fbpx
المحليات
الملابس والعطور والبخور الأكثر مبيعًا.. بائعون لـ الراية الرمضانية:

مستلزمات العيد تنعش المبيعات بسوق واقف

مبيعات الثوب الجاهز للأطفال أضعاف الكبار

عروض خاصة تشمل شراء «النعال» والحصول على الثاني مجانًا

باقة كشخة العيد تتضمن الساعة والأزرار والمسبحة والميدالية ب250 ريالًا

تفصيل العقال بأسعار تبدأ ب 150 إلى 300 ريال والغترة تبدأ من 25 ريالًا

الدوحة – إبراهيم صلاح:
يشهد سوق واقف ارتفاعًا في الحركة الشرائية بشكل ملحوظ مع حلول عيد الفطر المبارك واعتماد الأهالي على شراء ملابس العيد والأحذية، فضلًا عن «كشخة العيد» من الحاجات الأساسية المكملة لملابس العيد من ساعات وأزرة والغترة والميدالية والسروال والقحفية وذلك لارتباط العيد بعادات شراء الملابس الجديدة.
وقامت محلات مستلزمات العيد بتقديم عروض خاصة لجذب المتسوقين تشمل شراء سلعة والحصول على الأخرى مجانًا. وأرجع بائعون اختلاف الأسعار إلى اختلاف جودة المنتجات عن بعضها، فضلًا عن نوع الخامات المستخدمة في الصناعة، وأن السوق العالمي للقماش شهد في الفترة الأخيرة ارتفاعًا في أسعار القماش الخام والذي من شأنه أن يزيد من قيمة الملابس والثياب المفصلة.
وأوضحوا أن محلات سوق واقف تعتبر الأقل سعرًا بين جميع الأسواق والتي تعتمد على مجموعة من العروض والتخفيضات التي ساهمت في جذب أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين.
وأشاروا إلى توفر العقال التفصيل بأسعار تبدأ ب 150 إلى 300 ريال، والغتر التي تبدأ من 25 ريالًا، وتقديم مجموعة متكاملة من كشخة العيد بأسعار تبدأ من 150 إلى 250 ريالًا متضمنة الساعة والأزرار والسبحة والميدالية.. في البداية أكّد شريف كينامو «بائع» وجود اختلاف في أسعار مستلزمات العيد من الأثواب والغتر والعقال والنعل وتفاوت بين المحلات في سوق واقف، وأرجح ذلك إلى اختلاف الشركات واختلاف بلد المنشأ وهذه الاختلافات تكون طبيعية دون قصد من الباعة أو اعتمادهم على استغلال موسم العيد بقصد التربح على حساب المستهلك وطبيعة الأقمشة المستخدمة في تفصيل الثياب واختلاف الأنواع أحد أهم الأسباب في اختلاف الأسعار بين المحلات.
وقال: هناك زبائن تفضل الشراء من محل واحد، حيث يعتمد الزبون على شراء كافة مستلزمات العيد له ولأسرته منذ سنوات عديدة، وذلك بسبب العلاقة بين البائع والزبون والتي تضمن تفصيلًا جيدًا ومناسبًا فضلًا عن الحصول على أسعار جيدة مقارنةً بالمحلات الأخرى، واعتباره عميلًا مميزًا يتيح له كافة المستلزمات بأسعار منخفضة. وأضاف: تعتمد المحلات على توفير مجموعة متنوعة من مستلزمات العيد، حيث يمكنك شراء عقال جاهز يبدأ ب 35 ريالًا، وعقال التفصيل يبدأ من 150 ريالًا ويصل إلى 300 ريال للعقال الواحد، مقابل 35 ريالًا لزرار الثوب ويصل إلى 80 ريالًا.

 

 

ثبات الأسعار

 

ومن جانبه أكّد عبدالرحمن إبراهيم «بائع» ثبات الأسعار بين محلات الملابس المتخصصة في بيع إكسسوارات العيد الرجالية وعدم ارتفاعها مقارنةً بالشهور الماضية، بل على العكس اعتمد التجار في هذا العام على تجديد البضائع وإبراز منتجات جديدة من غتر وساعات وسبح وأقلام بأسعار رمزية، وتقديم مجموعات متكاملة من الإكسسوارات «كشخة العيد» من ساعة وسبحة وميدالية وقلم تتراوح أسعارها ما بين 150 إلى 250 ريالًا.
وأشار إلى اعتماد العديد من الأهالي على شراء ثوب العيد الجاهز للأطفال والبعد عن التفصيل، حيث إن مبيعات ثوب الأطفال الجاهز تضاعف مبيعات الثوب الجاهز للكبار، إلى جانب تفضيل البعض التفصيل المستعجل وتسلم الثوب بعد 24 ساعة فقط وهم زبائن اليوم الأخير قبل العيد.

عروض خاصة

 

ومن جانبه أكّد محمد رحيم إطلاق محلات بيع النعال عروضًا خاصة بأسعار متوسطة في متناول الجميع، حيث يمكنك شراء نعال ب 250 ريالًا والحصول على آخر مجانًا، وهناك أيضًا نعال بأسعار تصل إلى 500 ريال والحصول على الثاني مجاناً، حيث تعتمد المحلات على توفير عروض خاصة لاستقطاب الزبائن، والتي تشهد رقابة من وزارة التجارة والصناعة، حيث تجد على جميع المحلات التي تقدم عروضًا خاصةً اعتمادًا خطيًا من الوزارة، لضمان قيمة السلع دون تلاعب من التجار.
وأوضح زيادة الإقبال خلال الفترة الحالية على الشراء، خاصةً في الأيام القليلة قبل عيد الفطر المبارك والتي تتضاعف بشكل كبير كلما اقتربنا من العيد، ويعتبر موسم شهر رمضان المبارك هو أكثر المواسم مبيعًا لكافة المحلات.

 

عطور أوروبية

 

ويقول طريق الإسلام «بائع عطور»: لا شك أن السوق يشهد حالة شرائية كبيرة مع اقتراب عيد الفطر المبارك، ويزيد الإقبال يومًا بعد يوم لشراء الأهالي حاجاتهم من العطور العربية والأوروبية وذلك للتعطر الشخصي وتعطير المنازل وكذلك كهدايا، مبينًا أن الأسعار تتفاوت ما بين المحلات دون استغلال وما يحكم سعر المنتج هو الجودة وبلد المنشأ، مشيرًا إلى وجود بعض العطور الأوروبية تبدأ من أسعارها ب 25 ريالًا وتصل إلى 500 ريال والمشتري هو الذي يحدد النوعية المحببة إليه. وأشار محمد إقبال إلى زيادة الإقبال على العطور العربية خاصةً عطر المخلط وعطر العود الأبيض الذي لا يتعدى سعره 50 ريالًا.
وأوضح محمد رحيم «بائع بخور وعطور»: الإقبال على شراء العطور العربية والبخور والعود مرتفع جدًا مع حلول عيد الفطر المبارك، حيث ارتفعت نسبة المبيعات هذه الأيام بنسبة 80% مقارنةً بالأيام الماضية وهو ما كنا نأمل به، وذلك لأن البخور من العادات المرتبطة بالمجالس، حيث يزيد الإقبال على العود الهندي والكمبودي والإندونيسي والماليزي لاشتهارها بالجودة العالية. وأشار إلى زيادة الإقبال على العود الأزرق المخلوط بالعنبر إضافةً إلى العود المخلوط بالمسك والتي تتسم بالرائحة الزكية التي يميل إليها الكثيرون، والعود مع العوسج أيضًا حيث تتراوح الأسعار ما بين 150 و200 ريال على حسب حجم العبوة.وكشف عن توافد الزبائن على العطور العربية والتي هي عبارة عن خلطات شهيرة من العود والعنبر والمسك، ويعتبر الإقبال الأكبر على أنواع العود الملكي والعوسج والشقب والجازي والتي تتراوح أسعارها ما بين 120 إلى 150 ريالًا.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق