fbpx
المحليات
خلال جلسات تثقيفية نظمتها الجمعية القطرية.. د. محمود زرعي:

4 أسباب صحية توجب إفطار مريض السكري فورًا

الارتجاف وتسارع ضربات القلب والعطش الشديد وتكرار الذهاب للحمّام

الدوحة  الراية:

عقدت الجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ثلاث جلسات تثقيفية حول السكري والصيام، من سلسلة جلسات خيمة السكري التي تنظمها أسبوعيًا طوال شهر رمضان المبارك.

جاءت الجلسة، التي عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي بعنوان «الصيام و السكري»، تناول خلالها الدكتور محمود زرعي استشاري أول ورئيس قسم الغدد الصمّاء والسكري بمؤسسة حمد السكري، التعريف بمرض السكري والفئات التي لا يجب أن تصوم، حيث إن الدين يُسر، مُسلطًا الضوء على أهمية إلمام المُشخّص بالسكري بمعرفة أعراض انخفاض وارتفاع نسبة السكر في الدم، حيث يجب عليه كسر الصيام في حالة الشعور بهذه الأعراض مثل الارتجاف أو تسارع ضربات القلب أو الشعور بأعراض الارتفاع مثل العطش الشديد وتكرار الذهاب للحمّام. كما نوه بأهمية تكرار قياس أو فحص السكر على الأقل 4 مرات، أولًا قبل الإفطار ما بين الساعة الرابعة والخامسة عصرًا حيث يمكن أن يحدث انخفاض السكر، ثانيًا قياس السكر بعد الإفطار بساعتين أو ثلاثة، ثالثًا قبل السحور ورابعًا عند العاشرة صباحًا للتأكد من أن الدواء المُتناول عند السحور يُبقي نسبة السكر في المُعدل المطلوب. وتناولت السيدة نداء الخطيب، أخصائية التغذية والمُثقفة الصحية بالجمعية القطرية للسكري العادات الغذائية للمُشخّصين بالسكري خلال رمضان. وأن هناك تغيّرات في نوعية الوجبات وكميتها ووقتها خلال شهر الصيام، وقدّمت نصائح منها: الحرص على تقليل كمية النشويات المُتناولة، تفادي العصائر و كسر الصيام بالماء، تقليل تناول التمر بحيث يمكن تناول من حبة إلى ثلاث حبات تمر وفقًا لقراءة نسبة السكر، الإكثار من السلطة مع تناول صحن الشُرْبة. كما أكدت على أهمية توزيع الوجبات بحيث لا يتركز تناول النشويات في وجبة واحدة، مع الحرص على تكرار فحص نسبة السكر خلال اليوم وبعد الإفطار للتأكد من أن العلاج مُناسب مع الصيام ومع العادات الغذائية التي أصبحت مُختلفة خلال رمضان وحتى أوقات النوم، وشدّدت على الحرص على تناول وجبة السحور مع تأخيرها على قدر المُستطاع، وتناول قدر مُناسب من النشويات والتي يجب مُناقشتها مع أخصائية التغذية.. كما يجب الحرص على شرب الماء منعًا للتعرّض للجفاف، وضرورة توزيع شرب الماء من الإفطار وحتى السحور وليس التركيز على فترة ما قبل الإمساك فقط.

وفي جلسة الخيمة الثانية في الأسبوع الثاني من رمضان وبعنوان «الحمل و السكري» تحدث الدكتور محمد بشير، استشاري أول الغدد الصمّاء والسكري ورئيس عيادة السكري بمركز صحة المرأة والأبحاث، عن نوعي السكري بالنسبة للحامل، سكري الحمل، والذي يطرأ أثناء الحمل، وسكري ما قبل الحمل سواء النوع الأول أو الثاني والذي تكون أصلًا الحامل مُشخّصة به. وأوضح خطورة الصيام على الحامل المُشخّصة بالسكري، وذلك لخطورته على الأم والجنين خوفًا من نفاد الجلوكوز من جسم الحامل والذي يبدأ بعده الجسم في تكسير الدهون والبروتين ليستخدمها كبديل للجلوكوز، وهنا تنشأ أحماض الكيتون ، وإذا كانت بمعدلات أكبر من المُعدّل فستصبح ضارة جدًا بالجنين. كما نصح الدكتور بشير، الحوامل المُشخّصات بالسكري بالتخطيط على الأقل ثلاثة أشهر قبل الحمل، حيث يجب أن يكون مخزون السكر لديها تحت 7% حتى لا تحدث تشوهات للجنين، كما يجب أخذ 5 ملغ من حبوب فولك أسيد قبل الحمل بثلاثة أشهر وذلك لصحة النخاع الشوكي للجنين لاحقًا. أما في الجلسة الثالثة في الأسبوع الثالث من رمضان، وتحت عنوان (الرعاية الصحّية الأولية العيادات والخدمات)، تناول فيها الدكتور خالد الكربي، اختصاصي طب الأسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، الخدمات التي تقدّمها المُؤسسة بالتفصيل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق