fbpx
المحليات
من الطلاب والطالبات وأولياء الأمور

2700 مُتأهل للمرحلة النهائية من «المحدث الصغير»

د. خالد آل ثاني: إجراء الاختبارات التأهيلية عن بُعد

تجهيز قاعات اختبار للمحكمين وفق المعايير الصحية

الدوحة – الراية:

أكد الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير عام الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن 2700 مُشارك من الطلاب والطالبات وأولياء الأمور تأهلوا لمرحلة الاختبارات النهائية بمُسابقة «المحدث الصغير» التي تنظمها الإدارة، بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، ضمن فعاليات المصرف الوقفي للقرآن والسنة، حيث بلغ عدد الطالبات 1344 طالبة، وعدد الطلاب 1177 طالبًا، بينما بلغ عدد أولياء الأمور 107 أمهات، و72 أبًا.

وبلغ عدد المُسجّلين من المدارس أضعاف المُتأهلين لمرحلة الاختبارات النهائية من أكثر من 400 مدرسة للبنين والبنات، حيث شاركت بعض المدارس المهنية والمدارس الجديدة.

وقال د. خالد آل ثاني: حرصنا على تنظيم هذه المُسابقة التي تستمر في هذه الظروف الصعبة بسبب انتشار وباء «كوفيد-19»، ففي العام الماضي وبسبب الظروف المُفاجئة توقفت المُسابقة بعد انطلاقها، لكننا هذا العام حرصنا على استكمالها بشكل كامل والعمل على تطوير طرق إقامتها، التي تتناسب مع الظروف الحالية.

وأضاف: حرصنا هذا العام على أن يكون التسجيل في المُسابقة إلكترونيًا بشكل كامل بدلًا من الورقي، وكانت كل عمليات التواصل مع المدارس عبر الموقع الإلكتروني للمسابقة أو حسابات المُحدث الصغير على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد وجدنا ترحيبًا كبيرًا بهذه الإجراءات من قبل المدارس المُشاركة. وأوضح أن فكرة المُسابقة تقوم على إجراء مسابقة داخلية في المدرسة يترشح لها أي عدد من الطلاب ليتم ترشيح أفضل 10 مُتسابقين منهم والذين تأهلوا في التصفيات الداخلية للمسابقة من كل مدرسة، مُشيرًا إلى أن المُسابقة تهدف إلى تعزيز المُشاركة المُجتمعية من خلال إشراك أولياء الأمور من الآباء والأمهات في المسابقة، وقد بلغ عدد المُشاركين من أولياء الأمور هذا العام 179 مشاركًا من الآباء والأمهات، وشارك بعضهم في فئة النخبة في حفظ الحديث.

وعن اختبارات الطلبة، قال: تم تجهيز قاعات الاختبارات للمُحكمين وفق المعايير الصحية التي تنص على التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات، ووجود كافة مواد التعقيم، حيث أقيمت الاختبارات التأهيلية هذا العام عن بُعد، بينما يتواجد المُحكمون في قاعات الاختبارات.

وبيّن أن المُسابقة تهدف إلى غرس حبّ النبي – صلى الله عليه وسلم- في نفوس النشء، وكذلك غرس مكارم الأخلاق ومعالي الآداب في نفوس الطلاب، ليكونوا منارات هدى في معاملاتهم وأخلاقهم مع ربّهم وأنفسهم ومع الخلق أجمعين، كما تهدف كذلك إلى إعطاء الملكة الحديثية واللغوية قوّة الإلقاء لدى المشاركين.

يُذكر أن المسابقة تشهد هذا العام عددًا من التطورات الجديدة، وفتح فرع جديد، وهو فرع النخبة في حفظ كتاب الجامع من بلوغ المرام للإمام ابن حجر العسقلاني، وسيتم تقييم المدارس بناءً على عناصر تقييم، هي: عدد المسجلين في الاختبارات الداخلية للمدرسة، والعدد النهائي للمشاركين في المسابقة، وعدد القطريين المشاركين، وعدد أولياء الأمور المشاركين، والفائزين بحسب الدرجة: امتياز، جيد جدًا، جيد، وتأهُّل المشاركين للمرحلة العلنية، وسرعة تسجيل المدرسة للطلاب، والانضباط أثناء الاختبار، والتفاعل مع القسم الإعلامي للمسابقة، ونشرات وسائل التواصل للمدرسة عن المسابقة والفعاليات المصاحبة لها بحسب اجتهاد كل مدرسة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق