fbpx
أخبار عربية
الدوحة تدعم تكثيف التواصل بين البلدين .. نائب رئيس الوزراء في تصريحات لـ الجزيرة:

نشجع على استمرار العلاقات الطبيعية بين كينيا والصومال

لا أحد فوق القانون في قطر والتحقيق مع وزير المالية ما زال قائمًا

اتصالات مستمرة مع واشنطن وطهران من أجل الحوار الإيجابي

لا نريد زيادة التوتر الذي ينعكس سلبًا على قطر والمنطقة

الدوحة – الراية:

قال سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: إن دولة قطر تريد استمرار العلاقات الطبيعيّة بين كينيا والصومال وتُشجع على تكثيف التواصل، وأضاف سعادته في تصريحات لقناة الجزيرة: إن التوتر على حدود كينيا والصومال كان من أسباب قطع العلاقات، مُشيرًا إلى وجود إرادة مُشتركة لحله، وتوجّه سعادته بالشكر لرئيسَي كينيا والصومال على إرادتهما السياسية لإعادة العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أن قطر ستتابع تطوّر علاقات الصومال وكينيا وستدعم الجهود إن كانت هناك حاجة للتدخّل، وحول تطوّرات الأوضاع السياسية في الصومال، قال سعادته: نُشجع على إجراء الانتخابات الصومالية في موعدها المُتفق عليه بين الفرقاء السياسيين.

 

  • ندعم أي حوار إيجابي بين إيران ودول الخليج خاصة السعودية

  • دول الخليج معنية بحوار مباشر مع إيران لحل المشاكل

 

من ناحية أخرى، قال سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: إن ملف وزير المالية القطري له علاقة بالوظيفة العامة ولا علاقة له بالشركات التي يديرها، مؤكدًا أن «المؤسسات القطرية قائمة على أسس واضحة من الحوكمة والعمل لا يتأثر بغياب شخص»، مُشددًا على أنه «لا أحد فوق القانون في قطر والتحقيق مع وزير المالية ما زال قائمًا». وحول تطوّرات ملف النووي الإيراني، أشار سعادته إلى وجود «اتصالات مُستمرة مع واشنطن وطهران من أجل حثهما على الانخراط بالحوار بشكل إيجابي»، مؤكدًا أن الدوحة «لا تريد زيادة التوتر الذي ينعكس سلبًا على قطر والمنطقة، وتتمنى أن تنجح مفاوضات فيينا وأن يتم معالجة كافة المخاوف لدى كل الأطراف، كما تتمنى الدوحة أن تُسفرَ المفاوضات عن جهود إقليمية وحوار إقليمي بين إيران والإقليم»، وتابع سعادته: نرحّب بأي حوار وروح إيجابية تعود لعلاقات إيران ودول الخليج خاصة السعودية وندعم ذلك، مشيرًا إلى أن «دول الخليج معنيّة أن يكون لها حوار مُباشر مع إيران في حل المشاكل التي تُحيط بنا».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق