fbpx
المحليات

دور المشروعات الصغيرة و المتوسطة في التنمية الاقتصادية

الدوحة – الراية الرمضانية:

في فقرة الراية الاقتصادية برعاية الديار القطريّة تحدّث الدكتور د. هاشم السيد – خبير اقتصادي، عن دور المشروعات الصّغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية والصناعية، كونها تشكّل 90% من مجموع المشروعات في العالم، وتُسهم بنسبة 50-60% من الاستخدامات، كما تستوعب ما يزيد على 75% من الوظائف، وقد تعاظم دور هذه المشروعات في ظلّ الأزمات العديدة التي يمرّ بها الاقتصاد العالمي، إذ اتّجه العالم إلى الاهتمام بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة بعدما أثبتت قدرتها وكفاءتها كوسيلة فعّالة في مُواجهة المُشكلات التي تواجه الاقتصادات العالميّة المُختلفة.

 

وقال د. هاشم السيد: تعود أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى طبيعتها كونها مشروعاتٍ كثيفةَ العمالة وتُساهم في رفع كفاءة الموارد ودعم بناء القدرات الإنتاجيّة الشاملة وإرساء منظومة اقتصادية تتميّز بالمرونة، علاوة على الانتشار الجغرافي الواسع مُقارنة بالمشروعات الكبيرة، وبذلك تعمل على خلق فرص عمل تساهم بدور فعّال في التغلّب على مشاكل البطالة وتنمية القدرات الإدارية والتنظيمية لمُديري المشروعات وزيادة الناتج الإجمالي ودعم رفع الكفاءة الإنتاجية للمشروعات الكبيرة وجذب المُدّخرات الصغيرة والتمويل الذاتي وتنمية الصادرات وتخفيف العجز في ميزان المدفوعات، وذلك من خلال قدرة المشروعات الصغيرة والمُتوسطة على غزو الأسواق الخارجية عندما تعتمد المقاييس العالميّة لرفع جودة مُنتجاتها.
وفي قطر يُعدّ قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من أهم المُحرّكات الرئيسية لتنويع الاقتصاد الوطني، وقد عملت قطر على توفير بيئة مُناسبة لنمو تلك المشاريع وسنّ القوانين والإجراءات الإدارية اللازمة لتشجيعها، وتسهيل الإجراءات اللازمة لتأسيسها وإطلاق مُبادرات وبرامج وطنية تدعم أصحاب الشركات الصغيرة والمُتوسطة وتعزيز تنافسيّتها ومُنتجاتها على المستوى المحلي وتدعيم قدراتها التصديرية على المُستويَين الإقليمي والعالمي، بما يعكس توجيهات القيادة الرشيدة في الدولة وينسجم مع ركيزة التنمية الاقتصادية لرؤية قطر الوطنية 2030.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X