fbpx
أخبار عربية
أكد عمق علاقات الصداقة بين البلدين .. السفير ديباك ميتال :

الهـند تُثمن دعم قطر لجهودها في مكافحـة الوبـاء

الدوحة شكلت مركزًا لوجستيًا لنقل الإمدادات الطبية الدولية إلى الهند

نقدر رسائل التضامن القطرية على المستويين الرسمي والشعبي مع بلادنا

٤١٠٠ أسطوانة أكسجين تنقلها الخطوط القطرية من لندن إلى الهند قريبًا

نقل ١٢٠٠ طن من الأكسجين السائل من قطر إلى الهند خلال الأسابيع المقبلة

الخطوط القطرية وفرت ٣ طائرات شحن لنقل الإمدادات العاجلة مجانًا

العمل جارٍ لإنشاء مجلس أعمال قطري - هندي لتعزيز علاقات التعاون

الدوحة – إبراهيم بدوي:

ثمّن سعادة الدكتور ديباك ميتال، سفير جمهورية الهند لدى الدولة، موقف قطر الداعم لبلاده خلال تطورات جائحة كورونا الأخيرة، مُؤكدًا أن قطر تقدم دعمًا جوهريًا كونها مركزًا لوجستيًا لنقل الإمدادات الطبية العاجلة من مُختلف أنحاء العالم إلى الهند.

وقال سعادته في لقاء مع الصحفيين بمقر السفارة أمس، بالتزامن مع جهود دولية مُتسارعة لدعم الهند في مُواجهة موجة جديدة من وباء (كورونا) «كوفيد-١٩»: إن وقوف قطر إلى جانبنا يعني الكثير في مثل هذا الوقت الصعب، ويعكس عمق الصداقة والعلاقات القوية بين بلدينا.

وأوضح سعادة سفير الهند أنه بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن نقلها مُساعدات إغاثية طبية عاجلة من كافة أنحاء العالم إلى الهند مجانًا. وأقلعت بالفعل ٣ طائرات شحن مُحمّلة بالإمدادات الطبية إلى دلهي وبنجلور وبومباي الاثنين الماضي، بينما ستقوم الخطوط القطرية بنقل ٤١٠٠ أسطوانة أكسجين مُهداه من شركة بريطانية من لندن إلى الهند في الأيام القليلة المُقبلة.

دور قطر

وقال السفير: نحن نُقدّر هذا الدعم اللوجستي القوي من دولة قطر كونها من أهم مراكز النقل اللوجستي العالمية لإيصال الدعم الدولي إلى الهند.

وأشار إلى أنه بتوجيهات من صاحب السمو أيضًا، يعمل صندوق قطر للتنمية على تقديم المزيد من الدعم الطبي وفق احتياجات خاصة بالأكسجين الطبي السائل والخزانات والأسطوانات والمُكثفات والمُولدات.

وأضاف: إنه من المُتوقع أن تغادر غدًا خزّانات ضخمة تحمل ٤٠ طنًا متريًا من الأكسجين الطبي السائل من قطر إلى الهند، حيث قامت الحكومة الفرنسية بتجهيز الخزّانات بينما تعبّئها قطر غاز وتنقلها سفينة هندية، في جهد دولي مُشترك يُبين أهمية التعاون والتضامن الدولي في مُواجهة الجائحة.

ونوّه بأنه سيكون هناك المزيد من الشحنات حيث نتطلع إلى نقل ١٢٠٠ طن متري من الأكسجين الطبي السائل من قطر إلى الهند خلال فترة من ٦ إلى ٨ أسابيع مُقبلة.

دعم جوهري

وأكد السفير أن قطر تقدم دعمًا جوهريًا للهند من خلال توفير سلسلة الإمدادات كونها مركز نقل لوجستيًا مُهمًا لتنسيق الدعم الدولي من مُختلف أنحاء العالم.

وقال: إننا نقدّر تعاون قطر ودول المنطقة الخليجية بأسرها وتضامنها الكامل معنا في هذا الوقت وهي رسالة قوية للعالم والإنسانية أن نُساند بعضنا لمُكافحة الوباء.

