fbpx
فنون وثقافة
على مائدة الراية

سلمان المالك: لا يوجد لدينا اهتمام بثقافة الطفل

الدوحة – سعيدة البدر:
في حياة مُبدعينا محطّات مُهمة وذكريات لا يُمكن حصرها، ترتبط بشهر رمضان المُبارك، ومن خلال الباب اليومي «مائدة الراية« سنتعرّف مع ضيوفنا على أهمّ عاداتهم اليومية خلال الشهر، ونتجوّل في بستان ذكرياتهم، كما سيتم التطرق للعديد من الموضوعات والقضايا الفنية، وفي حلقة اليوم نستضيف الفنان التشكيلي سلمان المالك على مائدة الراية الافتراضية.
• ما هي العادة التي استمرت معك خلال رمضان حتى اليوم؟
أحرص على زيادة العبادات من نوافل وقراءة القرآن، والإكثار من الطاعات، والصدقات، وصلة الرحم.
• ممارسات وسلوكيات تعتقد بضرورة تجنّبها في الشهر الفضيل؟
المبالغة في متابعة الدراما التلفزيونية، حيث إنها تشغل المسلمين عن التعبد، وهذا الجانب يقلل من الأجواء الروحانية في رمضان.
• ما المختلف في رمضان في ظل كورونا؟
أجبرتنا الجائحة على الجلوس في المنزل، ولكنني أرى أن هذا الأمر انعكس إيجابًا على العائلة، فقد زاد من التلاحم الأسري وقرب أفرادها من بعضهم البعض.
• ما نوعية البرامج والمسلسلات التي تفضلها خلال هذا الشهر؟
البرامج الدينية، خصوصًا ما يُعرض على قناة الجزيرة من برامج وثائقية تتحدث عن الإسلام في مختلف بقاع العالم، كما أحرص دائمًا على متابعة نشرات الأخبار العربية والعالمية لمتابعة مستجدات العالم من حولنا.

 

من أعمال سلمان المالك

• عمل رمضاني تتمنى عودته من جديد للمشهد الفني؟
أنتج تلفزيون قطر الكثير من الأعمال التاريخية القوية التي تستحق إعادة العرض، ولكن يحضرني الآن المسلسل الفكاهي الاجتماعي فايز التوش من بطولة الممثل غانم السليطي والمرحوم عبدالعزيز جاسم وهو الذي ترك بصمة في نفس كل مواطن ومقيم لأنه تطرق لقضايا اجتماعية حساسة تمسّ أفراد المجتمع.
• لماذا لا نجد أعمالًا فنية بمستوى ما كان يُقدم في الماضي؟
الفنانون في الماضي أبدعوا وأخلصوا للفن، أما اليوم فالمادة والبحث عن الشهرة يتصدران المشهد.
• زيادة الاهتمام بالفنون التلفزيونية في رمضان، أمر سلبي أم إيجابي؟
إيجابي على المنتجين، وسلبي على المشاهدين، فتوفر الوقت الطويل لدى الناس في رمضان ورغبتهم بقضائه أمام التلفاز فرصة ذهبية للمنتجين لإنتاج البرامج والمسلسلات والحرص على عرضها في رمضان لزيادة نسبة المشاهدات.
• ما أكثر شيء يُثير غضبك؟
عدم الاهتمام بثقافة الطفل!، فلا توجد لدينا مؤسسة ثقافية مختصة بالطفولة مع خبراء وأصحاب اختصاص، فجميع المراكز التي لها اهتمام بالطفل يكون اهتمامها ثانويًا وهامشيًا بفعاليات ترفيهية وفنية مؤقتة، والأجدر وجود جهة تختص بتثقيف الطفل أدبيًا وعلميًا وتاريخيًا ودينيًا وتهتم بالإنتاج الغزير لقصص الأطفال واستقطاب الفنانين المحليين لعمل رسوم هذه القصص.
• ما أبرز أمنياتك؟
أن يحتفي الناس بالفن الحقيقي وأن يصبح الفن حاجة اجتماعية وروحية يسعى لها الجميع، وأن تفتتح قاعات العرض الفنية في مختلف مناطق قطر ويُقام العديد من الفعاليات الفنية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق