fbpx
المحليات
12 مشروعًا من 9 دول تأهلت للجولة النهائية

إعلان الفائزين بجوائز «وايز» سبتمبر القادم

المشروعات المُتأهلة تعالج التحديات العالمية الأكثر إلحاحًا في مجال التعليم

الدوحة – ‏قنا:

أعلن مُؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، إحدى المُبادرات العالمية لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن قائمة المشروعات المُتأهلة للتنافس في الجولة النهائية من جوائز «وايز»2021، حيث تتضمّن القائمة 12 مشروعًا من 9 دول وتسعى جميعها إلى مُعالجة التحديات العالمية الأكثر إلحاحًا في مجال التعليم. وتشمل قائمة المشروعات المُتأهلة للتصفيات النهائية لجوائز «وايز» هذا العام: مشروع «Pehchan» الذي ابتكره مركز إطلاق إمكانات التعلم (الهند) ومشروع ريادة الأعمال للسيدات وتعزيز مهاراتهن المُقدّم من مركز

«AISECT» (الهند) ومشروع منهج السعادة الذي أعدّته مؤسسة «Dream a Dream» (الهند) ومشروع إنشاء برامج التعلم الوجداني للأطفال في المدارس الهندية العامة الذي ابتكرته مؤسسة «Labhya» (الهند) ومشروع «Kinedu» (المكسيك) ومشروع تعليم مليار طفل الذي طوّرته مؤسسة «Onebillion children» (المملكة المتحدة) ومشروع تأهيل مُجتمعات المدارس للتعامل مع الصدمات النفسية للطلاب الذي ابتكرته مؤسسة «Maya VakfiFoundation» (تركيا)، ومشروع تعليم القراءة للجميع الذي ابتكرته مؤسسة «Fundacion Luker» (كولومبيا) ومشروع «Kiwix» (سويسرا) ومشروع «Taleemabad» المُقدم من مؤسسة «Orenda Project» (باكستان) ومشروع «ProFuturo» (إسبانيا) ومشروع دعم القادة المدنيين من أجل المُساواة في التعليم الذي ابتكرته مؤسسة «Anseye Pou Ayiti» (هايتي).

وقد خضعت جميع المشروعات للتقييم وفق معايير صارمة تشمل عوامل الابتكار وقابلية التطوير والاستدامة وأثرها على الأفراد والجماعات والمُجتمعات في بيئاتها المحلية أو على المستوى العالمي. كذلك يتعين أن تتميز المشروعات بالاستقرار من الناحية المالية وأن تعتمد خطة تطوير واضحة وأن تكون قابلة للتطوير والتكرار.

ومن المُزمع الإعلان عن الفائزين بجوائز «وايز» خلال شهر سبتمبر 2021 والاحتفاء بهم خلال القمّة المُقبلة التي ستنعقد على مدار يومي 8 و9 ديسمبر المقبل. وسوف يحصل كل مشروع من المشروعات الفائزة على جائزة مالية قدرها 20 ألف دولار أمريكي، كما سيحظى بتغطية إعلامية واسعة وفرص للتواصل والتعاون مع جهات عديدة.

وفي هذا الصدد أكد السيد ستافروس يانوكا، الرئيس التنفيذي لمؤتمر «وايز»، على الحاجة الشديدة للابتكار في الوقت الراهن بسبب أوجه القصور في المنظومة التعليمية التي فاقمها وباء «‏كورونا» حول العالم، لافتًا إلى ضرورة التواصل والتعاطي مع الآثار طويلة الأمد وقصيرة الأمد الناجمة عن الوباء في مجال التعليم.

ونبّه إلى الأهمية الكبيرة للأعمال التي تحتفي بها جوائز «وايز»، إذ إن كلًا من المشروعات المُتنافسة في الجولة النهائية قد توصّلت إلى حلول مُثبتة وفعّالة في مُجابهة التحديات العالمية التي تواجه التعليم منوهًا إلى أن هذه المشروعات تُسهم بالفعل في إحداث تحول في حياة الكثيرين وتوفر نموذجًا مُلهمًا يمكن للآخرين مُحاكاته، وينسحب هذا الأمر على جميع المشروعات سواء تلك التي ترمي إلى ضمان تمكين أولياء الأمور من توفير التعليم المبكّر الأساسي لأطفالهم، أو نقل مهارات التعلم الاجتماعي والوجداني إلى الأطفال في مُختلف المناطق التعليمية، أو إتاحة الوصول المجّاني للمواد المعرفية اللازمة للتعليم التقليدي داخل الفصول الدراسية.

واختتم السيد ستافروس حديثه قائلًا: «في الوقت الذي نتطلع فيه إلى الكشف عن المشروعات الفائزة بجوائز «وايز» لهذا العام، لا بد أن يعمل صنّاع السياسات وقادة المُجتمع المدني حول العالم على مُعالجة الحاجة إلى توسيع نطاق تبني هذه الابتكارات على أرض الواقع».

وأكدت أحداث العام الماضي أهمية الابتكار في مجال التعليم، إذ تؤكد التقارير العالمية حرمان العديد من الفتيات من الالتحاق بالمدارس ولم تحظ النساء بالقدر الكافي من التمكين. كما يُعاني الملايين من طلاب المرحلة الابتدائية من ضعف مهارات الكتابة والقراءة والحساب، ويُكافح اللاجئون من أجل الحصول على التعليم، ولا تتوفر للمُجتمعات المُستضعفة إمكانية الاستفادة من خدمات تعلم المهارات الاجتماعية والوجدانية اللازمة من أجل تحقيق الازدهار في عالم تظل فيه الفجوة الرقمية عائقًا أمام العملية التعليمية. وقد استطاعت المشروعات المُتأهلة للتصفيات النهائية لجوائز «وايز» 2021 ابتكار حلول فريدة من شأنها مُعالجة هذه التحديات وضمان تمكين جميع الأطفال من إطلاق كامل قدراتهم الكامنة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق