fbpx
المحليات
خريجو دفعة 2021 بكلية وايل كورنيل للطب - قطر لـ الراية:

مستعدون للانضمام للجيش الأبيض في مُواجهة كورونا

جاهزون لرد الجميل للوطن وخدمة القطاع الطبي

الكلية وفّرت لنا فرص تدريب طبية وبحثية في قطر والولايات المتحدة

الدوحة – هبة البيه:

أكد عدد من الأطباء الجدد خريجي دفعة 2021 من جامعة وايل كورنيل للطب- قطر، إحدى جامعات مؤسسة قطر استعدادهم للمُساهمة في خدمة القطاع الطبي والبحثي في قطر ورفد القطاع بكوادر مميزة يُساهمون في تطوير الرعاية الصحية في قطر، مُعربين عن عزمهم الانضمام للصفوف الأولى لمُواجهة فيروس كورونا داخل الدولة. وأشاروا في تصريحات خاصة لـ الراية إلى أن شعور الانضمام للجيش الأبيض هو شعور نبيل يتخلله الإحساس العالي بالمسؤولية، فنحن لم نعد طلابًا الآن بل أصبحنا أطباء تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة لبذل قصارى جهدنا من أجل مُحاربة هذا الوباء ورعاية المرضى. وأضافوا: إن جامعة وايل كورنيل – قطر وفّرت أفضل الأنظمة الطبية التعليمية لنا، وعملت على تطوير مهاراتنا، كما أنها أهّلتنا بشكل رائع للانضمام للقطاع الطبي بجانب تأهيلنا بأعلى مستوى وتوفير فترة تدريب في أفضل المُستشفيات الأمريكية.

موزة المهندي: أنوي التخصص في طب التخدير

موزة المهندي

قالت موزة عبدالله صقر الحسن المهندي – خريجة 2021 وحاصلة على جوائز «التفوّق الأكاديمي، والتميّز في التألق المهني في منهج العلوم ‏الأساسية، التميّز في طب الأطفال»: فخورة بمسيرتي التعليمية في الكلية وقد تعلّمت العديد من المهارات التي يجب على أطباء المُستقبل معرفتها وأساسيات المهنة وأطمح لرد الجميل للوطن.

وتابعت: إن خدمة الوطن هي الدافع الرئيسي لاختيار التخصص في مجال الطب وأتمنى أن أبذل قصارى جهدي لخدمة الوطن والقطاع الطبي وأرفد الوطن بالأبحاث العلمية وبكل طاقتي في طب الصحة العامة وطب المجتمع. وأضافت: خطوتي القادمة هي قضاء مدة عام في برنامج إقامة الأطباء في ولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية في تخصص عام، ثم التخصص مُستقبلاً في طب التخدير على أن أحصل على الخبرات اللازمة من الخارج والعودة لتطبيقها لخدمة الوطن.

وأوضحت: مسيرتي في الكلية كانت مشوّقة وتعلمت منها الكثير واكتسبت العديد من الخبرات والمهارات في كيفية التعامل مع مُختلف الفئات، كما شاركت في العديد من البحوث والمشروعات منها مشروعات تطوعية للمُساهمة في مُواجهة جائحة كورونا وساهمنا بالتعاون مع وزارة الصحة في التوعية بالفيروس وطرق الوقاية منه للمُتطوعين في مجال الصحة وتقديم مُحاضرات أونلاين لهم.

رامز بدير: أسعى للتخصص بالطب الباطني والعمل في قطر

رامز بدير

عبّر رامز ناصر كامل بدير عن فخره بمسيرته في كلية طب وايل كورنيل رغم التحديات والصعوبات التي واجهها وقال: لقد وفّرت الكلية لي العديد من الفرص المُميزة التي ساهمت في تطوير خبراتي ومهاراتي سواء على المُستوى الشخصي أو المهني، فقد منحتنا دروسًا في الطب وفي الحياة.

وتابع: أنوي التخصص في مجال الطب الباطني وقضاء فترة برنامج إقامة الأطباء في مستشفى فرجينيا التابعة لجامعة «VCU» وبعدها يتم التركيز في تخصص فرعي مثل أمراض القلب أو الدم والسرطانات والأمراض الانتقالية، وأنوي بعدها العودة لمُواصلة مهنة الطب في قطر وتطبيق ما استفدته من خبرات. ولفت إلى أن الجامعة وفّرت العديد من الفرص الرائعة مثل السفر لقضاء فترة التدريب العملي في نيويورك، واستفدت منها الكثير فضلاً عن السفر لمشروع بحثي قمت بالمُشاركة به في اليابان وكلها خبرات للاستعداد والتهيئة لنصبح أطباء أكفاء بأفضل مُستوى، مشيرًا إلى حماسه لبدء مشواره المهني، وشعوره العظيم لبدء الانضمام لصفوف الجيش الأبيض وأن يكون له دور في مُواجهة الجائحة.

آية يوسف: الحصول على زمالة أمراض الدم والأورام مستقبلًا

آية يوسف

أوضحت آية محمد أحمد السيد يوسف – الخريجة الحاصلة على مرتبة الشرف في الخدمة المُجتمعية، أن مسيرتها في الكلية كانت طويلة وتلقت خلالها الكثير من الدروس القيمة، وقالت: أعتقد أني نضجت كثيرًا في السنوات الأخيرة، وتعلّمت أن مفتاح تحقيق أي هدف له تأثير هو تحديد الأولويات ووجود دائرة دعم لتحفيزي عندما تقل الطاقة أو الشغف.

وتابعت: أنوي بإذن الله الانضمام إلى سدرة للطب في تخصص طب الأطفال، ومن ثم الحصول على زمالة أمراض الدم والأورام كما أريد أن أبقى مُرتبطة بمجتمعي وأن أكمل مسيرتي في تنظيم الحملات التوعوية والخيرية، وأطمح ليكون لي دور فعّال في تطوير الواجهة الصحية في قطر عن طريق ما تعلمته في كلية وايل كورنيل للطب، وعن طريق الاستفادة من المهارات التي اكتسبتها عبر السنوات من المشاريع والمناصب القيادية التي شغلتها. ولفتت إلى أنها تسعى لتكاتف جميع جهودنا لمُساعدة العاملين في القطاع الطبي وتخفيف الضغط عنهم، وخدمة مُجتمعنا خاصةً في أوقات الأزمات الحرجة لتعزيز الرسالة السامية لمهنة الطب. وأشارت إلى أبرز المشروعات التي شاركت فيها ومنها شغل منصب رئيس نادي أمراض الدم والأورام لمدة ٣ سنوات، وأنها قامت بتنظيم عدة حملات توعوية وخيرية لمرض السرطان، كما كانت المُمثل الوطني للصحة العامة ونائب الرئيس لبناء القدرات في جمعية طلبة الطب في قطر، أما عن الأبحاث، فقد عملت كباحثة في قسم أمراض الدم والأورام في كلية وايل كورنيل للطب في نيويورك لمدة ٦ أشهر، واشتركت في أبحاث أخرى تخص التقسيم الطبقي الجيني للأفراد القطريين، وتحديد نظرة طلبة الصحة في قطر حول الصحة النفسية والوصمة السلبية المرتبطة بها.

البندري القرشي: خدمة الوطن في مجال طب وجراحة العيون

البندري القرشي

قالت البندري خالد مبارك القرشي: السبب الأول لدخولي لمجال الطب هو رغبتي للمُساهمة في بناء وطني فهذا الوطن المعطاء يستحق ‏الأفضل من أبنائه كما قال صاحب السمو وهي فرصة لرد الجميل.‏ وتابعت: مسيرتي في الجامعة كانت رحلة مليئة بالشغف والتحديات، وأصقلت شخصيتي وكانت رحلة النضوج و المسؤولية و المستقبل، فقد ركّزت الجامعة على المستوى الشخصي والأخلاقي أسوة بالعلم والطب وهو أمر مهم في بناء شخصية الطبيب.

وأضافت: أنوي التخصص في طب وجراحة العيون في دولة قطر، لافتة إلى أن شعور الانضمام للجيش الأبيض هو شعور مليء بالمسؤولية والحس الوطني، ففي ظل هذه الجائحة تحتاج الإنسانية إلى أطبائها وكم أشعر بالفخر لكوني سأنضم للجيش الأبيض وأسأل العلي القدير أن يُوفقنا لما فيه خير لهذا الوطن. وأفادت: منذ بداية رحلتي الدراسية في عالم الطب شاركت في العديد من الأبحاث ومنها أبحاث تتعلق بجينات سرطان الثدي، الذي تم نشره وأبحاث تتعلق بأعصاب العين وعلاقتها بالجلطات الدماغية وقريبًا سترى النور بإذن الله.

لولوة الذياب: أتمنى التخصص في طب الأطفال بمستشفى حمد

قالت لولوة عبد العزيز الذياب: شعوري مُختلط بالفخر والسعادة وفي نفس الوقت بالمسؤولية استعدادًا للانضمام للكوادر الطبية، وكلي حماس بالبدء لتقديم المُساعدة للمرضى والمُحتاجين لجهودنا في هذا الوقت.

وتابعت: أنوي التخصص مُستقبلًا في طب الأطفال في مستشفى حمد الطبية وهو التخصص الذي جذبني بشكل كبير ويُتيح لي الفرصة لتطبيق كل ما تعلمته، وقد شاركت في الحملات التطوعية لمُواجهة فيروس كورونا لمُساعدة المُصابين والأطباء وتتبع المُخالطين، كما شاركت في العديد من الأبحاث خلال مسيرتي بالكلية منها بحث حول الإصابة بكوفيد-19 وبين أمراض القلب، ومشروع بحثي لنموذج ثلاثي الأبعاد للتدريب على التشريح.

باسل حمص: استكمال التدريب الطبي في الولايات المتحدة

باسل حمص

وصف باسل حمص – حاصل على جوائز «التفوّق الأكاديمي، التميّز في التألق المهني في منهج العلوم ‏الأساسية، التميّز في طب النساء والولادة»: شعور الانضمام للجيش الأبيض هو شعور نبيل بالإحساس العالي بالمسؤولية، فنحن لم نعد طلابًا الآن بل أصبحنا أطباء تقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة لبذل قصارى جهدنا من أجل مُحاربة هذا الوباء ورعاية المرضى. وأوضح: أعتبر مسيرتي في كلية وايل كورنيل من أكثر التجارب الغنية التي مررت بها في حياتي، مليئة بالتجارب المفيدة التي توسّع مدارك الطالب وتبصره بأهمية القطاع الصحي، والمسؤولية التي تقع على عاتق الطبيب.

وأضاف: طموحي بعد التخرج يتضمّن استكمال التدريب الطبي في الولايات المتحدة الأمريكية في مجال الطب الباطني ومن بعدها طب القلب، ومن ثم العودة لمُمارسة مهنة الطب في بلادنا العربية وخدمة القطاع الصحي في البلدان العربية، وأطمح كذلك للانضمام إلى السلك الأكاديمي والتعليمي ومُشاركة الخبرات التي اكتسبها عبر السنين مع طلاب الطب في المستقبل، بالإضافة إلى الانضمام لمشاريع الصحة العامة في بلداننا العربية، خاصة أن الهدف النهائي هو رفع قيمة الطب في جميع البلدان العربية. وأوضح: سمحت لي جامعة كورنيل في قطر بالمشاركة في العديد من البحوث الطبية المهمه، بالإضافة إلى الفعاليات التطوعية، ولعل أبرزها كان مشاركة بحثي عن سرطان الدم في أحد أبرز المؤتمرات الطبية في الولايات المتحدة وحصولي على جائزة التميّز البحثي وسط العديد من الأطباء حول العالم، بالإضافة إلى مشاركتي في رحلة تعليمية وتطوعية إلى دولة تنزانيا وغيرها.

تُقى عفيفي: التخصص في الطب الرياضي والعلاج الطبيعي في مستشفى هارفارد

تُقى عفيفي

 عبّرت تقى عفيفي عن سعادتها بالتخرّج، وقالت: كلّي حماس لبدء المشوار المهني في مجال الطب وأنوي التخصص في مجال طب الرياضة والعلاج الطبيعي، على أن أحصل على برنامج إقامة الأطباء لمدة عام في مستشفى بنيويورك في التخصص العام، ثم العمل لمدة ثلاث سنوات في تخصص الطب الرياضي والعلاج الطبيعي في مستشفى هارفارد. وتابعت: إن الكلية ساهمت بشكل كبير في توفير مُختلف الفرص الرائعة التي ساهمت في صقل مهاراتي، وفي دعمي لمُتابعة التخصص الذي جذب اهتمامي خاصة أن هذا التخصص هو تقاطع بين طب العظام، وبين طب المخ والأعصاب ويُساهم في إعادة العديد من الأشخاص لحياتهم الطبيعية، وله جانب آخر في إصابات الرياضيين وغيرها. وأضافت: تمكنت من المُساهمة في الدور المُجتمعي والتطوع لمُواجهة جائحة كورونا وشاركنا في التطوع عبر التوعية وتقديم المُحاضرات أونلاين، بالإضافة للتطوع في تتبع المُخالطين تحت إشراف وزارة الصحة، كما شاركنا في جهد طلاب الطب حول العالم لمُشاركة النتائج البحثية العالمية عبر المنصات الإلكترونية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X