fbpx
الراية الإقتصادية
الظواهر الفلكية تفتح آفاقًا للترويج.. المجلس الوطني:

إطلاق برامج سياحية جديدة

الدوحة – الراية:

كشف المجلسُ الوطنيّ للسياحة أنه قام بالتّعاون مع شركائه في القطاع الخاصّ بتطوير تجارب سياحيّة جديدة تعتمد على السياحة الفلكيّة، وهي تجارب تسلّط الضوءَ على الكنوز الطبيعيّة والتراثيّة التي تزخر بها البلادُ، والتي تعتمد على القيام برحلات صحراويّة على ظهور الإبل باستخدام النجوم وعلم الفلك، ورحلات «سفاري» وحفلات عشاء في الأماكن الطبيعية والتراثية والبانورامية في قطر.

وقد تم إطلاق مجموعة من الباقات الترويجية تحت اسم «ليالٍ عربية» حيث من المتوقّع أن تجذب اهتمام عدد كبير من المسافرين حول العالم والزوّار، وأن تُساهم في تعزيز مكانة قطر كوجهة سياحيّة مفضّلة في منطقة الشرق الأوسط مع اقتراب عودة حركة السياحة والسفر عالميًا. وشهدت سماءُ قطر والعالم سطوعَ القمر الوردي العملاق في ليلتَي 26 و27 أبريل 2021، وهي ظاهرة فلكيّة تحدث عندما يصبحُ القمرُ بدرًا ويتصادف وجوده في أقرب نقطة للأرض خلال دورته حولها، حيث كان على بُعد 357 ألف كيلو متر من الأرض.

وقد قام المجلسُ الوطني للسياحة بصحبة المصور الفلكي فيناي سواروب بالتقاط عدّة صورة مدهشة للقمر الوردي من أعلى قمة برج أسباير، وعدة أبراج أخرى في الدوحة والتي أظهرت جمال المشهد ومدى اقتراب القمر من تلك القمم.

وتتمثّل مهمة المجلس الوطني للسياحة في ترسيخ مكانة قطر على خريطة السياحة العالمية كوجهة رائدة تمتزج فيها أصالة الماضي وحداثة الحاضر، وتقصدها شعوبُ العالم لاستكشاف معالمها ومزاراتها السياحية في مجالات الثقافة والرياضة والأعمال والترفيه العائليّ.

ويستند المجلس الوطني للسياحة في عمله إلى الاستراتيجيّة الوطنية لقطاع السياحة، التي تستهدف تنويع المنتجات السياحية القطرية وتعزيز الإنفاق السياحي في الدولة.

ومنذ إطلاق المرحلة الأولى من الاستراتيجية، استقبلت قطر أكثر من 14 مليون زائر، وتعزّز دور السياحة في الاقتصاد الوطني باعتبارها من روافده الداعمة، حيث تعدّ السياحة ومنذ 2017 من القطاعات ذات الأولوية ضمن مساعي الدولة في تنويع الاقتصاد وتنشيط القطاع الخاصّ.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق