fbpx
فنون وثقافة
يبث موسمه الرابع على تلفزيون قطر.. أحمد المفتاح لـ الراية:

فاستبقوا الخيرات.. مشاهد درامية تدعو للتدبر

الدوحة- أشرف مصطفى:
تشهد الفقراتُ الدراميةُ المُصاحبة لبرنامج» فاستبقوا الخيرات» الذي يُذاع حاليًا في موسمه الرابع على شاشة تلفزيون قطر ردودَ فعل إيجابية من المُشاهدين في قطر وخارجها بما تُثيره تلك المشاهد من تساؤلات يُجاب عنها عبر حديث الشيخ سعيد البديوي باستفاضة، بينما يقدم البرنامج عقيل الجناحي، ويخرجه غازي القارصلي، ويقوم ببطولة مشاهده الدرامية كل من الفنانين أحمد المفتاح، ويوسف أحمد، وعلي الخلف، ومحمد حسن، وعلي المالكي.
في هذا السيّاق، أكّد الكثير من المشاهدين أن تلك النوعيّة من المشاهد الدرامية هي المُثلى للعرض خلال شهر رمضانَ المُبارك بما تحملُه من فائدة لعموم المسلمين، يتمّ تضمينها المشاهد التي تُثير العديدَ من التساؤلات في عقل المتلقّي وتفتح بابَ الاجتهاد في فهم الدين.
من جانبه، أعرب الفنّان أحمد المفتاح عن سعادته بنجاح البرنامج وتحقيقه نسب مشاهدة عالية، وقال: إنّ العمل يلقى تفاعلًا كبيرًا داخل قطر وخارجها ما يتجلّى من خلال التعليقات التي ترد من شتى البلدان، بعدما أُثير من تساؤلات وشحذ العقل على التفكير والتدبّر، كما أعرب عن سعادته بإشادة الجمهور بما اتّسمت به المشاهد من طبيعية الأداء وإحكام من ناحية المعالجات الدرامية والحوار ما ميّزها بمتعة الفرجة والتلقائية وعدم التصنع أو البهرجة، منوهًا إلى أنّ تلك المشاهد الدرامية تصاحب البرنامجَ منذ ثلاثة مواسم مضت، حيث تمّت مناقشة كل ما يتعلق بالصلاة في الموسم الأول، والصيام خلال الموسم الثاني، بينما ناقش الموسم الثالث قضايا الزكاة، ويناقش الحالي قضايا الحج، وأبرز أن المشاهد التي كتبها الشيخ الدكتور سعيد البديوي المري أعطت شكلًا مغايرًا للبرنامج الديني الاجتماعي، وفي هذا السياق، قال: من النادر أن تجد شيخًا له تجربة في كتابة الدراما وتقديم المعلومة أو المسألة الفقهية المعقدة أحيانًا بهذا الشكل البسيط والمكثف، وأضاف: مقدم البرنامج هو المذيع المخضرم عقيل الجناحي الذي له باع طويل في تقديم البرامج الدينية الاجتماعية منذ منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، ولقد عملت معه هو ويوسف أحمد منذ 1995 في مثل هذه البرامج وهي إضاءات الجزء الأول والجزء الثاني، وبرنامج القلب، وبرنامج فلوس ونفوس. ولفت إلى أنّ البرنامج الذي يتم تقديمه حاليًا من أنضج ما وصلت له تلك النوعية من البرامج، حيث تم توظيف الدراما لإعطاء شكل مغاير للبرنامج الديني الاجتماعي، مؤكّدًا أن مثل هذه البرامج والمشاهد الدراميّة تتناسب بصورة أكبر مع الشهر الفضيل بما تحمله من خير عن غيرِها من برامج لا تحمل هذا الطابع.

 

وأوضح المفتاح أنّه انتهى مع زملائه من تصوير جميع المشاهد قبل رمضان بفترة كافية من أجل أن يكون للمخرج الوقت الكافي في عملية المونتاج، أما البرنامج نفسه فيقدم على الهواء مباشرة من إخراج غازي القارصلي المتمكن من عمله وأدواته، ولفت إلى أن البرنامج يديره فريقٌ من الفنيين والمصورين وهو متعاونٌ ومبدعٌ لأقصى حدّ، وعن طريقة المعالجة، قال: لا نتعمد الطرفة أساسًا في الموضوعات للحفاظ على السمت العام للبرنامج، ولكننا ندخل في صميم المشهد بكل أريحية وتلقائية دون تصنع أو بهرجة زائدة قد تفقد المعنى محتواه، وأضاف: من الجيّد أن الشيخ هو نفسه من كتب المشاهد، ففي بعض الأحيان يثير قضية أو تساؤلًا أو مسألة خلافية، ويقصد أن يكون المشهد مدخلًا ليعلق عليها ويسرد آراء العلماء والفقهاء فيها، وعلى ذلك فإنّ الطرفة ليست مقصدًا في حدّ ذاتها، وإن كانت متواجدة هذه المرة، بنسبة جيّدة عمّا سبق، لأنها أقرب لقلوب ونفوس المُشاهدين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X