وأشار سعادة سفير الهند، الذي تساهم بلاده في إنتاج اللقاحات لأكثر من ٨٠ دولة حول العالم، إلى أن عملية إنتاج اللقاح مُعقدة جدًا، مُوضحًا أن ٣٠٠ شركة من ٣٠ دول توفر المواد الخام ليتم تصنيع اللقاحات في الهند.

رسائل تضامن

وأشاد السفير برسائل التضامن القطرية مع بلاده على المُستويين الرسمي والشعبي، وأيضًا موقف الجالية الهندية التي قدّمت دعمًا سخيًا ومُساعدات منها ٤٠٠ أسطوانة أكسجين على مرحلتين إلى الهند.

وأكد حرص الحكومة الهندية على نقل الإمدادات لمُستحقيها بأقصى سرعة، مُنوهًا بتفاؤل حذر بعد تراجع طفيف في عدد الإصابات اليومية فضلًا عن زيادة الاستثمار في البنية التحتية الصحية وتعزيز الوعي والتدابير الخاصة بمنع التجمّعات للحد من انتشار الوباء.

تدابير قطرية

وفي سياق مُتصل، أشاد السفير الهندي بالتدابير التي اتخذتها دولة قطر للحد من انتشار الفيروس، مُؤكدًا أن بلاده تقدّر عاليًا الجهود التي تقوم بها دولة قطر حاليًا لمُواجهة النسخة المُتحورة لفيروس كورونا في الهند، ودورها أيضًا منذ بداية الأزمة، حيث قامت الخطوط الجوية القطرية بمُساعدة عدد كبير من أبناء الجالية الهندية للعودة إلى ديارهم.

حوار قطري هندي

وفي سياق آخر، استعرض سعادة السفير ميتال، العلاقات المُتطورة بين قطر والهند، مُؤكدًا أن العلاقات الاقتصادية قوية للغاية، وقد تجاوز حجم التبادل التجاري الـ 9 مليارات دولار العام الماضي رغم انتشار الفيروس، وتمثل فيه الطاقة جانبًا مهمًا.

وأضاف: نحن نتوقع حوارًا بين وزيري التجارة والصناعة في البلدين قريبًا، وسيكون فرصة للتركيز على التبادل التجاري وكيفية تنويع وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأشار إلى أن هناك اتفاقًا بين البلدين لإنشاء مجموعة عمل مُشتركة للتجارة والاقتصاد وستقوم بتنظيم حوار مُنتظم لمُناقشة قضايا مثل التركيز على تعزيز التبادل التجاري ومُعالجة التحديات في هذا المجال. كما يجري العمل حاليًا على إنشاء مجلس أعمال قطري-هندي يجمع رجال الأعمال القطريين والهنود في كل من غرفة تجارة وصناعة قطر واتحاد غرف التجارة الهندية (فيكي)، وستقوم حكومتا البلدين بتسهيل التواصل بينهما، ونأمل الانتهاء من ذلك قريبًا بعد استقرار الأوضاع الصحية في الهند.

عمل مُشترك

ونوّه السفير إلى أنه منذ ديسمبر الماضي عندما اتفق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ودولة السيد ناريندرا مودي رئيس وزراء جمهورية الهند، على إنشاء فريق عمل مُشترك لتعزيز الاستثمارات بين البلدين وتشكيل فريق عمل مُشترك في مجال الطاقة، تعمل هذه الفرق وتنخرط في اجتماعات من أجل بحث الفرص الاستثمارية في كلا البلدين.

وقال: إن البلدين يبحثان الاستثمار في مجال إمدادات الطاقة ومُنشآت الغاز الطبيعي المُسال في الهند، مُوضحًا أن بلاده لديها خطط طموحة لتعزيز الاستثمارات في مجال البنية التحتية للغاز والتوجه نحو اقتصاد الغاز ضمن التزامها بمُواجهة التغير المناخي وتستهدف زيادة نسبة الغاز في مزيج الطاقة من 5% إلى 15% بحلول 2030.

استثمارات قطرية

وفيما يتعلق بالاستثمارات القطرية في الهند قال سعادة السفير: إن جهاز قطر للاستثمار أبدى رغبته بالاستثمار في الهند، وهناك استثماران هذا العام أحدهما في شركة (جوش) المُتخصصة في التكنولوجيا والآخر في شركة (سويجي) التي تعمل في مجال التوصيل والتكنولوجيا الغذائيّة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق