fbpx
المحليات
أطلقت حملة موسعة للتوعية بكافة المرافق الصحية.. وزارة الصحة:

نظافة اليدَين أكثر الطرق فاعلية لمنع انتشار الفيروسات

هدى الكثيري: أهمية بالغة لنظافة الأيدي في مجابهة كورونا

د. جميلة العجمي: الالتزام بالتدابير وتقليل التلامس مع الأسطح

د. خالد العوض: تطبيق الإجراءات أثناء تقديم الرعاية الصحية

الدوحة- قنا:

أطلقت وزارةُ الصحة العامة بالتعاون مع مؤسستَي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية، حملة موسعة بكافة مرافق الرعاية الصحية في دولة قطر تركز على تحقيق الإجراء الأمثل لنظافة الأيدي في نقاط تقديم الرعاية، وذلك تحت شعار «ثوانٍ تنقذ الأرواح – نظفوا أيديكم»، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لنظافة الأيدي.

وتهدف الحملة إلى تعزيز وإبراز أهمية نظافة الأيدي في المرافق الصحية، حيث دعت وزارةُ الصحة جميع الجهات والأشخاص المعنيين في المرافق الصحية إلى المشاركة في هذه الحملة الموسعة لتعزيز مُمارسات التنظيف الجيد لليدَين، وأهميته في تحسين سلامة المرضى والعاملين الصحيين والمجتمع ككل.

وقالت السيدة هدى الكثيري، مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والأداء بوزارة الصحة العامة: «إن الحملة تسلط الضوء على الأهمية البالغة لتعزيز نظافة الأيدي وخاصة أثناء مجابهة جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19»»، مشيرة إلى أنه على الرغم من توفر اللقاحات المضادة للفيروس حاليًا، إلا أن نظافة اليدين والاستخدام المناسب لمعدات الحماية الشخصية والإجراءات الوقائية الأخرى تعد في غاية الأهمية للرعاية الآمنة لمرضى «كوفيد-19» وكافة المرضى الآخرين.

وأضافت: «إنه للوقاية من العدوى والحصول على خدمات صحية عالية الجودة، يتعين على العاملين في مجال الرعاية الصحية، والمرضى، وزائريهم، وأفراد المُجتمع اتباع المُمارسات السليمة لنظافة الأيدي»، كما دعت مُقدمي الرعاية الصحية للعمل معًا على رفع مستوى الوعي بنظافة الأيدي الآن أكثر من أي وقت مضى وتعزيز مُبادرة «ثوانٍ تنقذ الأرواح – نظفوا أيديكم».

من جهتها، قالت الدكتورة جميلة العجمي، المدير التنفيذي للوقاية من العدوى في مؤسسة حمد الطبية: «إن المعركة ضد فيروس كورونا تُبرز أهمية نظافة اليدين باعتبارها واحدة من أبسط الطرق وأكثرها فاعلية لمنع انتشار الفيروسات»، لافتة إلى أنه حتى مع استمرار ارتفاع مستويات التطعيم، يجب عدم التوقف عن اتباع تدابير الوقاية من العدوى مثل نظافة اليدين بما في ذلك غسل اليدين بالصابون، واستخدام مُعقمات اليدين وتقليل كمية التلامس مع الأسطح حيثما أمكن ذلك، كما أنه للتغلب على الفيروس وضمان نتائج صحية أفضل بعد الوباء، يجب أن تظل نظافة اليدين إحدى الأولويات الآن وفي المستقبل.

وبدوره، قال الدكتور خالد العوض، مدير حماية الصحة بإدارة الصحة الوقائية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: «إن المؤسسة تحرص دائمًا على ضمان تطبيق إجراءات نظافة اليدين الفعّالة فيما يخص الرعاية، وذلك لمنع انتقال الكائنات الدقيقة المعدية أثناء تقديم الرعاية الصحية»، مُبينًا أنه على المُستوى العام، يجب الالتزام بتطبيق التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية في مُواجهة جائحة فيروس «كوفيد-19»‏، مع إدراك أن غسل اليدين هو أحد أكثر الإجراءات فاعلية التي يمكن اتخاذها للحد من انتشار الفيروسات والبكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى والأمراض.

يُذكر أنه تم إعلان عام 2021 عامًا دوليًا للعاملين في مجال الصحة والرعاية من قبل منظمة الصحة العالمية مُناصرة لهم وتأكيدًا لأهمية دورهم لتأمين سلامة المرضى، واعترافًا بالتضحيات التي قدمها العاملون في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية خلال الجائحة.

واكتسبت ممارسات نظافة اليدين اعترافًا عالميًا من صانعي السياسات ومديري الصحة والعاملين في مجال الرعاية الصحية وعامة الناس، باعتبارها حجر الزاوية في الحد من انتقال فيروس كورونا «كوفيد-19»، وأصبحت المواظبة على غسل اليدين والحفاظ على نظافتهما خط الدفاع الأول لفرق الرعاية الصحية بمختلف تخصصاتهم وأدوارهم، بالإضافة إلى تطبيق بقية التدابير الاحترازية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق