fbpx
المحليات
بعد قرار وزارة التجارة إعادة تنظيم أنشطة صيانة السيارات.. أعضاء بالمجلس البلدي لـ الراية :

مطلوب شوارع للكراجات في المناطق الصناعية

توفير البديل لتقديم خدمات الصيانة البسيطة والسريعة للزبائن

كراجات تترك سيارات مُهملة بالأشهر تشوه المنظر العام وتُزعج السكان

الدوحة- عبدالحميد غانم:

طالب أعضاءٌ بالمجلس البلدي المركزي بإقامة شوارع للكراجات لصيانة وإصلاح السيّارات بالمناطق الصناعية المُنتشرة بالبلديات بعد قرار وزارة التجارة والصناعة بمنع المحال التجارية من مُزاولة أنشطة صيانة وإصلاح السيارات في المدن والشوارع التجارية. وقال أعضاء لـ الراية : إن القرار جيد ويُجنب المُواطنين والمقيمين إزعاج هذه المحال وتشويه المنظر العام بعد أن تحوّلت مناطق سكنية إلى كراجات تترك سياراتٍ مُهملةً لشهور طويلة على الأرصفة، وبالمواقف والساحات المُجاورة، لكنّهم في الوقت ذاته رأوا أن عدم توفير البديل المُناسب سيرفع من أسعار خدمات الصيانة. وأشاروا إلى أن قرار وزارة التجارة شمل 15 نشاطًا لصيانة السيّارات أبرزها، إصلاح كهرباء السّيارات، وتغيير زيوت وإطارات، والراديترات، وإصلاح عوادم السيارات، والفرامل، وإصلاح وتركيب زجاج السيارات، والإلكترونيات، وبرمجة كمبيوتر السيارات، وإصلاح المُكيفات، وتركيب الزينة. وأوضحوا، أنّها أعمال صيانة بسيطة لا تتطلب الذهاب للصناعية في حالة توفير شارع للكراجات بكل منطقة صناعية سهل الوصول إليه وبعيدًا عن الوكالات والازدحام.

وأكّدوا أهمّية توفير البديل قبل إزالة أو إغلاق هذه المحال التي تقدم خدمات للمُواطن والمقيم.

جبر السويدي: محال الصيانة تزعج سكان الوكرة

جبر السويدي

كشف جبر محمد السويدي، عضو المجلس البلديّ عن الدائرة ال 20 عن الكثير من الشكاوى التي ترد إلى بلدية الوكرة من المُواطنين تتعلّق بمحال صيانة السيارات القريبة من المناطق السكنية أو أسفل العمارات، وما تسبّبه من إزعاج وضوضاء للأهالي بجانب استخدام مواقف المُواطنين والمُقيمين والمواقف العامة، وبالتالي نحن نرى مُبادرة وزارة التجارة والصناعة الرامية إلى تنظيم أعمال المحال التجارية التي تزاول أنشطة صيانة وإصلاح السيارات داخل المدن والشوارع التجارية بادرةً جيدة وتحدّ من الإزعاج للمُواطنين والمُقيمين. ويُضيف: نحن في الوكرة نعاني من وجود كراجات ومحال لصيانة وإصلاح السيارات بين المنازل، ونأمل نقلها بعيدًا عن المناطق السكنية، لكن في الوقت ذاته يجب ألا يكون هذا التنظيم على حساب الناس وأصحاب هذه المحال والكراجات، لأن ذلك سيؤدّي إلى ارتفاع أسعار هذه الخدمات. وأشار إلى أنّ قرار وزارة التجارة جاء لمنع مُزاولة أعمال وأنشطة هذه المحال خارج مواقعها سواء في المواقف العامة أو الأرصفة أو الساحات المُجاورة أو بين الأحياء السكنية لتجنب إزعاج الناس وتشويه المنظر العام، خاصة أنّ القرار يمنع وضع وركن سيارات الزبائن في المواقف العامة أو على الأرصفة أو بين الأحياء السكنية والالتزام بتسليم السيارات للزبائن فور الانتهاء من تصليحها.

ويرى السويدي أنّ الحلّ يكمن في إقامة شوارع للكراجات بجميع المناطق الصناعية المُنتشرة على مستوى الدولة كصناعية الدوحة والوكرة والخور والصناعية الجديدة وغيرها، أو تخصيص الأراضي وإقامة محال لصيانة وإصلاح السيارات على أطراف المُدن بعيدًا عن المناطق السكنية، لأنها تؤدي خدمات للناس لا يمكن الاستغناء عنها.

محمد الخيارين: توفير البديل ومنح المحال مُهلة قبل الإغلاق

محمد الخيارين

قال محمّد صالح الخيارين، عضو المجلس البلدي عن الدائرة ال16: نحن مع أيّ قرار تنظيميّ للمصلحة العامة، لكنّ أي قرار يجب أن تدرس آثاره وانعكاساته، خاصةً إذا كان سيُؤثر في ارتفاع الأسعار، لأنّ هذا الارتفاع لن يدفعه التاجر أو صاحب الكراج أو محل صيانة وإصلاح السيارات بل سيتحمّله المُستهلك في نهاية المطاف، وبالتالي علينا أولًا إيجاد الحلول والبدائل ثم إصدار القرارات والمُبادرات. ويُضيف: هل وزارة التجارة والصناعة وفّرت البديل الجاهز الذي يُؤدي الغرض المطلوب منه لتلافي الأخطاء السابقة؟، أما الإزالة أو الإغلاق دون توفير البديل، فهذا إن حدث فهو استكمال لسلسلة الأخطاء السابقة، ولذلك البديل من وجهة نظرنا هو البدء فورًا في تخصيص أرض بكل منطقة صناعية لإقامة شارع للكراجات، ثم منح محال صيانة وإصلاح السيارات مُهلة 3 سنوات للانتقال إلى هذه الكراجات.

وتابع: كنا سنُصفّق للقرار ونتّفق معه تمامًا في حال كانت هناك أصلًا شوارع مُخصّصة لكراجات السيّارات بالمناطق الصناعيّة، للأسف هذا القرار سيؤدّي إلى إغلاق الكثير من الكراجات ومحال إصلاح وصيانة السيّارات، وبالتالي رفع السعر على المُستهلك لدى من سيبقى منها، ولذلك نحن نرى أنّ الحلّ الوحيد الآن هو إقامة شارع للكراجات في المناطق الصناعيّة المُنتشرة على مستوى الدولة.

محمد الهاجري: الشيحانية بحاجة لمنطقة صناعية

محمد الهاجري

يقول محمد ظافر الهاجري، عضو المجلس البلدي عن الدائرة ال 23: هذه المحال الخاصة بصيانة السيارات المُتواجدة بالشوارع التجارية التي شملها قرار وزارة التجارة والصناعة تؤدي خدمات بسيطة وسريعة مثل صيانة مُكيف أو كهرباء السيارة أو تبديل الزيت أو إطارات، عكس الكراجات التي تترك سيارات مُهملة بالأشهر أمامها وفي المواقف العامة دون إصلاح حيث تشوه المنظر العام وتزعج الناس.

ويُضيف: نحن نرى كراجات في منطقة معيذر ترفع ماكينة السيارة أو المكابح وتتركها بالشهور دون صيانة أو إصلاح، لكن هذه المحال للصيانة البسيطة والسريعة وتؤدي خدمات للناس لا يمكن الاستغناء عنها وتوفر عليهم عناء الذهاب للمناطق الصناعية لإصلاح شيء بسيط. وتابع: نحن نرى أن التنظيم أمر جيد ولكن يكون هذا التنظيم بتوفير شارع للكراجات بالمناطق الصناعية، ونحن طالبنا منذ عدة سنوات بسرعة إنشاء منطقة صناعية بالشيحانية فكيف لمُواطن أو مُقيم مثلًا في الشيحانية أو الجميلية أن يذهب لصناعية الخور أو الدوحة ويسير كل هذه المسافة لإصلاح مُكيف أو كهرباء سيارته أو تبديل الزيت أو الزجاج هذه مُعاناة أخرى.

محمد المنصوري: مناطق سكنية تحولت إلى كراجات

محمد المنصوري

أوضح محمد سيف المنصوري، عضو المجلس البلدي عن الدائرة ال24 أن قرار وزارة التجارة والصناعة جاء لضبط وتنظيم محال صيانة وإصلاح السيّارات داخل المدن والشوارع التجارية، بدلًا من ترك السيّارات خارج المحل لعدة شهور دون إصلاح، حيث تشوّه المنظر العام للمدن وتُزعج الناس، وهذا القرار كان ضروريًّا لإعادة تنظيمها، خاصةً أن هناك مناطقَ سكنية تحوّلت إلى كراجات وهذا أمر مُزعج جدًا يُعاني منه أهالي هذه المناطق.

ويُضيف: القرار لا يتضمّن الإغلاق وإنّما التنظيم، مع العلم أنه توجد كراجات كبيرة تتّسع لإصلاح السيارات دون تركها مُهملة في الشارع.

صالح النابت: أعمال الصيانة البسيطة لا تستدعي عناء الذهاب للصناعية

صالح النابت

أعرب صالح جابر النابت، عضو المجلس البلدي عن الدائرة ال 11 عن الأمل في مُراعاة المواطنين في هذا القرار لأنّهم تعودوا على وجود مثل هذا النوع من الخدمات بالقرب منهم، فليس من المنطقي الذهاب للمنطقة الصناعية وسط الازدحام المروري لتغيير أو تبديل زيت السيارة أو إصلاح شيء بسيط في الكهرباء أو تغيير إطار أو إصلاح مُكيّف أو تزويده بالغاز أو ضبط زوايا السيارة «ميزانية السيارة»، فهذه كلها من أعمال الصيانة البسيطة التي لا تتطلب الذهاب للصناعية. ويُضيف: في السابق كان هناك قرارٌ بتوفير خدمات صيانة السيارات عند المنازل من خلال سيارات مُجهّزة ومُرخّصة تقدم خدمة مميزة للمواطنين والمقيمين وأدّى ذلك إلى الحد من الازدحام في الشوارع التجارية التي تتواجد بها محال صيانة وإصلاح السيارات، وأيضًا في المناطق الصناعية التي أصبح الذهاب لها مُعاناة.

وتابع: توفير هذه الخدمات أدّى إلى خفض الأسعار، لأن هناك مُنافسة وبدائل كثيرة أمام المواطن والمُقيم لصيانة سيارته.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق