية في وجود وسائل الأمان من السوار المربوط بمفتاح التشغيل، الذي يتم ربطه في المعصم ويساهم في توقف «الجيت سكي» عن العمل فور سقوط قائدها في المياه.
وأوضح أنه يمارس هذه الهواية بشكل متواصل في رمضان، حيث يحرص على النزول برفقة أصدقائه ل 3 أو 4 مرات أسبوعيًا، كما يهتم بإجراءات الأمن والسلامة من ارتداء سترة النجاة التي تحميه من الغرق في حال سقوطه من «الجيت سكي»، وأيضًا تجنب القيام بحركات استعراضية قد تؤدي إلى تعرّضه لإصابات خطيرة، مُشددًا على أن قيادة «الجيت سكي» من الهوايات التي تحتاج لخبرة وسرعة بديهة وتركيز، ويستمدها الشخص من الخبرة.
وأكد يوسف العبدالله أن قيادة «الجيت سكي» في رمضان تتطلب من الفرد التواجد بالقرب من الشاطئ وتجنب الدخول في الأعماق، حتى يتمكن من طلب المُساعدة من الأشخاص المتواجدين بالقرب من اليابسة عند تعرّضه للإصابة أو الإعياء.
وأوضح أن رياضة قيادة «الجيت سكي» تشهد في رمضان إقبالًا من الشباب فهم يمارسونها بمختلف الشواطئ والموانئ، كما أنها متنفس لهم للخروج من الروتين اليومي في العمل، إلى الفضاء الواسع في البحر والشواطئ.
وأشار إلى أن هذه الهواية تتمتع بدرجة أمان عالية، لكن لا بد للشباب خاصة صغار السن من عدم تقليد الآخرين ممن لديهم خبرة كبيرة في القيام بحركات استعراضية ولا يجدون صعوبة في أدائها على عكس المُبتدئين الذين يمكن أن يُعرّضوا حياتهم وحياة الآخرين للخطر.
وأكد فيصل العمادي أن «الجيت سكي» أصبحت من الرياضات المميزة في رمضان خاصة بعد الزيادة الكبيرة في عدد من يمارسها، حيث شهد الصيف الماضي قيام عدد كبير من الشباب بشراء دراجات جديدة، معتبرًا أن المشكلة التي تواجه ممارسي هذه الهواية هو عدم وجود منطقة تنزيل آمنة خاصة بهم، حيث إنهم دائمًا ما يلجؤون إلى موانئ الصيد، ما يستدعي من الجهة المعنية توفير أماكن لتعبئة الوقود ومنطقة تنزيل خاصة بهم في ميناء الشيوخ بالإضافة إلى رصيف، ليوقفوا فيها سياراتهم.
وذكر أن رياضة «الجيت سكي» تشغل وقت فراغ شريحة كبيرة من الشباب قبل موعد الإفطار، وذلك بدلًا من إضاعة وقتهم في أمور أخرى غير مُفيدة مثل الانشغال بالهواتف والألعاب الإلكترونية ومشاهدة التلفاز، وهي فرصة بالنسبة لهم للخروج إلى فضاء رحب يُتيح لهم الشعور بالراحة النفسية وهم صائمون.

العلامات
اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق