المحليات
بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي .. أساتذة بجامعة قطر:

تحديات تواجه الأسرة في عصر التطور التكنولوجي

د. فاطمة الكبيسي: طرح مُقررات عديدة للطلاب حول الأسرة

د. محمد الخلف: الأسرة الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات

د. محمود رضوان : تحديات ترتبط بالحفاظ على الهُوية

د. شاذلي الشطي : حضور بارز لحقوق الأسرة في مُختلف الشرائع

د. محمد فرج : دور بارز للأسرة في تحقيق أهداف التنمية المُستدامة

الدوحة – الراية :

أكد عدد من أساتذة جامعة قطر الأهمية الكبيرة للأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء المُجتمع ومنظومة التنمية، مُشيرين إلى وجود بعض التحديات التي تواجه الأسرة في عصر تطور التكنولوجيا والعولمة.

وأوضح الأساتذة، في تصريحات بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأسرة، أن هناك تحديات اجتماعية تتمثل في ضعف العلاقات والتواصل داخل محيط الأسرة ومشكلة العزلة النفسية والاجتماعية واضطراب العلاقات الاجتماعية بين الزوجين وبينهما وبين الأبناء والاغتراب الواضح بين أفراد الأسرة والانشغال بالألعاب الإلكترونية التي باتت ظاهرة خطرة تؤدي إلى الإدمان وانعدام المسؤولية.

وأضافوا: إن هناك تحديات تعليمية ومعرفية، حيث لم يعد التعليم التقليدي هو المصدر الوحيد للعلم والمعرفة وأصبحت المعرفة في هذا العصر في مُتناول الجميع ولا توجد مصداقية في هذه المعرفة، بالإضافة لتحديات دينية ترتبط بالحفاظ على الهُوية الإسلامية وعدم التأثر بالعادات والتقاليد الغربية.

فمن جانبها، قالت الدكتورة فاطمة الكبيسي، رئيس قسم العلوم الاجتماعية عن دور جامعة قطر في تعزيز دور الأسرة: «تهتم جامعة قطر بتعزيز دور الأسرة باعتبارها المؤسسة الأكاديمية الوطنية، حيث تطرح جامعة قطر مُقررات عديدة للطلاب حول الأسرة مثل مُقرر العلاقات الأسرية وقانون الأسرة وعلم اجتماع عائلي، وغيرها من المُقررات التي تهتم بالأسرة وتوضّح دورها الهام، كما أن المراكز البحثية في جامعة قطر تهتم بقضايا الأسرة المُختلفة، وقام العديد من أساتذة جامعة قطر بدراسة قضايا الأسرة المُختلفة من نواحٍ مُختلفة والحصول على منحة أسرة التي يطرحها معهد الدوحة للدراسات الأسريّة».

د. محمد الخلف

من جانبه، تحدث د. محمد الخلف، مُحاضر في قسم العلوم الاجتماعية بجامعة قطر، حول الأهمية الكبيرة التي يوليها المُجتمع الدولي للأسرة، حيث إنها الركيزة الأساسية لبناء المُجتمعات، فيظهر ذلك في العديد من الجهود المبذولة من أجل الوصول لمُستقبل أفضل، حيث عزّز المُجتمع الدولي قدرة العديد من المؤسسات المُجتمعية ذات الشأن المعنية بالعمل مع الأسر ومُتابعتها، وتم التركيز على العمل الوقائي والتنموي والعلاجي من خلال التحليل الدقيق لمُختلف المستويات الأسرية والوقوف على الاحتياجات ذات الأولوية، حيث دفع المُجتمع الدولي المؤسسات المُجتمعية على الأخذ بالنماذج العلمية الانتقائية للتدخل مع المشكلات الأسرية المُعاصرة، ما يؤكد التوافق بين الرؤى الدولية والوطنية في الاهتمام بالأسرة وتوفير كافة سُبل الحماية والدعم وصولًا إلى أسر مُتوازنة ذات فاعلية.

د. محمود رضوان

بدوره، قال د. محمود رضوان، مُحاضر بقسم العلوم الاجتماعية بجامعة قطر: الأسرة هي نواة المُجتمع ويعتمد عليها المُجتمع بشكل أساسي في الحفاظ على تماسكه وتنميته، وتتعدّد التحديات التي تواجه الأسرة في عصر تطور التكنولوجيا والعولمة فمنها التحديات الاجتماعية التي تتمثل في ضعف العلاقات والتواصل داخل محيط الأسرة ومُشكلة العزلة النفسية والاجتماعية واضطراب العلاقات الاجتماعية بين الزوجين وبينهما وبين الأبناء والاغتراب الواضح بين أفراد الأسرة والانشغال بالألعاب الإلكترونية التي باتت ظاهرة خطرة تؤدي إلى الإدمان وانعدام المسؤولية، وتحديات تعليمية ومعرفية، حيث لم يعد التعليم التقليدي هو المصدر الوحيد للعلم والمعرفة وأصبحت المعرفة في هذا العصر في مُتناول الجميع ولا توجد مصداقية في هذه المعرفة، بالإضافة لتحديات دينية ترتبط بالحفاظ على الهُوية الإسلامية وعدم التأثر بالعادات والتقاليد الغربية».

د. شاذلي بيه الشطي

وبيّن د. شاذلي بيه الشطي، أن لمسألة حقوق الأسرة حضورًا بارزًا في مُختلف الشرائع الدينية والوضعية، ويعود ذلك إلى الأهمية الكبرى لمؤسسة الأسرة، فهي تمثل في الوقت نفسه اللبنة الرئيسية للمُجتمع والفضاء الأول لتشكيل السمات الأساسية لشخصية الفرد واتجاهاته.

د. محمد فرج رحيل

من جهته، قال د. محمد فرج رحيل، أستاذ مُساعد بقسم العلوم الاجتماعية: «ما تُقدمه الأسرة يتضمّن عدة عمليات منها التنشئة، والتربية، والتوجيه، والإعداد الجيد للمواقف المُختلفة التي تواجه أفرادها في حياتهم المُستقبلية. وبناءً عليه تلعب الأسرة دورًا كبيرًا في تحقيق أهداف التنمية المُستدامة». وقال د. طارق بن محمد الصادق بلعج، أستاذ مُشارك في علم الأعصاب الاجتماعي البشري: «يُركز برنامج علم النفس في قسم العلوم الاجتماعية بجامعة قطر على دور الأسرة المحوري في التنمية والرفاه الاجتماعي». وقالت د. منيرة الرميحي، برنامج علم الاجتماع – قسم العلوم الاجتماعية: «من المُتفق عليه أن تطوّر الدول والشعوب مُرتبط ارتباطًا وثيقًا بوعي المُجتمع لديها، وأنه كلما زاد وعي الأسر تجاه كافة شؤون الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية والتربوية والصحية ساهم ذلك في تجاوز الكثير من المُشكلات والعقبات».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X