fbpx
المحليات
د. محمود الدريني لـ الراية الرمضانية:

ضوابط لممارسة الرياضة في رمضان

الدوحة – عبدالمجيد حمدي:
حذر د. محمود الدريني طبيب الأسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية من ممارسة الرياضة في شهر رمضان خلال ساعات النهار الحارة لافتًا إلى أهمية اختيار التوقيتات المناسبة لممارسة الرياضة بما لا يؤثر على صحة الجسم ويؤدي لمضاعفات صحية كثيرة. كما نصح ممارسي الرياضة خلال شهر رمضان، بضرورة الحرص على الإكثار من السوائل وخصوصًا الماء والأملاح والسكريات والبروتينات والفيتامينات خلال فترة الليل حيث يكون الجسم قادرًا على تعويض السوائل التي يفقدها خلال ممارسة الرياضة.
وأضاف ل الراية الرمضانية: إن هناك وقتين تكون ممارسة الرياضة فيهما أفضل من غيرهما، الأول قبل الإفطار بقليل أي لابد أن يتم الانتهاء من التمرين قبل الإفطار بحوالي ربع ساعة، حتى يستطيع الشخص أن يعوض ما فقده الجسم من سوائل وأملاح معدنية بسبب الصيام سريعًا وبسبب ممارسة الرياضة حيث يمكن البدء بالتمرين قبل الإفطار بحوالي ساعة وربع، وهذا الوقت يساعد على زيادة كفاءة الجسم في التخلص من السموم الناتجة عن عمليات التمثيل الغذائي.

 

وأشار إلى أنه بالنسبة إلى ما بعد الإفطار حيث يمكن ممارسة الرياضة بعد حوالى ساعتين إلى ثلاث ساعات من تناول الإفطار، محذرًا من ممارسة الرياضة بعد الإفطار مباشرة لأن الدورة الدموية تتجه إلى الجهاز الهضمي لهضم وجبة الإفطار كما أن المشي يعد من أفضل الرياضات في رمضان لأنه يتميز بحمل تدريبي قليل وبالتالي لا يتسبب في حدوث أي مشكلات بالجسم.
وأوضح أنه في شهر رمضان يقوم البعض بممارسة الرياضة العنيفة ولكن في أغلب الأحيان لا يعلمون أن ممارسة هذا النوع من الرياضة في شهر رمضان قد يكون لها بعض الأضرار نظرًا للصيام فترات طويلة وفقدان الجسم للكثير من الماء، مشيرًا إلى أنه من الضروري على ممارسي الرياضة في شهر رمضان أن يحرصوا على تناول غذاء متوازن. وتابع: إن غذاء الصائمين يجب أن يشتمل على 15% بروتين و30% دسم و55% سكريات ونشويات وتناول ما بين 2 إلى 3 لترات ماء موزعة على الوجبات، موضحًا أن تناول السوائل خلال الإفطار يعوض ما فقده الرياضي طوال ساعات صيامه وهو أمر هام لذا يفضل تناول الشوربة بأنواعها وكوب من الشاي أو القهوة المحلاة، إضافة إلى قطعة من الخبز مع مراعاة المضغ جيدًا والبسكويت أو الزبدة والعسل والفاكهة إلى جانب التمر أو الفواكه المجففة كطعام أساسي عند الإفطار.
كما طالب لاعبي كرة القدم بوجه الخصوص بتناول ما يقارب من 200 إلى 250 جرامًا من اللحوم أو البروتينات الحيوانية يوميًا خلال شهر رمضان، إضافة إلى الخضراوات والأملاح المعدنية والمشروبات والفواكه، وهو ما يعتبر شيئًا أساسيًا في التغذية المتوازنة والسليمة في هذا الشهر.
وأضاف د. الدريني أن هناك عدة مكونات أساسية للتغذية من السكريات والبروتينات وتتوزع أهمية كل مكون حسب الطاقة التي يزود بها جسم الرياضي، كالسكريات كونها تساعد على الهضم وتوجد في السكر والفواكه والمشروبات كما يجب أن يستعين الرياضي بمياه ملونة محلاة كمشروبات تعويض الأملاح والطاقة الرياضية أو عصير في كل خمسة كيلو مترات من ممارسته للرياضة، لأن استمراره دون تناوله للسكريات قد يضعف طاقته وبالتالي يقل عطاؤه.
وأشار إلى أهمية الماء والمشروبات المعوضة للأملاح والطاقة، حيث إنها تحتوي على الصوديوم من 250 إلى 270 مجم، والبوتاسيوم من 60 إلى 75 مجم، والكلورايد وبعض الفيتامينات لإنعاش الجسم ووقاية العضلات وخاصة القلب من حدوث التقلصات المؤلمة أو الإغماءات أو ضعف الأداء البدني والذهني وأكد أنه بالنسبة للذين يقومون بممارسة لعبة كمال الأجسام ينصح بممارسة الرياضة بعد الإفطار بحوالي ساعتين إلى ثلاث ساعات لأن ممارسة الرياضة بالنسبة لهم قبل الإفطار تؤدي إلى فقدان جزء من الكتلة العضلية مشيرًا إلى ضرورة الاهتمام بنسبة البروتين في وجبتي الإفطار والسحور لممارسي كمال الأجسام حتى تستفيد منهما العضلات بصورة جيدة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق